

يعقد مركز الدراسات الوقفية التابع للإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، غدا، ندوة علمية بمناسبة إصدار الكتاب الرابع من سلسلة الدراسات المعاصرة بعنوان "البدائل الشرعية عن القروض المصرفية وأثرها في استقرار الاقتصاد وتنميته"، وذلك عبر البث المباشر على قناة الإدارة العامة للأوقاف على موقع "اليوتيوب".
وذكرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الندوة تأتي ضمن سلسلة الندوات العلمية التي ينظمها مركز الدراسات الوقفية، في إطار تضافر الجهود الفكرية والأكاديمية للباحثين والمهتمين للتوعية بقضايا الأوقاف والاقتصاد الإسلامي، وأهمية الوقف، وأحكامه في الشريعة الإسلامية.
وأضافت أن الندوة النقاشية تكتسب قيمتها من مضمون الكتاب الذي يعد من الرسائل الجامعية المستوعبة لأحكام البدائل الشرعية عن القروض المصرفية.
بدوره، قال الدكتور خالد عبدالله العون رئيس مركز الدراسات الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف إن الندوة تأتي كخطوة تالية بعد طباعة وإصدار الكتاب، لتناقش مع مؤلفته الدكتورة عائشة بنت عبدالله الموسى أهم المحاور التي يتناولها موضوع الكتاب المعاصر في ظل التجدد والتطور المستمر اللذين تشهدهما المعاملات المالية.
وأضاف أن الندوة تلقي الضوء على صيغ التمويل الشرعية البديلة عن القرض التقليدي، وهي: المرابحة للآمر بالشراء، والتورق المصرفي، والمشاركة المتناقصة، والإجارة المنتهية بالتمليك، بالإضافة إلى مسائل عديدة في إدارة مخاطر القروض المخالفة للشرع، وهي: الربط القياسي، وغرامات التأخير، واتفاقية إعادة الشراء "الريبو"، وبيان وجه الإشكال الشرعي في كل منها، والبديل عنها أو المخرج الشرعي فيها.
وأكد أن الكتاب يعد من أهم المصادر المعاصرة في موضوعه، وتزداد فيه حاجة المسلمين - أفرادا ومؤسسات - إلى البديل الشرعي عن كل ما هو غير جائز شرعا، لا سيما عما هو ربوي؛ استجابة لأمر الله تعالى، منوها بإقبال الدارسين والباحثين للاستفادة منه.