واشنطن: رفع اسم السودان من «الدول الراعية للإرهاب» مسألة وقت

alarab
موضوعات العدد الورقي 09 مارس 2020 , 02:14ص
وكالات
قالت الخزانة الأميركية، الأحد، إن «رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مسألة وقت».
جاء ذلك في بيان لمجلس الوزراء السوداني، عقب لقاء رئيس الحكومة، عبدالله حمدوك، بوفد أميركي يترأسه مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب، مارشال بيلينغسلي، الذي يزور الخرطوم حالياً.
وأكد وفد الخزانة الأميركية أن «القيود المالية والاقتصادية تم رفعها عن السودان».
وأشار إلى أن «رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مسألة وقت (..) وهناك لجان في أميركا تعمل في هذا الشأن».
من جانبه، أكد حمدوك، أن الولايات المتحدة تعتبر شريكاً استراتيجياً في العمل مع السودان لتجاوز تحديات المرحلة.
وأكد وفد الخزانة الأميركية، في لقاء منفصل مع وزيرة الخارجية السودانية، أسماء محمد عبدالله، التطمينات الأميركية السابقة، وفق بيان للوزارة.
وأوضح مارشال بيلينغسلي في اللقاء الثاني، أن «واشنطن قامت فعلاً برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان، ولكن وجود اسمها في قائمة الدول الراعية للإرهاب هو الذي يحول دون تمكن السودان من إجراء التحويلات المالية مع المؤسسات المالية الدولية».
ورفعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في 6 أكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية وحظراً تجارياً كان مفروضاً على السودان منذ 1997.
لكن واشنطن لم ترفع اسم السودان من قائمة «الدول الراعية للإرهاب»، المدرج منذ عام 1993، لاستضافته الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
وبعد أشهر من عزل الرئيس السابق عمر البشير عقب احتجاجات واسعة، بدأت بالسودان، في 21 أغسطس 2019، فترة انتقالية تستمر 39 شهراً وتنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف «إعلان قوى الحرية والتغيير»، قائد الحراك الشعبي.
في سياق آخر، أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان مشروعاً لإعادة هيكلة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في حين أعلن قائدها محمد حمدان حميدتي أن الجيش وقوات الدعم السريع وجهان لعملة واحدة.
وقال البرهان في كلمة له خلال حفل تخريج الدفعة الثامنة من قوات الدعم السريع في الكلية الحربية، بالعاصمة الخرطوم، إنهم يسعون لإعادة صياغة هذه القوات وفق المتطلبات الحالية والمستقبلية وبما يتوافق مع المهام التي أنشئت من أجلها.
وأضاف: «نحن على أعتاب مرحلة جديدة بعد المرحلة الانتقالية، نتطلع لأن تكون لدينا قوات محترفة متخصصة تؤدي مهامها بالطريقة الوطنية وتخدم مصالح الوطن».
ولم يذكر البرهان تفاصيل إضافية حول خطة إعادة صياغة الجيش وقوات الدعم السريع. من جانبه، عرض نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو حميدتي، على القوى السياسية التوقيع على ميثاق شرف لحماية الديمقراطية في البلاد.
وقال حميدتي إن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وجهان لعملة واحدة، وإن من أكثر واجباتهما إلحاحاً في هذه المرحلة هو حماية العملية الديمقراطية في البلاد، وصولاً لانتخابات حرة ونزيهة ينتخب الشعب فيها قياداته بإرادة حرة.