إطلاق منصة كهرماء للذكاء الاصطناعي والتعليم الآلي

alarab
اقتصاد 09 مارس 2023 , 12:30ص
محمد طلبة

أعلنت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) بالتعاون مع شركة مايكروسوفت وشركة كي بي إم جي عن إطلاق منصة واسعة النطاق، مدعومة بالسحابة والذكاء الاصطناعي، وذلك في حفلٍ أقيم لهذه المناسبة، حضره مجموعة من كبار الشخصيات من عدة جهات حكومية وخاصة. 
وقام سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري، رئيس كهرماء، بتدشين المنصة رسمياً خلال الحفل، بحضور السيدة لانا خلف، مدير عام مايكروسوفت قطر، وكل من السيد أحمد أبو شرخ، الشريك الإقليمي الرئيسي، والسيد نزار حنيني، الشريك ورئيس قسم الاستشارات الخاصة بالقطاع الرقمي من شركة كي بي إم جي في قطر. 

الارتقاء بالجودة
وعبّر سعادة رئيس كهرماء في كلمته التي ألقاها خلال الحفل عن سعادته بهذا التدشين، وأشار إلى الأهمية الاستراتيجية الكبيرة لتبنّي هذه التكنولوجيا المتقدمة في الارتقاء بالجودة في عمليات المؤسسة كافة إلى مستويات غير مسبوقة، مؤكداً أنّ إدماج الذكاء الاصطناعي في أعمال كهرماء خطوة جديدة نحو تحقيق رؤيتها بالريادة العالمية. 
وأضاف الكواري إنّ كهرماء تولي أهمية كبيرة للتحوّل الرقمي الشامل، انطلاقاً من حرصها على التميز المؤسسي وبما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 في التنمية والتطوير واستراتيجية حكومة قطر الرقمية، مؤكداً قيمة المشروع بوصفه نموذجاً جديداً في المؤسسات الحكومية يسهم في دعم الشفافية وتسريع عملية التطوير والتحديث وتوظيف الحلول الرقمية المتطورة وتوطينها، لتشكل رافداً للامتياز القطريّ الذي أصبح معياراً عالمياً للكفاءة. 

تعاون إستراتيجي
وهنأت لانا خلف، مدير عام مايكروسوفت قطر، كهرماء على تدشين منصة حلول الذكاء الاصطناعي واصفة إياها بأنها مثال على المؤسسات التي تقدّر أهمية استخدام التقنيات السحابية الحديثة لرفع جودة الأداء والابتكار وتحسين إنتاجية وكفاءة أعمالها. وعبّرت خلف عن فخرها وسعادتها بعقد تعاون استراتيجي مع كهرماء وشكرت المؤسسة على الثقة التي وضعتها في مايكروسوفت في مسيرتها للتحول الرقمي وبالتكنولوجيا المتقدمة التي تقدمها، مؤكدة التزام مايكروسوفت بتوفير أفضل وأحدث التقنيات الحديثة لدعم وتمكين كهرماء لتحقيق رؤيتها بالريادة العالمية من خلال تقديم خدمات الكهرباء والماء عالية الجودة وخدمات عالمية للمشتركين وتحقيق أهداف الاستدامة لحياة أفضل في قطر.
كما قال أحمد أبو شرخ، الشريك الإقليمي الرئيسي في شركة كي بي إم جي، إنّ قطر تتبوأ اليوم مكانة قيادية فريدة في المنطقة بما يتعلق بالتحول السحابي، مشيداً بالطموح الكبير للدولة لتحقيق الريادة في تبني هذه التكنولوجيا والاستفادة المثلى من الذكاء الاصطناعي والقدرات المعرفية المترتبة عليه؛ وعبر أبو شرخ عن قناعته بأنّ هذه التكنولوجيا المتطورة ستتيح المجال لكهرماء لتحقيق تحسينات بارزة فيما يخص العمليات التشغيلية وتجارب العملاء. 

رفع الكفاءة التشغيلية
وأشاد نزار حنيني، الشريك ورئيس قسم الاستشارات الخاصة بالقطاع الرقمي في شركة كي بي إم جي في قطر، بدوره بهذا الحدث المهم، مضيفا: «مع إطلاق هذه المنصة الفريدة، كهرماء أصبحت جزءاً من خريطة طريق طموحة لتطوير عملياتها وتحسين خدماتها من خلال الذكاء الاصطناعي. ستتيح هذه المبادرة الرقمية للمؤسسة رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز الموثوقية، ونأمل أن تمثل قفزة نوعية لتجربة المشتركين عبر نقاط الاتصال المختلفة». 

تحليل البيانات العملاقة
وفي مؤتمر صحفي أعقب حفل إطلاق المنصة، أعرب المهندس محمد مبارك البدر، مساعد مدير إدارة نظم المعلومات من كهرماء، عن أمله بأن تمثّل هذه الشراكة الجديدة خطوة للأمام في تحسين تجربة المشتركين ورفع كفاءة العمليات التشغيلية الداخلية في المؤسسة. وأشار المهندس البدر إلى أن تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي سيساهم في تطوير خدمات الحوسبة السحابية المعتمدة في كهرماء، وخاصةً بما يتعلق بتحليل البيانات العملاقة والتعلم الآلي لتحسين وتطوير خدمات الكهرباء والماء المقدمة في دولة قطر، كما ستلعب المنصة دوراً في تحليل أنماط استهلاك الكهرباء والماء في الدولة، بما يتيح التخطيط الاستراتيجي الدقيق للإنتاج والتوزيع، ما يكفل الارتقاء بمستويات استدامة واعتمادية الخدمات المقدمة للمشتركين.
وتعتبر المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) رائدةً في قطاع الانتقال الرقمي في دولة قطر، حيث توفر مجمل خدماتها إلكترونياً على منصاتها المتنوعة، وتقدم لمشتركيها مجموعة واسعة من الحلول الرقمية الميسرة، وتعمل على تنفيذ مجموعة من المشاريع الطموحة لتلعب دوراً محورياً في دعم اقتصادٍ قطريٍ متنوع ومرن، ورفد الطفرة التنموية القطرية ببنية تحتية حديثة وموثوقة.
تملك المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء» حق الامتياز الحصري كمالك ومشغل وحيد لمنظومة شبكات نقل وتوزيع الكهرباء والمياه في دولة قطر. وقد أنشئت « كهرماء « في سنة 2000 بموجب القانون الأميري رقم 10، من أجل تنظيم بيع الكهرباء والماء للمستهلكين وتأمين حاجة البلاد منهما بشكل دائم.