

رغم التحديات الإقليمية والدولية التي شهدها عام 2025، حققت الدبلوماسية القطرية إنجازات تاريخية تعكس التزام الدولة الراسخ بتعزيز حقوق الإنسان، وتمكين المرأة، وحماية الفئات الضعيفة، إلى جانب تعزيز حضورها الدولي من خلال مبادرات بناءة وشراكات فعالة.
وأكدت وزارة الخارجية أنه بالرغم من التحديات التي شهدها العام الماضي، فقد تمكنت من تحقيق إنجاز تاريخي باعتماد مجلس حقوق الإنسان قرارين قطريين بالإجماع حول النساء، وحماية حقوق النساء الناشطات في المنظمات، بما في ذلك ما يجسد دور قطر في ترسيخ العدالة، وإبداء الإنسانية إلى مساهمة ملموسة.
ولفتت إلى أن دولة قطر بدأت عضويتها السادسة في مجلس حقوق الإنسان للفترة 2025-2027 انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأهمية التعاون الدولي وتعزيز منظومة حقوق الإنسان على الصعيد العالمي.
وأشارت، خلال تقرير على حسابها الرسمي على منصة «إكس»، إلى أنه خلال فترة عضوية قطر، أكدت التزامها بمواصلة التعاون البناء والفعال مع جميع الدول الأعضاء، والعمل المشترك من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان وصون كرامة الإنسان في مختلف السياقات.
وتابعت: اضطلعت دولة قطر بدور نشط وقيادي في أعمال المجلس، من خلال تقديم وتبني مشروعي قرار مهمين خلال عام 2025، يعكسان أولوياتها الحقوقية والتزامها بقضايا المرأة والطفل.. كما قدمت بالشراكة مع كوستاريكا مشروع القرار المعنون (تعزيز وحماية حقوق الإنسان للنساء والأطفال في حالات النزاع وما بعد النزاع: ضمان العدالة وسبل الانتصاف وجبر الضرر للضحايا)، والذي تم اعتماده بالإجماع خلال الدورة الستين للمجلس بمشاركة واسعة من الدول الأعضاء.
كما قدمت دولة قطر، إلى جانب إندونيسيا والمغرب، مشروع القرار المعنون (تمكين النساء والفتيات في الرياضة ومن خلالها)، والذي اعتمده المجلس بالإجماع خلال دورته التاسعة والخمسين، تأكيدًا على أن مشاركة المرأة في الرياضة تمثل حقًا إنسانيًا أساسيًا وعنصرًا جوهريًا في تحقيق المساواة والتنمية المستدامة.
وأشارت إلى أن هذه المبادرات تعكس الدور الفاعل لدولة قطر في مجلس حقوق الإنسان، وسعيها إلى ترسيخ نهج قائم على العدالة والمساءلة، وتمكين المرأة، وحماية الفئات الأكثر تأثرًا بالنزاعات.
وفي منشور آخر أكدت الخارجية أن الدبلوماسية القطرية في عام 2025 عكست حضورًا دوليًا متقدمًا، من خلال أدوار قيادية وترشحات فاعلة في المنظمات والمحافل العالمية، بما يجسد الثقة الدولية بالكفاءات القطرية ونهج دولة قطر القائم على دعم العمل متعدد الأطراف، وتعزيز التعاون الدولي، وترسيخ مبادئ العدالة، والتنمية المستدامة، والسلام العالمي.
ولفتت الوزارة إلى أن من بين الإنجازات التي شهدتها الوزارة خلال العام الماضي تخصيص موقع بارز على كورنيش الدوحة لتشييد المقر الرئيسي الجديد لوزارة الخارجية، من تصميم المعمارية العالمية فريدا إسكوبيدو، في خطوة عكست حضور الدبلوماسية القطرية في المشهد العمراني للمدينة.كما شملت محطات الدبلوماسية القطرية في نفس العام افتتاح المبنى الجديد لسفارة الدولة في واشنطن، وافتتاح سفارة هندوراس في الدوحة، وتدشين مقر مركز الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، بالإضافة إلى افتتاح «مدينة الأمل» لإيواء النازحين في سوريا.