#مضايا السورية في صدارة الوسوم القطرية
تحقيقات
09 يناير 2016 , 02:07ص
حامد سليمان
أربعون ألفا محاصرون منذ ستة أشهر، منهم من مات جوعا ومنهم من ينتظر، حصار لم يدع لهم سوى أكل أوراق الأشجار التي لم تغن عن ظهورهم كهياكل عظمية، فأدمت صورهم قلوب الملايين من أبناء قطر والعالم العربي والإسلامي، فغردوا طلبا لنجدتهم وأملا في إيصال صوتهم لكل من يستطيع المساعدة.
وقد جاء وسم #مضايا و#Madaya بين أعلى الوسوم تغريدا في قطر، حيث شرع الكثير من القطريين في التعبير عن رفضهم لما ينتهجه نظام الأسد وحلفائه من تجويع لإخوانهم السوريين، ناشرين لصور أبناء المدينة المحاصرة وأطفالها، بعدما أصابهم الجوع الشديد، فمنهم من لم يجد الطعام طوال أسابيع، في ظل حصار مطبق مر عليه شهور.
ويقول أحمد اليهري: «ساهموا في نشر مأساة #مضايا لكل العالم: بالإنجليزية: #Madaya_is_starving وبالفرنسية #JeSuisSyrie أيضا وسم #madaya»، ناشرا أكثر الوسوم حضورا على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي شهدت تفاعلا واسعا، كون هذه الطريقة هي الأبرز في الوقت الحالي لإيصال رأي المسلمين بصورة عامة فيما يحدث لإخوانهم، أما مريم الحمادي فغردت: «ماذا يجب أن نفعل من أجلهم؟ هل مات ضمير العالم قبل أن يموت سكان #مضايا جوعا؟» مبدية استياءها من الصمت العالمي، فالجميع يشاهد صور أطفال لا ذنب لهم يموتون جوعا دون تحرك.
ويقارن عبدالرحمن أبوموسى بين حال المسلمين في الوقت الراهن وما كان عليه كفار قريش في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لما حوصر وأصحابه في شعب أبي طالب فيقول: «مجموعة من كفار قريش ساهمت في فك الحصار عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه، واليوم يساهم بعض المسلمين في زيادة الحصار على #مضايا». مبديا استياءه من عدم تحرك المسلمين بصورة جادة. أما @Qatar90_k فغرد: «بشار وحزب الله يرفعون الحصار عن #مضايا بعد الحملة الكبيرة في تويتر وعلى قناة الجزيرة والعربية، جزى كل من كتب عن مضايا خيرا»، لافتا إلى أن ضغوط وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بدأت تؤتي ثمارها.
أما د. كمال كعود فيقول: «قال ابن عباس: لإن أعول أهل بيت من المسلمين شهرا أو جمعة أو ما شاء الله أحب إلى من حجة بعد حجة.. الحلية لأبي نعيم.. #مضايا #مضايا_تموت_جوعا»، مؤكدا على عظيم ثواب من يعمل على إنقاذ المسلمين مما هم فيه من بلاء.
ويغرد إبراهيم السليطي: «اللهم كن مع إخواننا المسلمين المستضعفين في #مضايا، اللهم أطعم جائعهم وآمنهم من خوف»، داعيا الله أن يفرج كربة إخوانهم.