هل يتلاعب ترمب بنتنياهو؟

alarab
حول العالم 09 مايو 2017 , 12:29م
ترجمة: العرب
رأت الكاتبة الإسرائيلية داليا سكيندلين أن حقيقة إعلان الرئيس الأميركي ترمب التزام إدارته بمواصلة عملية السلام الإسرائيلي-الفلسطيني، تبعث برسالة تحدي للقيادة الإسرائيلية، التي تعتبر عملية السلام مثيرة للتوتر ومضرة بإسرائيل، والتي تريد من رئيس أميركا تركها وشأنها في مسألة الاستيطان، وفرض الحكم العسكري على الفلسطينيين.
وأضافت الكاتبة في مقال بمجلة نيوزويك الأميركية أن الرئيس ترمب أظهر مؤشرات كبيرة على نهج متوازن تجاه إسرائيل وفلسطين الأربعاء الماضي، عندما استضاف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وعبر خلال لقائه عن تفاؤله بشأن فرص السلام. 
وتابعت الكاتبة أن مجرد حديث ترمب عن عملية السلام أغضب نتنياهو، بل الأسوأ هو مدح الرئيس الأميركي لعباس ووصفه برجل السلام، وهي إهانة مباشرة لإصرار نتنياهو المتكرر بأن عباس هو العقل المدبر للإرهاب.
ذلك، تقول الكاتبة، لا ينكر حفاوة ترمب المبالغ فيها تجاه دولة إسرائيل، فهو وعدهم بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، وعين شخصاً مؤيداً للاستيطان سفيراً لواشنطن في تل أبيب.
وواصلت الكاتبة القول إنه إذا كان المرشح ترمب قد بدا منقذاً لليمين الإسرائيلي، فإن الرئيس ترمب يبدو مختلفاً، إذ دعا ترمب إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وأثنى على اتفاقية أوسلو لعام 1993، والتي تلقى كراهية من جانب الإسرائيليين.
وقالت الكاتبة إن نهج ترمب الميال تجاه سلام إسرائيلي فلسطيني لا يعني أن الإدارة الأميركية ستضغط على إسرائيل لتقديم تنازلات ضرورية، كما أن تل أبيب عاكفة على رفض حالة التوزان التي يسعى ترمب لجعلها نهجاً في مقاربته تجاه الصراع الفلسطيني مع إسرائيل.