أميركا تجري محادثات مع أستراليا لنشر طائرات قاذفة بأراضيها
حول العالم
09 مارس 2016 , 05:08م
أ.ف.ب
أعلنت قائدة القوات الجوية الأميركية في المحيط الهادئ، الجنرال لوري روبنسون، أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات لنشر طائرات قاذفة في أستراليا، وسط قلق إزاء التوسع العسكري الصيني في بحر الصين الجنوبي.
وقالت روبنسون، إن المفاوضات جارية لنشر قاذفات بي-1 الأميركية، وطائرات لتزويد الوقود في شمال أستراليا، مؤقتا.
وأضافت: "نحن في طور التباحث حول نشر قوات مناوبة وطائرات قاذفة وطائرات لتزويد الوقود في أستراليا، مما يوفر لنا فرصة التدرب" مع القوات الأسترالية، كما نقلت عنها الإذاعة الوطنية، الأربعاء.
وتابعت: "هذا يتيح لنا تعزيز علاقاتنا مع قوات الجو الملكية الأسترالية، ويمنحنا الفرصة لتدريب طيارينا".
وتنتهج الولايات المتحدة سياسة خارجية "محورية" في آسيا، ونشرت قوات مشاة بحرية في أستراليا، مما أثار غضب الصين.
وكان نائب وزير الدفاع الأميركي لشؤون آسيا والمحيط الهادئ، ديفيد شير، أشار أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي - في مايو الماضي - إلى إمكان نشر قاذفات بي-1 الأميركية في أستراليا.
غير أن رئيس الحكومة الأسترالية آنذاك، توني أبوت، قلل من أهمية تصريحات شير.
أما رئيس الوزراء الأسترالي الحالي، مالكوم تورنبول، فلم يشأ استخلاص نتائج من المفاوضات المتعلقة بالقاذفات الأميركية.
وقال يوم الأربعاء: "لدينا قوات أميركية مناوبة في داروين وأستراليا"، مشددا على "العلاقات الوثيقة مع الولايات المتحدة".
/أ.ع