محلل سياسي:المخلوع صالح يعيش لحظاته الأخيرة

alarab
حول العالم 09 يناير 2016 , 05:15م
متابعات
اعتبر المحلل السياسي ياسين التميمي، أن المخلوع علي عبدالله صالح يعيش لحظاته الأخيرة،  وبدا في خطابه الأخير يائسا بعد كل محاولاته الفاشلة، والتي كانت تهدف لتسليم اليمن إلى إيران كناية بما حدث له خلال السنوات الماضية.
 
وقال "التميمي" إن صالح ظهر متقمصاً دور الرئيس، واستعار نفس المفردات وظهر هذه المرة متأثراً بوقع المعارك على مشارف صنعاء، متوجساً من سقوط وشيك، إلى حد أنه أطلق أعيرته النارية على الجميع. "
 
وأبرز المحلل السياسي ملاحظاته على  الخطاب بالقول:  سلك النهج نفسه الذي اعتمده مع كل محنة واجهتها سلطته طيلة الفترة الماضية، وهي التحشيد الطائفي والمناطقي، فقد كان في السابق يردد عبارة "أنا زيدي" وهذه المرة تساءل: لماذا تقولون عنا إننا شيعة.
 
واعتبر التميمي ذلك نوع من التعيين الخبيث للجبهة التي يريد أن يستبقيها لمعركته الأخيرة، على الرغم من استدراكه المراوغ بالقول نحن زيدية سنة.
 
وعن وصول المبعوث الاممي لليمن قال التميمي إن المخلوع المخلوع رحب  بالمفاوضات، ولكنه أرادها مفاوضات بين اليمن والنظام السعودي، واليمن الذي يعنيه هنا هو ذلك الذي يتطابق مع تطلعاته وتطلعات حليفه الميلشياوي عبد الملك الحوثي.
 
وقال التميمي ان مهاجمة صالح للدول العربية المشاركة في التحالف العربي تعكس مدى يأسه كرر، ولذلك هاجمها بعبارات غير مسبوقة، عكست حجم اليأس الذي يسيطر عليه.
 
وأشار المحلل ان حديثه  محبطاً للكثير من المحسوبين على حاضنته الاجتماعية، حيث توعدهم بمزيد من البؤس، بما في ذلك العودة إلى"عصر الحمير" و"الكي بالنار"، وعيش حياة التقشف والجلد والبقاء مشاريع موت على قارعة الطريق.

واختتم  التميمي بالقول أظن أن كلمة المخلوع صالح والتي خضعت للمونتاج جاءت هذه المرة مخيبة لأنصاره وستترك أثراً سيئاً على معنوياتهم.

م.ن