د. محمد بن حمد يحذّر من المعلومات الخاطئة حول لقاحات «كورونا»

alarab
محليات 09 فبراير 2021 , 12:32ص
الدوحة - العرب

نظم تجمع التخصصات الصحية في جامعة قطر، بالتعاون مع وزارة الصحة ومؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية، ندوة علمية بجامعة قطر حول لقاح «كوفيد - 19».
تحدث في الندوة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، ود. عبد اللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس «كوفيد - 19» ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، ود. سهى البيات رئيس قسم التطعيمات بوزارة الصحة العامة، ود. ماستسو تشابوندا، ود. خالد العوض، وأوضحوا كل ما يتعلق بالتطعيمات الخاصة بـ «كوفيد - 19»، وأجابوا على تساؤلات الجمهور حول هذا الموضوع.
تضمنت الندوة -التي أشرفت على تنظيمها الدكتورة حنان عبد الرحيم عميد كلية العلوم الصحية بجامعة قطر- كلمة للدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، أكد فيها أهمية تنظيم هذه الفعالية، وأن المشاركين في جهود التعبئة والتعريف بكل ماله صلة باللقاحات ضد «كوفيد - 19» كانوا جنوداً في الصفوف الأمامية لمكافحة الوباء على مدار عام كامل.
وأضاف أن العالم اليوم يمر بمنعطف مهم وهو يستقبل جهود العلماء في مجال مكافحة الأوبئة، وسط مخاوف من موجة جديدة للوباء، مما يجعل جهود التوعية أمراً مهماً وضرورياً. وقال د. الدرهم «إن الجامعة ساهمت بشكل فاعل في جهود الدولة بمكافحة الوباء عبر جهود باحثيها المتميزة بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى في الدولة». وتوجه الدكتور إيغون توفت -نائب رئيس الجامعة للشؤون الطبية وعميد كلية الطب في جامعة قطر- بالشكر للقائمين على تنظيم الندوة.
وأشاد الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني -مدير إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة العامة- بجهود القائمين على هذه الندوة، وبالتعاون بين الوزارة ومؤسساتها المختلفة وجامعة قطر، لافتاً إلى جهود الوزارة منذ ظهور الوباء حتى اليوم على كل الأصعدة، من أجل التخفيف من آثار الجائحة وتقليل عدد الوفيات، أو بتعبئة الجمهور وتزويده بالمعلومات الصحيحة، أو بتوفير اللقاحات في أسرع وقت ممكن، ومواصلة الجهود لتطعيم كبار السن والعاملين في الصفوف الأمامية في مكافحة الوباء والأشخاص المعرضين للإصابة أكثر من غيرهم انتهاءً بتوفير اللقاح للجميع.
وحذّر د. محمد بن حمد من المعلومات الخاطئة حول اللقاحات، لافتاً إلى تصدي الجهات المعنية لأي معلومات خاطئة يتم إرسالها للجمهور، حيث ينص القانون على معاقبة من يروجون تلك الإشاعات، مطالباً الجمهور بتوخي الحذر والحيطة وأخذ المعلومات من الجهات المختصة.
وأكد أن الدولة قامت بتعزيز التدابير الاحترازية والخطط الاستراتيجية ومراقبة وتعقب المرض، وتوفير تطبيق احتراز للتصدي للفيروس، كما جرى التعاون مع المؤسسات العلمية في مجال البحث العلمي ومنظمة الصحة العالمية لمتابعة كل جديد يتعلق بهذا الوباء، وقدمت مساعدات للعديد من الدول المتضررة، بما في ذلك استخدام الأبحاث والذكاء الاصطناعي، ومتابعة جهود كبريات الجامعات ومراكز الأبحاث للتصدي للمرض.