وزارة الثقافة والرياضة تدعو مجددا الشباب القطري للانضمام للجنة الشباب
محليات
09 مارس 2016 , 08:22م
قنا
دعت وزارة الثقافة والرياضة، مجددا، الشباب القطري للمشاركة والانضمام في "لجنة الشباب".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي، عقد في مبنى الوزارة. يأتي ذلك انطلاقاً من حرص وزارة الثقافة والرياضة على تمكين الشباب والاستماع لأفكارهم وآرائهم.
وتضم اللجنة مجموعة من الشباب القطري يمثلون جهة استشارية لسعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، حيث تجتمع اللجنة بشكل دوري ومباشر مع سعادة الوزير بهدف التواصل والتباحث حول قضايا الشباب والعمل الشبابي كخطوة لتمكين الشباب وإطلاق قدراتهم واستثمارها وتحقيق تطلعاتهم، وذلك حرصًا على تحقيق رؤية الوزارة بإعداد مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم.
وتهدف اللجنة إلى تعزيز ثقافة الحوار والمشاركة بين الشباب وتمكين الشباب في التعبير عن آرائهم وتطلعاتهم في جو صحي ومنظم، وتتطلع إلى إبراز صورة الشباب القطري وتفعيل المهارات القيادية والإبداعية الشابة، وتشجيع الشباب على المشاركة المجتمعية ورفع المستوى الذاتي وحس المسؤولية لديهم.
قام فريق عمل اللجنة؛ وهم: ناصر المغيصيب، ومحمد العتبي، وضحى الجبر، وخديجة بو حليقة، بإعداد الإطار العام لها، وبإمكان الشباب القطري المهتم بالانضمام للجنة تقديم مقترح يعرض فيه طبيعة عمل اللجنة، واختصاصاتها وصلاحياتها المقترحة، بالإضافة إلى تركيبتها من حيث عدد الأعضاء وطبيعتهم ومؤهلاتهم وكيفية اختيارهم، وكيفية طرق التواصل الداخلي والخارجي للجنة وتواصلها مع الشباب.
وقال ناصر المغيصيب أحد أعضاء فريق وضع النظام الأساسي للجنة الشباب، في تصريح له: "أدعو الشباب في دولة قطر أن يسهموا ويشاركوا باقتراحاتهم، واغتنام هذه الفرصة لوضع جملة من الأفكار والمقترحات والجهود لتعود بالفائدة على دولتنا قطر كرد للجميل، وفي الوقت نفسه قد تعود بالفائدة على الشخص ذاته بحكم أنه سيطور من مهاراته القيادية، من خلال توصيل صوته بالتعامل مع الشباب ومع الوزارة بشكل مباشر".
وأضاف المغيصيب: "قمنا في الفترة السابقة بوضع إطار عام للجنة، وقد حان دور الشباب لتقديم اقتراحاتهم وأفكارهم بشكل مكتوب لوضع نظام أساسي لهذه اللجنة، حيث إن هذه المقترحات تسهم في اختيار أعضاء اللجنة المناسبين الذين عن طريقهم سيتم توصيل الأفكار بشكل مناسب ومباشر إلى سعادة وزير الثقافة والرياضة".
تعد لجنة الشباب خطوة إيجابية تساعد الشباب على تطوير قدراتهم القيادية، وتضعهم في وضع المسؤولية من خلال فتح المجال أمامهم للمشاركة بأفكارهم وآرائهم في فضاء مفتوح حيوي وتفاعلي، يعزز المشاركة والتعبير ويستثير دافعيتهم للعطاء.
أ.س /أ.ع