

أعلنت الدفاعات الجوية العراقية، أمس، إحباط هجوم بطائرتين مسيرتين استهدفتا قاعدة “فيكتوريا” العسكرية داخل محيط مطار بغداد الدولي، والتي تضم مستشارين للتحالف الدولي.
وأفاد مصدر أمني أن المنظومات الدفاعية رصدت الطائرتين المسيرتين أثناء محاولتهما الاقتراب من القاعدة، فتم اعتراضهما وإسقاطهما قبل وصولهما إلى الهدف. ويأتي هذا الهجوم الثاني خلال ساعات قليلة، بعد هجوم سابق تعرضت له القاعدة ليل أمس الأول، دون الكشف حتى الآن عن طبيعته أو حجم الأضرار الناجمة عنه.
وفي إقليم كردستان، أسفر هجوم بطائرة مسيرة على مطار أربيل الدولي عن مقتل عنصر واحد وإصابة أربعة آخرين من قوات الأسايش (الأمن الداخلي الكردي).
وأكد محافظ أربيل أوميد خوشناو الحصيلة الأولية لهذا الهجوم، مشيراً إلى استمرار التحقيقات.
كما تعرضت مدينة السليمانية لهجمات متزامنة بست طائرات مسيرة، حيث استهدفت أربع منها مقر قوات 70 التابعة للبيشمركة، بينما استهدفت طائرتان أخريان محيط موقع تابع للأمم المتحدة ومكتب القنصلية التركية. وأوضحت السلطات الأمنية عدم وقوع خسائر بشرية في هذه الهجمات، مع استمرار التحقيقات لتحديد الجهة المنفذة.
وفي تطور آخر، تعاملت الدفاعات الجوية في قاعدة حرير العسكرية مع طائرة مسيرة مجهولة قرب مطار أربيل، دون تسجيل خسائر. وفي بغداد، أعلنت القوات الأمنية ضبط منصة إطلاق صواريخ استخدمت في هجوم سابق على محيط السفارة الأمريكية شرق العاصمة، وذلك بعد ساعات من توجيه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بملاحقة المنفذين.
على الصعيد الدولي، رفعت فرنسا والولايات المتحدة مستوى التحذيرات الأمنية لمواطنيهما في العراق. ودعت وزارة الخارجية الفرنسية الرعايا الفرنسيين إلى مغادرة البلاد فوراً “نظراً لتدهور الوضع الأمني الإقليمي”، محذرة من السفر إليها ومطالبة من يغادرون بإبلاغ البعثة الدبلوماسية.
بدورها، أصدرت السفارة الأمريكية في بغداد تنبيهاً أمنياً شديداً، داعية مواطنيها إلى مغادرة العراق في أقرب وقت ممكن عبر الطرق البرية نحو الأردن أو الكويت أو السعودية أو تركيا، مع التحذير من إمكانية إغلاق المعابر الحدودية بشكل مفاجئ. ونصحت من يقررون البقاء بالاستعداد للبقاء في أماكن آمنة لفترات طويلة، مع تخزين إمدادات كافية من الغذاء والماء والأدوية، والابتعاد عن مناطق الاحتجاجات أو الاضطرابات.