احتجاز شخص من بنجلاديش في هجوم على حقل نفطي بليبيا

alarab
حول العالم 09 مارس 2015 , 03:33م
رويترز
أكدت بنجلاديش اليوم الاثنين أن أحد مواطنيها بين تسعة عمال أجانب خطفهم تنظيم الدولة الإسلامية الأسبوع الماضي في هجوم على حقل نفطي ليبي.

وأصبح الأجانب أهدافا بشكل متزايد في الفوضى السائدة في ليبيا؛ إذ تتصارع حكومتان على السلطة،
وقال مسؤولون تشيك وليبيون إن نحو عشرة عمال أجانب فُقِدوا بعد هجوم على حقل الغاني النفطي جنوبي مدينة سِرْت الليبية.

وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية محمد شهريار علم: "لسوء الحظ خُطف أحد مواطني بنجلاديش، وسفارتنا في طرابلس تبذل قصارى جهدها لمعرفة مكانه وإطلاق سراحه بسلام".

وقالت وزارة الخارجية في بنجلاديش إن المواطن المخطوف يُدعَى هلال الدين؛ وهو أحد سكان جمال بور الواقعة على بعد 200 كيلو متر شمال غربي داكا.

وأضافت الوزارة أن سفارة البلاد في طرابلس على اتصال بالمؤسسة الوطنية للنفط الليبية وشركة فاوس التي استُهدفت بالهجوم.

وتدعم حكومات غربية مفاوضات الأمم المتحدة التي تهدف إلى إنهاء الأزمة في ليبيا، وتخشى أن تصبح ليبيا ملاذاً للمتشددين.

وأُلْقِيَ باللوم على ليبيين بايعوا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، في هجمات وقعت هذا العام، واستهدفت أجانب، بما في ذلك هجوم على فندق في طرابلس وذبح مسيحيين مصريين.

واقتحم مسلحون الشهر الجاري أيضا عددا من حقول النفط الليبية قرب حقل الغاني، وألحقوا أضرارا بها، وأرغموا الحكومة على إعلان "حالة القوة القاهرة" وسحب العمال، ووقف الإنتاج في 11 حقلا نفطيا في حوض سرت.

والمحادثات المدعومة من الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة والتوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار في ليبيا مستمرةٌ في المغرب، إلا أن الجانبين يواجهان انقسامات داخلية جراء المفاوضات والاقتتال بين الحكومتين.