رينار يمحو أحزان ساحل العاج أخيرا ويقودها لإحراز لقب كأس إفريقيا
رياضة
09 فبراير 2015 , 07:21م
رويترز
أصاب إيرفي رينار جماهير ساحل العاج بالصدمة ذات يوم في كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم إلا أن المدرب الفرنسي بات بطلا في البلاد أمس الأحد عقب فوز ساحل العاج باللقب القاري بعد طول انتظار.
وفازت ساحل العاج على غانا 9-8 عقب الاحتكام لركلات ترجيح مثيرة بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بتعادل سلبي باهت على استاد باتا ليفوز الفريق باللقب القاري عقب 23 عاما من الانتظار.
وأصاب رينار كثير الترحال جماهير ساحل العاج بالحزن في نهائي عام 2012 وفي ظل ظروف مشابهة عندما قاد زامبيا للفوز على منتخب بلادهم 8-7 بركلات الترجيح.
وبعد أن خسرت ساحل العاج نهائيين اثنين من بين ثلاث نهائيات خاضتها وتم فيها الاحتكام فيها لركلات الترجيح استطاع الفريق أن يحقق الفوز أخيرا في باتا وذلك بعد أن تصدى أبو بكر باري حارس ساحل العاج لتسديدة رزاق بريماه قبل أن يسجل باري من تسديده لركلة جزاء بعدها.
ويعد باري عنصرا أساسيا في تشكيلة الجيل الذهبي المؤلفة من مجموعة من المواهب التي ساعدت البلاد على بلوغ نهائيات كأس العالم عدة مرات متتالية وتقديم العديد من العروض الرائعة في أمم إفريقيا.
ومع ذلك وعلى الرغم من وجود لاعبين مثل ديدييه دروجبا إضافة للأخوين يايا وكولو توري وجرفينيو وسالومون كالو فإن الفريق فشل في نيل اللقب الإفريقي وخسر بركلات الترجيح عامي 2010 و2012.
وخلال الاحتكام لركلات الترجيح أمام غانا أمس الأحد بدا واضحا أن أصداء الخسارة أمام زامبيا بقيادة رينار في نهائي 2012 بدأت تتردد من جديد في آذان لاعبي ساحل العاج.
وقال رينار وهو يتذكر فوز المنتخب الذي كان يقوده قبل ثلاث سنوات عندما استضافت غينيا الاستوائية والجابون النهائيات "هناك شيء يتعلق بوجودنا هنا.. لا أعرف ما طبيعته تحديدا إلا أن هناك أمر يرتبط بوجودنا هنا".
وخلال مباراة عام 2012 أضاع المهاجم الأساسي دروجبا ركلة جزاء وكرر التاريخ نفسه عندما سدد ويلفريد بوني الركلة الأولى في العارضة أمس الأحد.
وتغلبت زامبيا بقيادة رينار على ساحل العاج بعد أن أضاع جرفينيو وكولو توري للفريق الخاسر.
ولكن وعلى الرغم من أن ساحل العاج أضاعت أول ركلتين أمس فإن القيادة الجديدة للفريق تجاوزت الحظ العاثر الذي أصاب الفريق في النهائي ليتمكن من إحراز اللقب في النهاية.
وكان توري واحدا من اللاعبين الذين سجلوا ركلة جزاء في باتا بينما شارك جرفينيو الذي أضاع قبل نحو ثلاث سنوات ولم يسدد ضمن ركلات الترجيح أمس كبديل. ولم يتحمل اللاعب مشاهدة الركلات وجلس على مقعد ينظر في الاتجاه الآخر.
وقال جرفينيو "الفشل في تسديد ركلات الترجيح في عام 2012 كان ماثلا في الأذهان.. كانت هناك الكثير من الأمور التي تدور بخلدي.. عقب الكثير من النهائيات والكثير من الإحباطات.. كان يجب أن يحسم الأمر لصالحنا هذه المرة".