أنشطة افتراضية لتعزيز الثقافة الرياضية في جامعة قطر

alarab
قطر اليوم 09 فبراير 2022 , 12:30ص
الدوحة - العرب

انطلقت صباح أمس بمجمع الرياضة والفعاليات بجامعة قطر الأنشطة الرياضية المخلدة لليوم الرياضي بدولة قطر التي نظمتها إدارة الأنشطة الطلابية بجامعة قطر افتراضيا عبر منصَّة يوتيوب أمس الثلاثاء احتفالا باليوم الرياضي للدولة في رحاب الجامعة، وذلك بمشاركة عدد من مسؤولي ومشرفي الأنشطة بالجامعة، وتضمنت الأنشطة على مستوى البنين إحماء وكارديو، تمارين المقاومة، تمارين هوائية، تمارين الإطالات، تمارين مخصصة للأطفال، تمارين وقائية باستخدام الكرسي. أما الأنشطة المخصصة للبنات فتضمنت: تمارين هوائية، تمارين الإطالات، تمارين وقائية باستخدام الكرسي، يوغا.
وقد ارتأت جامعة قطر تحويل اليوم الرياضي بشكل افتراضي تفاعلي وإبراز دور الطلاب الرياضيين القياديين في تنظيم الفعالية وتقديم اغلب الفقرات التي تضمنها اليوم الرياضي، بالإضافة إلى الاستعانة أيضا بالأندية الطلابية لتشكيل جدارية فنية لليوم الرياضي وإخراج فيلم وثائقي عن اليوم الرياضي من تصوير وإخراج نادي الأفلام يشمل المنشآت الرياضية وإبراز دور الطلاب في الحياة الجامعية من الجانب الرياضي، ودوره في تعزيز الثقافة الرياضية. كما تم تنظيم مسابقة للعبة الفيفا للبنين لكرة القدم، وفي هذا العام تم تسليط الضوء أكثر على دور الطلاب سواء في التنظيم أو الإخراج ليبرز دور الطلاب الرياضيين القياديين.
وفي كلمته بالمناسبة قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر: «منذ سنوات لم يعد اليوم الرياضي يوما عاديا، بل صار مناسبة وطنية تتجدد كل عام، وتحتفي بها الدولة ومؤسساتها المختلفة لما لها من أهمية كبرى في مجالات متعددة، صحية واجتماعية وتوعوية، تشاركها في ذلك جامعة قطر إدراكا منها لأهميته، وتفعيلا لأنشطة مختلفة تثري هذه المناسبة وتميزها، رغم الظروف والمعوقات التي فرضتها جائحة كورونا، ولأن ما لا يدرك كلُّه لا يترك قُلُّه، وحفاظا على الصحة العامة التي هي أحد أهداف اليوم الرياضي، وتطبيقا للإجراءات الاحترازية، ارتأت الجامعة أن تكون هذه الأنشطة حقيقية، ولكن عن بُعدٍ، وليست افتراضية، وتشمل مختلف تدريبات اللياقة البدنية وتدريبات الكرة للكبار والتدريبات الرياضية للأطفال وغير ذلك». وأضاف رئيس الجامعة أن اليوم الرياضي في هذا العام يكتسب أهمية خاصة لكونه يمثل مرحلة بين بطولتين: بطولة كأس العرب في الدوحة التي اختتمت قبل شهرين تقريبا، وبطولة كأس العالم في الدوحة التي ستأتي بعد أشهر قليلة، وإذا كانت البطولة الأولى قد تمت على نحوٍ متميز لا مثيل له من قبلُ في الوطن العربي افتتاحا وتنظيما واختتاما، وكلي ثقة أن بطولة كأس العالم ستكون كذلك متميزة على نحو لا نظير له في العالم افتتاحا وتنظيما واختتاما أيضا، وليس هذا بغريبٍ على قطر ما دام ربانُها صاحب رؤى طموحة تأبى إلا أن تكون قطر في الصدارة وعنواناً للتميز.