وزير الثقافة الفلسطيني: حضورنا المعرض يؤكد أن ثقافتنا ستظل حاضرة

alarab
المزيد 09 مايو 2025 , 01:23ص
محمد عابد

أكد سعادة السيد عماد حمدان وزير الثقافة الفلسطيني، أن اختيار دولة فلسطين ضيف شرف في الدورة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب ذلك المحفل الثقافي الدولي يُعد شرفًا كبيرًا وفخرًا عظيمًا للشعب الفلسطيني، مؤكدا اعتزازه بهذه المبادرة التي تجسد عمق العلاقة الأخوية والثقافية بين دولة قطر ودولة فلسطين، وتعكس دعم قطر الدائم للقضية الفلسطينية على مختلف المستويات، لا سيما الثقافية منها.
وأشار إلى أن فلسطين في هذا المحفل الثقافي الدولي، رغم ما تمر به من معاناة وعدوان متواصل، يحمل رسالة واضحة مفادها أن الثقافة الفلسطينية ستظل حاضرة وفاعلة، حتى في أحلك الظروف، وأن الشعب الفلسطيني متمسك بهويته الثقافية باعتبارها جزءًا أصيلًا من نضاله ووجوده التاريخي.
وأوضح أن مشاركة 11 ناشرًا فلسطينيًا، إلى جانب نخبة من الأدباء والمفكرين في فعاليات المعرض، تعكس الحيوية التي يتمتع بها المشهد الثقافي الفلسطيني، مشددًا على أن الثقافة، بما تحمله من رمزية وقوة ناعمة، تظل من أكثر القطاعات تأثرًا وتأثيرًا في ظل الحروب، إلا أنها أيضًا أكثرها قدرة على الصمود والتجدد.
وردا على سؤال لـ العرب حول جهود وزارة الثقافة الفلسطينية في الحفاظ على التراث الفلسطيني أمام العدوان الإسرائيلي المتواصل قال وزير الثقافة الفلسطيني إن التراث الفلسطيني، المادي واللامادي، يشكل ركيزة أساسية في الهوية الوطنية، موضحًا أن الوزارة تعمل على تسجيل عناصر من هذا التراث، مثل التطريز، الصابون النابلسي، والدبكة الشعبية، في لوائح التراث العالمي لدى اليونسكو والايسيسكو وغيرهما من المنظمات الدولية، بهدف حماية هذا التراث وتوثيقه أمام محاولات الطمس والسرقة والتزييف.
وأوضح أن هناك جهودًا تُبذل لتوثيق المراكز والمواقع الثقافية والتراثية في قطاع غزة، وخاصة تلك التي تعرضت للتدمير خلال الحرب، وذلك من خلال حفظ الصور والوثائق والفيديوهات، مشيرًا إلى أن المواقع التي لم يتم تسجيلها مسبقًا كانت الأكثر عرضة للضرر، وهو ما يعزز أهمية التوثيق والتسجيل المسبق كوسيلة للحفاظ على الذاكرة الثقافية الفلسطينية، مشددا على أن الثقافة الفلسطينية، برغم التحديات الجسيمة، ستظل أداة مقاومة، وصوتًا حيًّا يعبر عن نبض الشعب الفلسطيني وتاريخه العريق في جميع المحافل الدولية.