

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، أمس، عن تصدي قواتها المسلحة لهجمات إيرانية جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، شملت تدمير ثلاثة صواريخ باليستية في جنوب البلاد، إضافة إلى رصد موجة من الطائرات المسيرة المعادية التي اخترقت الأجواء الكويتية.
وقال المتحدث باسم الوزارة العقيد الركن سعود العطوان في تصريح صحفي إن الدفاعات الجوية نجحت في اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية جنوب البلاد، فيما تمكنت المنظومات الدفاعية والطائرات الحربية من التعامل مع موجة طائرات مسيرة معادية، حيث تم تدمير بعضها، مما أدى إلى سقوط شظايا.
وأوضح العطوان أن الهجمات شملت استهداف طائرتين مسيرتين لخزانات وقود في مطار الكويت الدولي بمنطقة صبحان، واستهداف مسيرة أخرى لمبنى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في مدينة الكويت، مشيراً إلى عدم وقوع أضرار بشرية في هذه الحوادث.
من جانبها، أكدت قوة الإطفاء العام سيطرتها على حريق اندلع في المقر الرئيسي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية إثر الاستهداف أمس.
وبحسب بيان للقوة، تمكنت الفرق من حصر الحريق ومنع تمدده بعد جهود مكثفة، فيما أكد المدير العام للمؤسسة بالتكليف عدم تسجيل إصابات، مشيراً إلى إجلاء حراس المبنى الذين كانوا في الملاجئ أثناء الضربة.
كذلك، سيطرت فرق الإطفاء على حريق في خزاني وقود بمطار الكويت الدولي تابعين للشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود “كافكو”، بعد تعرض الموقع لهجوم ضمن سلسلة الهجمات المعادية.
وقال المتحدث الرسمي لقوة الإطفاء العميد محمد الغريب إن الفرق باشرت فوراً بالتعامل مع الحريق، محاصرته والسيطرة عليه، مؤكداً أن الأضرار اقتصرت على الجوانب المادية دون خسائر في الأرواح، مشيداً بسرعة الاستجابة والجاهزية.
وسياسيا أجرى سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحثا خلاله آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وتداعيات الأوضاع الراهنة في المنطقة.
وجدد ماكرون خلال الاتصال استنكار وإدانة فرنسا الشديدين للهجمات الإيرانية السافرة التي استهدفت الأراضي والأجواء الكويتية، معتبراً إياها انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكد دعم بلاده الكامل للكويت في كل الإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها وصون أمنها واستقرارها.