

أكد الدكتور محمد العتيبي استشاري طب الاسرة في مركز لعبيب الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن شهر رمضان يعتبر فرصة ثمينة ينبغي استغلالها للإقلاع عن التدخين. ووصف التدخين بأنه وباء عالمي إذ أنه ينتشر بكثرة بين الفئات المختلفة من الناس أطفالا وشبابا وشيوخا، رجالا ونساء، أغنياء وفقراء مثقفين وأميين، منوهاً إلى أن أضرار التدخين لا تخفى على أحد، فهو القاتل الأول في العالم الذي يمكن منعه، فعدد المدخنين حاليا يزيد على المليار وثلاثمائة مليون من البشر، ويقتل سنويا حوالي 8 ملايين منهم، ويقتل أكثر مما يقتل الإيدز والسل والملاريا مجتمعة.
وقال د. العتيني: حوالي 70 – 80% من المدخنين غير راضين عن أنفسهم لأنهم مدخنون وودوا لو عاد بهم الزمن ولم يصبحوا مدخنين. وكون التدخين إدمانا وسلوكا أو عادة في الوقت نفسه، لذلك فإن ترك التدخين بالإضافة إلى التخلص من إدمان النوكيتين، فإنه يحتاج إلى قرار، ويحتاج كذلك إلى تغيير في روتين الحياة المرتبط بالتدخين. ويشكل شهر رمضان فرصة ذهبية لكلا الأمرين.
وأضاف: مع بداية شهر رمضان وكون التدخين من المفطرات المتفق عليها يدخل المدخن تلقائيا بقرار التوقف عن التدخين خلال نهار رمضان وتغيير روتين الحياة المرتبط بالتدخين.
وأضاف: في شهر رمضان ترتفع الروحانيات ويصبح المسلم أكثر حرصا على إتيان الحلال والابتعاد عن الحرام. وبما أن جمهور علماء الدين والمجامع الدينية المعتبرة تقطع بحرمة التدخين لضرره على المدخن ولضرره على الآخرين ولكونه إدمان، فإن المدخن يشعر أنه يرتكب محرما وتزيد لديه الرغبة والهمة للتخلص منه لا سيما وهو يرى نفسه قادرا على عدم التدخين طوال النهار بينما كان يظن أنه لا يستطيع أن يتركه سويعات قليلة.