

أكد مديرو المشاريع بمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية أن مشروع «كفاف كريم» يأتي في صدارة مشاريع المؤسسة، بوصفه مظلة اجتماعية متكاملة تُعنى بدعم الأسر المتعففة، وتعزيز استقرارها المعيشي، من خلال مقاربة شمولية لا تقتصر على جانب واحد من الاحتياج، بل تتعامل مع الواقع المعيشي للأسرة بصورة متوازنة ومستدامة. وقد صُمم المشروع ليكون استجابة عملية للتحديات اليومية التي تواجه الأسر محدودة الدخل، مع الحفاظ على كرامتها وتعزيز قدرتها على الاستقرار الذاتي.
وأشاروا في تصريحات لـ «العرب» إلى أن مشروع كفاف يرتكز على أربعة مسارات رئيسية، يشمل أولها مسار كنف، الذي يركّز على تمكين الأرامل والمطلقات اقتصاديًا، ومساندتهن في مواجهة الأعباء المعيشية المتزايدة. بينما يوفّر مسار كفاف الأجهزة المنزلية الأساسية للأسر المحتاجة، بما يساهم في تحسين جودة حياتهم اليومية وتخفيف تكاليف المعيشة.
وأضافوا: في المقابل، يُقدِّم مسار مواساة دعمًا ماليًا مباشرًا يهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر، خاصة في الظروف الطارئة. ويأتي مسار إعفاف ليكمّل هذه المنظومة من خلال مساندة الشباب القطري المقبل على الزواج، عبر تقديم الدعم المادي لتقليل تكاليف الزواج، بما يسهم في بناء أسر مستقرة ومتوازنة داخل المجتمع.
د. أحمد البوعينين: «إعفاف» يدعم المقبلين على الزواج
قال الدكتور أحمد البوعينين – مدير مشروع «إعفاف»: يركز المشروع على برامج دعم الزواج وتخفيف الأعباء المالية عن الشباب المقبلين على الزواج، إضافة إلى برامج توعوية وتثقيفية تعزز الوعي الأسري، وتدعم بناء أسر مستقرة ومتوازنة.
وأوضح أن المشروع يأتي امتدادًا لمبادرات سابقة ناجحة، مع تطويرها وتوسيع نطاقها بما يضمن تحقيق أثر طويل الأمد يسهم في حماية المجتمع من التفكك الأسري.
د. محمد راشد المري: دعم متكامل يحفظ الكرامة ويعزز الاستقرار الأسري
قال الدكتور محمد راشد المري – مدير مشروع كنف، إن المشروع يستهدف الأسر المتعففة والأفراد الذين يمرون بظروف اجتماعية أو اقتصادية خاصة تحول دون قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية، مع التركيز على الحالات التي تحتاج إلى دعم متكامل يحفظ الكرامة الإنسانية ويعزز الاستقرار الأسري. ويولي المشروع اهتمامًا خاصًا بالحالات التي يصعب عليها طلب المساعدة بشكل مباشر، مراعيًا الخصوصية والسرية التامة.
وأشار إلى أن المشروع يشمل الحالات الطارئة الناتجة عن فقدان المعيل أو التعرض لأزمات معيشية مفاجئة، حيث يتم التعامل مع كل حالة وفق احتياجها الفعلي، وبآلية دقيقة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بعد دراسة اجتماعية متكاملة.
وأضاف: تكمن أهمية مشروع كنف في كونه يعالج الاحتياج من جذوره، ولا يكتفي بتقديم دعم مؤقت، بل يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي للأسرة، ويحد من الآثار السلبية للفقر والعوز على الفرد والمجتمع. وهو بذلك يمثل أحد أعمدة شبكة الأمان الاجتماعي. وعلى مستوى الأثر المجتمعي، يسهم المشروع في تعزيز قيم التكافل والتراحم، ويحد من تفاقم المشكلات الاجتماعية، بما ينسجم مع القيم الأصيلة للمجتمع القطري ويعزز تماسكه.
محمد العبيدلي: ترسيخ مفهوم التكافل الاجتماعي عبر «كفاف»
أوضح محمد عبد الله العبيدلي – مدير مشروع كفاف - أن المشروع يستهدف الأسر والأفراد من ذوي الدخل المحدود الذين يواجهون صعوبة في توفير متطلبات الحياة الأساسية، ويعمل على ضمان حدٍّ كافٍ من المعيشة الكريمة لهم، بما يحفظ استقرارهم ويخفف من الضغوط اليومية التي يواجهونها.
وأشار إلى أن المشروع يراعي تنوع الحالات المستفيدة، سواء كانت أسراً كبيرة أو أفراداً يعيشون بمفردهم، ويتم توجيه الدعم وفق معايير دقيقة تراعي الأولويات والاحتياج الحقيقي، ويسهم في ترسيخ مفهوم التكافل الاجتماعي من خلال سد الفجوات المعيشية، وتخفيف الأعباء عن الفئات الأقل دخلًا، بما يعزز الشعور بالعدالة الاجتماعية والانتماء المجتمعي.
وقال العبيدلي: يحول المشروع العطاء إلى ممارسة مستدامة، تشاركية بين المتبرعين والمؤسسات، بما يعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية ويجعل التكافل سلوكًا يوميًا غير موسمي.
د. سعود الهاجري: «مواساة».. مبادرة خيرية ومشاركة وجدانية حقيقية
أشار د. سعود سعد الهاجري إلى أن مشروع «مواساة» يقوم على مبدأ الوقوف الإنساني إلى جانب الأفراد والأسر في لحظات الضعف والألم، حيث لا يقتصر دوره على تقديم الدعم المادي، بل يتجاوز ذلك ليمنح المستفيد شعورًا حقيقيًا بالاحتواء والاهتمام.
ونوه إلى أن الأثر الإنساني للمشروع يمتد ليشمل التخفيف من المعاناة النفسية والاجتماعية، وهو ما يجعل أثره أعمق وأكثر استدامة، ويعزز ثقة المستفيد بالمجتمع ومؤسساته.وأوضح أن مشروع «مواساة» يمثل مبادرة خيرية ومشاركة وجدانية حقيقية في تخفيف آلام الآخرين، وأن كل مساهمة – مهما كانت – تصنع فرقًا في حياة إنسان يمر بظرف صعب، داعياً أفراد المجتمع إلى النظر إلى هذا المشروع باعتباره مسؤولية جماعية، تسهم في تعزيز التراحم وبناء مجتمع متماسك لا يترك أبناءه في أوقات الشدة.وقال د. سعود الهاجري: تكمن أهمية التبرع لمشروعات الاستقرار الأسري في كونها استثمارًا اجتماعيًا وقائيًا، يحد من مشكلات مستقبلية قد تكون أكثر تعقيدًا وكلفة على المجتمع، كما أن دعم هذه المشروعات يحقق التوازن بين الإغاثة الطارئة والعمل التنموي، ويكمل منظومة العمل الإنساني بشكل متكامل.
وأشار إلى حرص مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية على التنسيق وبناء شراكات فاعلة مع الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية بشؤون الأسرة، بما يضمن تكامل الجهود وتوحيد المسارات وفق الأطر المعتمدة، وأن المؤسسة أبرمت في هذا الصدد مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون مع عدد من الجهات في الدولة سيتم الإعلان عنها لاحقاً.
عبدالناصر فخرو: عطاء الأجيال.. رعاية شاملة لكبار القدر
أكد عبد الناصر فخرو – مدير مشروع عطاء الأجيال أن المشروع يعمل على توفير رعاية شاملة لكبار القدر، تشمل الدعم الاجتماعي والنفسي، وتحسين جودة حياتهم اليومية، بما يليق بمكانتهم ودورهم في المجتمع، ويركز على تلبية احتياجاتهم بروح من التقدير والاحترام، ويعمل على تعزيز شعورهم بالأمان والاندماج المجتمعي.
وأوضح أن المشروع يسعى إلى إشراك كبار القدر في برامج ثقافية واجتماعية وترفيهية، لما لذلك من أثر إيجابي على صحتهم النفسية، وتقليل الشعور بالعزلة، وتعزيز إحساسهم بالقيمة والعطاء.
د. محمد الجناحي: «سنابل الخير» ركيزة أساسية في المجال الصحي
قال الدكتور محمد الجناحي – مدير مشروع سنابل الخير: يمثل المشروع ركيزة أساسية في العمل الإنساني الصحي، حيث يستهدف دعم المرضى، خاصة الحالات التي تتطلب علاجات مكلفة أو طويلة الأمد، ويخفف العبء عن المرضى وأسرهم، ويسهم في تحسين فرص العلاج والتعافي، ويعزز مبدأ الحق في الرعاية الصحية للفئات المحتاجة.
وأضاف: يعتمد المشروع على شراكات مع الجهات الصحية الرسمية مثل وزارة الصحة العامة، سعيا لضمان دقة تشخيص الحالات، وتوجيه الدعم وفق معايير مهنية، وبما يضمن الشفافية وحسن توظيف الموارد.
وأردف د. الجناحي: تبرز أهمية المشروع في بعده الإنساني العميق، إذ تمنح المرضى شعورًا بالأمان والدعم، وتؤكد أن المجتمع يقف إلى جانبهم في أصعب الظروف، بما ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية والجسدية للمستفيدين.
وأكد أن دور المؤسسة لا يقتصر على الدعم المالي فقط، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى، إدراكًا لأهمية الحالة النفسية في رحلة العلاج والتعافي. وتشمل هذه الجهود تقديم الدعم المعنوي ومساندة المرضى وذويهم خلال مراحل العلاج المختلفة، مشيراً إلى حرص الجمعية على بناء شراكات مع الجهات المختصة لضمان تكامل الرعاية الصحية والنفسية، بما يحقق للمريض بيئة داعمة متكاملة، ويعزز جودة حياته أثناء العلاج وبعده.
حسن الساعي: توعية الغارمين وتعزيز ثقافة الوقاية المالية
أوضح الإعلامي حسن الساعي – مدير مشروع عهد لتوعية الغارمين – أن مشروع توعية الغارمين ينطلق من فهم عميق لطبيعة هذه الحالات، التي لا تقتصر على التعثر المالي فحسب، بل تمتد إلى أبعاد اجتماعية ونفسية معقدة.
وقال الساعي: من أبرز الرسائل التي نطمح لإيصالها أن الغارم ليس بالضرورة شخصًا مهمِلًا أو غير مسؤول، بل قد يكون إنسانًا أجبرته ظروف طارئة على الوقوع في دائرة الدَّين، وهو ما يستوجب التعاطي معه بإنسانية ووعي بعيدًا عن الوصم المجتمعي.
وأضاف: كما يسعى المشروع إلى تعزيز ثقافة الوقاية المالية، ونشر الوعي بمخاطر التوسع غير المدروس في الالتزامات المالية، من خلال توعية المجتمع بأهمية التخطيط المالي الرشيد، وربط الدعم الإنساني بالتمكين لا بالاكتفاء بمعالجة النتائج فقط.
ولفت إلى أن المشروع يتضمن تقديم دعم مالي للحالات المستحقة التي يثبت تعثرها في السداد، وذلك ضمن ضوابط دقيقة تضمن وصول الدعم إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. ويُنظر في كل حالة بشكل فردي بعد دراسة اجتماعية ومالية شاملة، مع مراعاة حجم الدين، وأسبابه، ومدى قابلية الحالة للاستقرار بعد الدعم.
وأشار إلى أن من بين معايير الاختيار الجدية في السداد، والظروف القاهرة التي أدت إلى التعثر، إلى جانب الوضع الأسري والاجتماعي للحالة، بما يحقق مبدأ العدالة في التوزيع، ويعزز الأثر الإيجابي للدعم على المدى المتوسط والبعيد.
د. حمزة الدوسري: «غاف» مشروع رائد لتطوير القدرات بالقطاع الاجتماعي
قال د. حمزة معجب الدوسري – مدير مشروع غاف: يأتي مركز غاف الخير للتدريب والاستشارات والتنمية المستدامة بوصفه مشروعًا نوعيا ورائدا، يُعد الأول من نوعه، ونواة متخصصة لتأهيل وتدريب العاملين في القطاع الاجتماعي الخيري والتنموي في دولة قطر. وتكمن أهمية المركز في كونه ينتقل بالعمل الخيري من إطار الجهود التقليدية إلى إطار مؤسسي احترافي، قائم على بناء القدرات، وتطوير الأداء، وتحقيق الاستدامة في الأثر. وأضاف: يرتكز المركز على هدف استراتيجي يتمثل في ضمان استمرارية وكفاءة العمل الخيري والتنموي، بما يسهم في تنمية المجتمع القطري، ويتوافق بشكل مباشر مع رؤية قطر الوطنية 2030. كما أن العائد من جميع أنشطة المركز سيُوجَّه لدعم القطاع الخيري وغير الربحي، بما يعزز الاستدامة المالية ويجعل المشروع نموذجًا متكاملًا للتنمية المسؤولة.
إبراهيم علي: استعداد مبكر لـ «إفطار صائم»
قال السيد إبراهيم علي عبدالله – مدير مشروع شعيرة الخير – إن المؤسسة تستعد مبكرًا لمشروع إفطار صائم من خلال توسيع نطاق التغطية، وزيادة أعداد المستفيدين، وضمان جودة الوجبات المقدمة بما يليق بروح شهر رمضان المبارك.
وأكد حرص المؤسسة على تنظيم الجهود التطوعية واللوجستية بعناية، لضمان تنفيذ المشروع بكفاءة وسلاسة.
عبدالحكيم الهاشمي: «ساند» يوفر السقاية لـ «شركاء التنمية»
أكد السيد عبدالحكيم الهاشمي – مدير مشروع “ساند” لسقاية العمال أن المشروع يأتي استجابة لحاجة إنسانية مباشرة، خاصة في فترات ارتفاع درجات الحرارة، حيث يوفّر المياه والاحتياجات الأساسية للعمال، ويعكس قيم الرحمة والاهتمام بهذه الفئة، وأن «ساند» يعد من المشروعات البسيطة في شكلها، العميقة في أثرها، لما تحمله من تقدير للإنسان وجهده.
وقال الهاشمي: العمال شركاء أساسيون في مسيرة التنمية، وخدمتهم والاهتمام باحتياجاتهم هو تقدير حقيقي لدورهم في بناء الوطن، ويعكس الصورة الحضارية للمجتمع القطري.
محمد يحيى طاهر: طباعة المصحف الشريف وترجماته المعتمدة
أكد الشيخ محمد يحيى طاهر – مساعد مدير مشروع تبيان لطباعة المصحف الشريف – أن المشروع يعمل على خدمة كتاب الله من خلال طباعة المصحف الشريف وترجماته المعتمدة، وتوزيعها على المساجد والمدارس والجاليات، بما يسهم في نشر القرآن وترسيخ قيمه.
وأوضح أن المشروع يمثل جسرًا معرفيًا ودينيًا للناطقين بغير العربية، ويعزز حضور القرآن في حياتهم اليومية، لافتاً إلى أن المؤسسة تتجه مستقبلًا إلى التوسع في الأنشطة القرآنية، بما في ذلك برامج تحفيزية ومسابقات قرآنية، دعمًا لحفظة كتاب الله ونشر رسالته في المجتمع القطري.
محمد العبيدلي: رعاية شاملة للأيتام.. وفرص أفضل للمستقبل
قال السيد محمد عبدالله العبيدلي – مدير مشروع كافل يتيم - إن المشروع يهدف إلى توفير رعاية شاملة لليتيم تشمل الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية، بما يضمن له نشأة متوازنة وفرصًا أفضل للمستقبل، ويحرص على أن تكون الكفالة مصدر استقرار حقيقي، لا مجرد دعم مادي مؤقت.ونوه إلى أن الجمعية تعمل على التعاون المستمر مع الجهات المختصة لضمان حماية حقوق الأيتام، وتحقيق أعلى معايير الرعاية لهم.