السبت 13 ربيع الثاني / 28 نوفمبر 2020
 / 
04:31 ص بتوقيت الدوحة

ترمب يتوعد «الأسد الحيوان» بعد «كيميائي دوما»

وكالات

الإثنين 09 أبريل 2018
أثارت تقارير حول هجوم محتمل بـ «الغازات السامة»، استهدف السبت مدينة دوما في الغوطة الشرقية، تنديداً دولياً ودفعت بالرئيس الأميركي إلى وصف بشار الأسد بـ «الحيوان» متوعداً بـ «دفع ثمن باهظ».

وكان مسعفون ومعارضون أول من اتهم قوات النظام، متحدثين عن سقوط عشرات الضحايا.

وتقرر عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين الساعة 19,00 ت غ بمبادرة فرنسية انضمت إليها ثماني دول، لبحث التقارير عن وقوع هجوم كيميائي السبت في دوما، وفق مصادر دبلوماسية.

وتزامن التصعيد الدولي مع إعلان دمشق الأحد عن اتفاق لإجلاء فصيل جيش الإسلام «خلال 48 ساعة» من دوما، الجيب الأخير تحت سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية.

وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب على حسابه على :تويتر»: «قتل كثيرون بينهم نساء وأطفال في هجوم كيميائي متهور في سوريا»، مضيفاً: «الرئيس (فلاديمير) بوتين وروسيا وإيران مسؤولون عن دعم الأسد الحيوان، سيكون الثمن باهظاً».

ويأتي تصريح ترمب بعد عام ويوم على ضربة أميركية استهدفت قاعدة عسكرية للجيش السوري رداً على هجوم كيميائي أودى بالعشرات في شمال غرب البلاد، واتهمت الأمم المتحدة قوات النظام بتنفيذه، فيما نفت دمشق ذلك.

وأعرب وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان عن «قلقه البالغ»، مؤكداً أن بلاده «ستتحمل مسؤولياتها كاملة باسم الكفاح ضد انتشار الأسلحة الكيميائية».

وهددت واشنطن وباريس خلال الفترة الماضية بشن ضربات في حال توافرت «أدلة دامغة» على استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.

ونفت موسكو، حليفة دمشق، الاتهامات، وقالت وزارة الخارجية الروسية: «علينا مرة أخرى التحذير من أن التدخل العسكري بذرائع مختلقة ومفبركة في سوريا هو أمر غير مقبول بتاتاً، ويمكن أن تنجم عنه أوخم العواقب».

واعتبرت إيران، حليفة دمشق أيضاً، الاتهامات «مؤشراً لمؤامرة جديدة، وذريعة للقيام بعمل عسكري».
وأوردت منظمة الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل) حصيلة للضحايا تراوحت بين 40 و70 قتيلاً جراء القصف بـ «الغازات السامة»، وفق قولها.






_
_
  • الفجر

    04:38 ص
...