

ينطلق غداً السبت المؤتمر العربي لاضطراب طيف التوحد، تحت عنوان «التعليم الرقمي وأطفال طيف التوحد بين الواقع والمأمول».
يأتي المؤتمر الذي ينظمه مركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، بمناسبة اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، الذي يوافق الثاني من أبريل من كل عام.
يقام المؤتمر بالتعاون مع الجهات التالية: «مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل، دار الخبرات للتنمية والتطوير بالكويت، ومركز الأميرة تغريد للقياس والتشخيص» بالأردن.
ويحضر المؤتمر ضيف الشرف البروفيسور الدكتور محمد بن حمود سليمان الطريقي رئيس مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل بالمملكة العربية السعودية.
وقالت الدكتور هلا السعيد، بروفيسور التربية الخاصة مديرة مركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: إن إقامة المؤتمر بالتعاون مع مؤسسات سعودية وكويتية وأردنية تهدف إلى تبادل الخبرات في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة، لافتة إلى أن المؤتمر سوف يشهد مشاركة خبراء في اضطراب طيف التوحد وأصحاب مراكز متخصصة من 11 دولة عربية هي: الكويت، لبنان، مصر، السعودية، السودان، الجزائر، الأردن، قطر، المغرب، البحرين، سلطنة عُمان.
وكشفت السعيد عن أن المؤتمر سوف يستعرض تجارب أمهات مع أبنائهن من ذوي التوحّد، ودور التقنيات الحديثة والواقع الافتراضي في دعم تعليم وتعلم الحالات، والتطور السريع للتكنولوجيا التعليمية في مجال دمج ورعاية الحالات.
وأضافت أن المؤتمر سوف يركز على النهج متعدد التخصصات الذي تتبناه كل دولة من أجل تعليم وتدريب ذوي التوحّد، مع تسليط الضوء على التحديات التي تواجه كل دولة عربية في عملية تعليم وتدريب ذوي التوحّد في ظل أزمة فيروس كورونا «كوفيد - 19»، مع عرض الطرق المبتكرة للتشخيص والتقييم عن بُعد، والبرامج التربوية والتأهيلية الخاصة والمهمة لحالات التوحّد في الدول العربية، لافتة إلى أن المؤتمر سوف يبرز دور الأسرة المهم في تدريب أبنائهم من ذوي التوحّد على استخدام الأجهزة الذكية بطريقة صحيحة لتفادي إصابتهم بالعزلة.
وأكدت د. السعيد: أن المؤتمر سيكون فرصة لتبادل الأفكار والرؤى والتجارب والخبرات بين الدول العربية، واستعراض طرق وأساليب تطوير الشراكة بين الأسرة والمراكز الخدمية عن بُعد من خلال الحاسوب، فضلاً عن تسليط الضوء على المواهب المختلفة لذوي اضطراب طيف التوحّد.
وتشمل محاور المؤتمر أهمية الذكاء الرقمي في تنمية مهارات ذوي التوحّد، ودور المراكز المتخصصة وأجهزة الدول المختلفة في تدريب الأسر والمعلمين على التعامل مع ذوي التوحّد رقمياً، والتحديات التي تواجه كل دولة عربية في تعليم وتدريب ودمج ورعاية ذوي التوحّد في ظل أزمة «كوفيد - 19»، والطرق المبتكرة للتشخيص والتقييم عن طريق الذكاء الرقمي، والتعريف بحقوق الأشخاص ذوي التوحّد في جميع المجالات «التعليمية، التأهيلية، الرياضية، الترفيهية، المادية، والدمج المجتمعي».
ويسعى المؤتمر إلى التوصل لطرق جديدة لتعليم وتدريب ذوي التوحّد عن طريق التكنولوجيا، ونشر الوعي في المجتمع للتعريف باضطراب طيف التوحّد، وتفعيل الدور التوعوي والثقافي لدى فئات المجتمع المختلفة، والوصول للاستخدام الصحيح للتكنولوجيا، وأن تكون أداة مساعدة على التعلّم.
ومن المقرر تدشين سلسلة الانطواء حول الذات اضطراب طيف التوحّد «ثمانية أجزاء» للبروفيسورة د. هلا السعيد.