أكدت حقها الكامل في الدفاع عن النفس.. الإمارات: تدمير مئات الصواريخ والمُسيّرات منذ بدء العدوان

alarab
حول العالم 09 مارس 2026 , 01:24ص
أبو ظبي - قنا - العرب

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس، أنها تواجه «اعتداءً إيرانياً غاشماً وغير مبرر» منذ أيام، مشددة على احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان رسمي أن الهجمات شملت إطلاق أكثر من 1400 صاروخ بالستي وطائرة مسيرة استهدفت بنى تحتية ومواقع مدنية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين. واعتبرت الإمارات هذه الأعمال خرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً مباشراً لسيادة الدولة وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وأكدت الوزارة أن الإمارات لا تسعى إلى الانجرار في أي تصعيد أو صراع، لكنها تحتفظ بحق الدفاع عن النفس وفقاً لأحكام القانون الدولي، بهدف ضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
من جانبها، قدمت وزارة الدفاع تفاصيل دقيقة عن حجم الهجمات وأداء الدفاعات الجوية. وأفادت بأنها رصدت 17 صاروخاً بالستياً، تم تدمير 16 منها، وسقط واحد في البحر، إضافة إلى رصد 117 طائرة مسيرة، اعترضت 113 منها، وسقطت 4 داخل الأراضي الإماراتية.
وعلى المستوى التراكمي منذ بدء الهجمات، أعلنت الوزارة رصد 238 صاروخاً بالستياً، تم تدمير 221 منها، وسقط 15 في مياه البحر، وصاروخان على الأراضي الإماراتية.
 كما تم رصد 1422 طائرة مسيرة إيرانية، اعترضت 1342 منها، وسقطت 80 داخل الدولة، بالإضافة إلى تدمير 8 صواريخ جوالة.
وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 4 أشخاص من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية، وإصابة 112 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، من جنسيات متعددة تشمل الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية.
وأكدت وزارة الدفاع أن قواتها في حالة تأهب قصوى وجاهزية كاملة للتصدي بحزم لأي تهديدات، حفاظاً على سيادة الدولة وأمنها واستقرارها ومصالحها الوطنية.
على الصعيد السياسي، أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بحثا خلاله التطورات الإقليمية والتصعيد العسكري وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة. وجدد ستارمر تضامن بلاده مع الإمارات وإدانتها للاعتداءات الإيرانية، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً للسيادة وتهديداً للاستقرار الإقليمي. واتفق الجانبان على ضرورة وقف التصعيد وتجنب توسيع الصراع.
كما أجرى سموه اتصالين منفصلين مع رئيسة وزراء نيبال شوشيلا كاركي ورئيس وزراء سنغافورة لورانس وونغ، حيث عبر الطرفان عن إدانتهما للاعتداءات الإيرانية وتضامنهما مع الإمارات في اتخاذ ما يلزم لحماية سيادتها وأمنها. وشدد الجميع على أهمية وقف التصعيد العسكري فوراً، وتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لتجنب المزيد من الأزمات في المنطقة.