

أكد إبراهيم ماجد لاعب نادي قطر الحالي والمنتخب الوطني سابقا أن استضافة قطر لكأس آسيا تمثل فرصة جديدة للتأكيد على القدرات التنظيمية الكبيرة لدولة قطر، والتي برهنت عليها خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 التي حققت نجاحا كبيرا على مختلف المستويات.
وقال ماجد في تصريحات، إنه واثق من أن قطر ستنظم نسخة قارية مميزة في ظل الجهود الجارية من أجل استضافة البطولة بأفضل صورة. مشيرا إلى أن التنظيم القطري أصبح معروفا على المستوى العالمي بعد النجاح الكبير الذي تحقق خلال أول نسخة مونديالية تم تنظيمها في الشرق الأوسط والمنطقة، وخرجت بصورة مبهرة نالت إعجاب العالم.
وأضاف:»لقد سبق ونظمت قطر كأس آسيا مرتين، وقد شاركت شخصيا مع المنتخب الوطني في نسخة عام 2011 التي أقيمت في قطر، وقد لمست الإشادة من الجميع بما تم تقديمه خلال تلك البطولة من مستوى تنظيمي، وأتوقع أن تكون النسخة المقبلة أكثر نجاحا في ظل اكتساب قطر المزيد من الخبرات التنظيمية بعد النجاح المشرف لكأس العالم 2022».
وحول قدرة المنتخب القطري على الاحتفاظ باللقب بعد التتويج به للمرة الأولى في تاريخه خلال النسخة السابقة التي أقيمت في الإمارات 2019، قال: «المنافسة ستكون صعبة بدون شك، وأعتقد أن المنتخب القطري سيكون تحت الضغط لأنه مطالب بالدفاع عن اللقب، لكن يجب استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل التتويج مجددا باللقب الآسيوي».