

أكدت عضوات بهيئة التدريس في جامعة قطر في تصريحات لـ «العرب» أن الدولة تعطي فرصا قيادية للمرأة إيمانا بقدراتها، وأنها وصلت إلى أعلى المناصب الإدارية كرئيس للجامعة مرورا بعمادة الكليات.
ويأتي ذلك بمناسبة احتفال العالم باليوم العالمي للمرأة، الذي يوافق الثامن من مارس سنوياً؛ للتأكيد على أهمية المرأة ودورها في تحقيق التنمية المجتمعية كما أنها مناسبة للتفكر والتذكير بأهمية المرأة في المجتمعات، وتغيير أحوال المرأة واحترامها وإثبات شجاعتهن وأدائهن في الأدوار التي قدمتها المرأة وأيضًا الإقرار بحقوقهن. وبهذه المناسبة الدولية؛ يأتي هذا التحقيق الصحفي ليستعرض آراء عدد من السيدات البارزات في كلية التربية بجامعة قطر حول دور المرأة وتعزيز قدراتها في المجتمع.
وقالت الدكتورة لطيفة المغيصيب، رئيس قسم التربية الفنية بكلية التربية إن «دولة قطر تسعى بشكل عام وجامعة قطر بشكل خاص إلى إعطاء فرص قيادية للمرأة إيمانا منها بقدراتها وحفاظًا على كافة حقوقها حالها حال الرجل».
وأضافت إن مجتمع الجامعة وصلت فيه المرأة إلى أعلى المناصب الإدارية كرئيس للجامعة مرورا بعمادة الكليات ورئاسة الأقسام وإدارة المراكز التربوية والبحثية وشاركت في صنع القرار وفي إدارة المؤتمرات والندوات والمعارض الفنية والاجتماعية وتم اعطاؤها حرية الرأي والتعبير والحق في التعليم والابتعاث واكمال الدراسات العليا».
وأكدت أن الدولة راعت مسؤولية المرأة كأم وربة أسرة بتوفير ساعات العمل المرنة، ومنح إجازة أمومة مدفوعة الأجر ومنح ساعات الرضاعة الطبيعية، ومراعاة من لديهن أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وحصلت على كافة حقوقها في الرعاية الصحية وفي متابعة شؤونها من خلال اللجنة الوطنية».
وذكرت الدكتورة فائزة الذماري، أستاذ مساعد في قسم التربية الفنية بكلية التربية: «لا يُخفى على أحد الدور العظيم الذي لعبته المرأة على امتداد العصور في تحريك عجلة المجتمع ونهضته في مختلف المجالات، والمرأة القطرية هي ذاك النموذج البارز الذي نافس وبقوة وساهم في تطوير المجتمع القطري في مختلف المهن وفي شتى القطاعات».
وأكدت الذماري، أن المرأة تقلدت الكثير من المناصب وأثبتت قدرتها على اتخاذ قرارات مجتمعية حاسمة سواء على المستوى السياسي أو الثقافي أو حتى الاقتصادي، مضيفة إن المرأة لم يقتصر دورها على تنشئة أجيال المجتمع ولكن إيماناً بمبدأ المساواة مع الرجل وذكرها في كثير من موارد القرآن الكريم مقترنة مع الرجل كقولة تعالى «إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات..»، وفية إكرام لمكانة المرأة والذي لا يقل درجة عن الرجل في شيء.
وأضافت «نجدها تنافس اليوم وبقوة في إحراز مراكز عليا لمسابقات عالمية في الاختراعات والابتكار المنظمة سنوياً بواسطة جمعية تورنتو بكندا- iCan2020. فوز الباحثتين روضة وحصة الكواري بالميداليات الذهبية هو بمثابة تتويج محفز للرفع باسم جامعة قطر كمؤسسة رائدة في التعليم الإبداعي والمبتكر».
وأشارت إلى أن المرأة القطرية تصنف ضمن أقوى سيدات الأعمال في الشرق الأوسط حسب ما نشرته مجلة فوربس لقائمتها السنوية لأقوى سيدات الأعمال في منطقة الشرق الأوسط لعام 2023 كالسيدة حنان الكواري والسيدة نور السليطي، والسيدة ميرة العطية والشيخة العنود بنت حمد آل ثاني، والشيخة عائشة بنت فالح آل ثاني والشيخة هنادي بنت ناصر آل ثاني اللاتي تقلدن مناصب عظمى للرفع باقتصاد البلاد وضمان النجاح لأكبر الشركات في البلاد واستدامتها.