3 مواجهات تحسم آخر مقعدين.. اليوم الصراع الأخير على المربع الذهبي

alarab
رياضة 09 أبريل 2021 , 12:40ص
الدوحة - العرب

تتواصل مباريات دوري نجوم QNB وجولاته المضغوطة، بعد أقل من 48 ساعة من انتهاء مباريات الجولة الحادية والعشرين التي اختتمت أمس الأول، حيث تبدأ اليوم مباريات الفصل الأخير من عمر البطولة، ومباريات الجولة الثانية والعشرين، والتي تشهد بعض المواجهات الصعبة والقوية من أجل حسم الصراع الأخير. 
مباريات الجولة الحادية والعشرين كشفت عن الكثير من الأسرار، وحسمت الكثير من الأمور، حيث ابتعد العربي والسيلية رسمياً عن صراع المربع الذهبي، وأفلت أم صلال من الهبوط، سواء المباشر أو عبر الفاصلة، وهبط الخريطيات رسمياً إلى الدرجة الثانية، وبقي الخور في المركز قبل الأخير ليخوض المباراة الفاصلة للموسم الثاني على التوالي مع وصيف الدرجة الثانية على الصعود مع بطل الدرجة الثانية إلى دوري الكبار. 
وتبقى فقط من كل الصراعات، صراع المربع الذهبي، بوجود 4 فرق تتنافس على آخر مقعدين، وهم الريان الثالث، والأهلي الرابع، وقطر الخامس، وأخيراً الغرافة صاحب المركز السادس.
الجولة الحادية والعشرين شهدت انتصار السد على الريان 2-1، وأم صلال على السيلية 1-0، والخريطيات على العربي 2-1، وتعادل الأهلي مع قطر، والدحيل مع الخور 1-1. 
وتشهد انطلاقة الفصل الأخير من عمر الدوري 3 مباريات اليوم: السد مع قطر، والدحيل مع الأهلي، والريان مع الخور، وتختتم الجولة والدوري غداً بمباريات العربي مع السيلية، وأم صلال مع الغرافة، والخريطيات مع الوكرة، وستكون مباريات الغد تحصيل حاصل أو فرصة لتحسين المراكز ما عدا الخريطيات الذي ضمن المركز الأخير والثاني عشر.
الصراع الأخير 
المشهد الأخير للدوري سيشهد صراعاً مريراً وأخيراً من أجل حسم المربع الذهبي، والذي تبقى فيه مقعدين فقط، بعد أن حسم السد والدحيل المقعدين الأول والثاني.
الريان والأهلي هما صاحبا المقعدين الأخيرين حتى هذه الجولة، وقد يكفيهما التعادل إذا تعادل قطر والغرافة، وهو أمر غير مضمون، وهو ما يجعل المواجهات الأخيرة صعبة وقوية وحاسمة بنسبة كبيرة.
الفرق الأربعة سترفع شعار لا بديل عن الفوز من أجل خطف المقعدين الأخيرين، ولو حقق الريان والأهلي الفوز فإنهما سيبقيان في المربع، بغض النظر عن انتصار قطر والغرافة.
لا أحد يستطيع التوقع، ماذا سيحدث في الجولة الأخيرة، لذلك سيكون الجميع على حذر، وسيكون الانتصار هو الحل الوحيد، رغم أن التعادل ربما -نقول ربما- يكفي الريان على سبيل المثال.
لكن نستطيع القول إن انتصار الريان والأهلي سينهي حظوظ وآمال قطر والغرافة، حتى لو حققا الانتصار في مباراتيهما.
ومهمة الريان على الورق هي الأسهل، حيث يواجه الخور المستسلم والذي لن يفيده الفوز أو تضره الخسارة بعد أن أصبح الطرف الأول في المباراة الفاصلة.
أما باقي المنافسين فإن مهمتهم في غاية الصعوبة، حيث يصطدم قطر بالسد، والأهلي بالدحيل، والغرافة بأم صلال.

السد وقطر
الجولة الأخيرة ستنطلق اليوم بمواجهة صعبة وقوية تجمع السد البطل (57 نقطة)، مع قطر الخامس (32 نقطة) في السادسة والربع باستاد جاسم بن حمد بالسد، ورغم حسم الزعيم للدوري فإنه لا يزال يرفع شعار الانتصارات فقط من أجل تحقيق إنجاز جديد بإنهاء الدوري، والاقتراب من إنهاء الموسم بلا خسارة وبلا هزيمة، ومن أجل أيضاً طمأنة جماهيره قبل السفر إلى السعودية لبدء مشواره بدوري أبطال آسيا، وهو ما يجعل مهمة قطر في غاية الصعوبة، حيث لا بديل عن الفوز أمام الملك والتمسك بآمال التأهل حتى اللحظة الأخيرة، ربما تعثر الريان أو الأهلي. 
كل المؤشرات تؤكد أن اللقاء سيكون ممتعاً ومثيراً وسيشهد متعة كبيرة، خاصة والملك استعاد الكثير من سمعته الكبيرة وشخصيته القوية التي مكّنته من العودة والتعادل بعشرة لاعبين مع الأهلي الجولة الماضية. 
الدحيل والأهلي
وفي التوقيت نفسه تنطلق المواجهة القوية بين الدحيل الوصيف (44 نقطة) مع الأهلي الرابع (33 نقطة)، في مباراة مصيرية للعميد الذي يملك مصيره بيده لتحقيق طموحه وإنجازه الكبير بالتأهل للمرة الأولى إلى المربع الذهبي، ولو حقق الأهلي الفوز فإنه لن يكون في حاجة إلى هدية من منافسيه. 
لكن تحقيق الأهلي الفوز على الدحيل أمر صعب، لا سيما والدحيل تعرض لموقف صعب الجولة الماضية، بالتعادل مع الخور بهدف، وهو ما جعل جماهيره تشعر بالقلق قبل المشوار الآسيوي، وهو يسعى بكل قوة من أجل تحقيق الفوز لتصحيح الصورة ورفع المعنويات.
التوقعات تؤكد أن المواجهة ستكون فوق صفيح ساخن، خاصة والأهلي ارتفع مستواه في الفترة الأخيرة، وحقق عدداً من الانتصارات أعادته إلى المربع الذهبي، لكنه سيكون في حاجة إلى التركيز وبعض الحظ لاستغلال الفرص التي أهدرها أمام المرمى القطراوي.

الريان والخور
ورغم سهولة المواجهة فإن الريان الثالث (34 نقطة) قد يجد بعض الصعوبات أمام الخور الحادي عشر (16 نقطة)، بسبب تراجع مستواه في المباريات الأخيرة، وتلقيه 3 خسائر متتالية، إلى جانب عدم اطمئنان ورضا جماهيره عليه قبل المشوار الآسيوي أيضاً.
الريان لن يهتم بالمستوى والأداء، وسيكون اهتمامه الأكبر هو الفوز والحصول على النقاط الثلاثة من أجل البقاء في المربع والتأهل إلى كأس قطر وإرضاء جماهيره بعد الإخفاق في الدوري، أما الخور فلا يوجد ما يخسره، لذلك سيلعب بأعصاب هادئة، وسيعتبر المباراة بروفة قبل المواجهة الفاصلة مع وصيف الدرجة الثانية.