أرقام قياسية سجلتها المنتخبات بمونديال 2015

alarab
رياضة 09 يناير 2015 , 06:45م
الدوحة - قنا
منذ انطلاق نسختها الأولى في عام 1938، كانت بطولة العالم لكرة اليد للرجال دائماً مصدراً للعديد من الحقائق المثيرة والقصص الرائعة على مدار 77 عاماً ، حيث دونت العديد من المنتخبات المشاركة أسماءها بأحرف من ذهب بتحقيقها لأرقام ظلت راسخة في عقول وأذهان عشاق اللعبة حتى الآن.

وشاركت 59 دولة في بطولات العالم منذ انطلاقها مع تأهل منتخبي إيران والبوسنة والهرسك لبطولة العالم الرابعة والعشرين لكرة اليد للرجال قطر 2015، إضافة إلى مشاركة 36 دولة من قارة أوروبا، مع ملاحظة أن منتخبات الاتحاد السوفييتي ويوغسلافيا وتشيكوسلوفاكيا لم يعد لها وجود بعد انقسامها إلى دول عديدة مستقلة، في مقابل اتحاد منتخبي ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية. وشارك في بطولة العالم منذ انطلاقها 7 دول آسيوية (4 من غرب القارة و3 من شرقها)،فيما مثلت 7 دول من بينها جرينلاند (مقاطعة تقع تحت حكم الدنمارك) قارتي أميركا في بطولات العالم حتى الآن، علماً بأن منتخبي البرازيل والأرجنتين هما الأكثر تمثيلاً لاتحاد قارتي أمريكا في بطولات العالم.

ومثلت قارة أفريقيا 6 دول في بطولات العالم عبر تاريخها من بينها 4 من دول البحر المتوسط ، فيما مثلت دولة واحدة فقط "أوقيانوسيا" في بطولات العالم منذ انطلاقها، وهي أستراليا.

أما أكثر الدول المشاركة في بطولة العالم لكرة اليد فهي ألمانيا والسويد بـ21 مشاركة، وكلاهما غاب فقط عن نسختين من البطولة عبر تاريخها (ألمانيا عن نسختي 1990 و1997، والسويد عن 2007 و2013)، فيما شارك منتخب الجزائر 14 مرة في بطولات العالم وهو أكبر عدد من المشاركات لمنتخب غير أوروبي.

وفي عام 1995 قرر الاتحاد الدولي لكرة اليد رفع عدد المنتخبات المشاركة في بطولة العالم إلى 24 منتخباً بعد أن كان الرقم ثابتاً عند 16 منتخباً، باستثناء نسخ أعوام 1938 (4 منتخبات) و1954 (6 منتخبات) و1961 (12 منتخباً).

وقد استضافت ألمانيا البطولة 7 مرات مع حصولها على حقوق تنظيم نسخة عام 2019 بالمشاركة مع الدنمارك وهو رقم قياسي، علماً بأن ألمانيا الموحدة استضافت البطولة عامي 1938 و2007، واستضافت ألمانيا الغربية نسختي 1961 و1982، بينما نظمت ألمانيا الشرقية نسخة 1958، مع مشاركة منتخب واحد مثل شطري ألمانيا، وأيضاً نسخة عام 1974.

وقد سبق لـ6 دول منبثقة من اتحاد يوغسلافيا السابق بالإضافة إلى اتحاد دولتي صربيا ومونتنغرو المشاركة في بطولات العالم وهي: صربيا وكرواتيا وسلوفينيا ومقدونيا والبوسنة والهرسك ومونتنغرو.

فيما غابت البرازيل 37 عاماً (بين 1958 و1995) عن المشاركة في بطولة العالم لكرة اليد، وهي أكبر فترة غياب لأي منتخب في تاريخ البطولة، مع العلم بأن المنتخب البرازيلي لم يغب عن المشاركة منذ نسخة عام 1995. فيما حرم بطل عالم واحد سابق من التأهل إلى بطولة العالم لكرة اليد للرجال قطر 2015 وهو منتخب رومانيا.

 ونجح منتخب السويد 13 مرة في احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى، وهو إنجاز لم يعادله أي منتخب آخر. كما حقق المنتخب السويدي ميداليات خلال ست بطولات متتالية بين عامي 1990 و2001 (بواقع ميداليتين من كل لون). ومع تحقيقه للمركز الرابع في نسخة عام 1986 سجل منتخب السويد إنجازاً قياسياً آخر وهو احتلاله لأحد المراكز الأربعة الأولى في سبع نسخ متتالية من بطولة العالم ، وفي عشر مرات نجح منتخب الدولة المضيفة لبطولة العالم في تحقيق إحدى الميداليات عبر النسخ الماضية.

المركز الثامن هو أفضل مركز حققه منتخب آسيوي في تاريخ البطولة، وهو منتخب كوريا الجنوبية الذي بلغ ربع نهائي نسخة عام 1997.

أما أفضل مركز في التاريخ حققته المنتخبات العربية فهو المركز الرابع، وقد حققه منتخب مصر في نسخة عام 2001 ومنتخب تونس في نسخة عام 2005 على أرضه.

ونجحت 19 دولة في بلوغ الدور نصف النهائي على الأقل لمرة واحدة منذ انطلاق البطولة عام 1938، 4 دول فقط منها لم تحصد أي ميدالية واكتفت بالمركز الرابع وهي: مصر وسويسرا وسلوفينيا وتونس.

وقد قفز منتخب المجر 13 مركزاً بين نسختي عام 1995 التي احتل فيها المركز السابع عشر وعام 1997 التي أحرز خلالها المركز الرابع، وهو أفضل تحسن في مركز أي منتخب بين نسختين متتاليتين في تاريخ البطولة.

في حين تراجع منتخب كوبا 12 مركزاً بين نسختي عام 1999 التي احتل فيها المركز الثامن وعام 2009 التي أحرز خلالها المركز العشرين، وهو أسوأ تراجع يسجله أي منتخب.

ويعتبر المركز الخامس عشر أسوأ مركز في التاريخ احتله منتخب الدولة المضيفة، وهو مسجل باسم منتخب اليابان الذي استضاف نسخة عام 1997.

فيما قام منتخب الدنمارك بـ20 محاولة غير موفقة من أجل الفوز بلقب بطولة العالم، وهو رقم لم يسجله أي منتخب آخر. وخسر منتخب الدنمارك المباراة النهائية في ثلاث مناسبات (1967 و2011 و2013). وكان الإنجاز اليتيم الذي حققه هو نيله الميدالية البرونزية في نسخة عام 2007 بالفوز على نظيره الفرنسي.


وكان أكبر رصيد للأهداف المسجلة خلال بطولات العالم لصالح أسبانيا بـ3654 هدفاً، وهو عدد كبير يتفوق حتى على عدد الأهداف التي سجلتها السويد، مع العلم أن الأخيرة شاركت في أربع بطولات أكثر من إسبانيا، كما أنها أكثر من لعب مباريات عبر تاريخ البطولة، حيث شاركت في 147 مباراة.

ودخل منتخب السويد التاريخ كأكثر الفرق تسجيلاً للأهداف خلال مباراة واحدة بـ55هدفاً أحرزها في مرمى نظيره الأيسلندي خلال مباراة بمرحلة المجموعات.

42 هدفاً هو أكبر فارق أهداف بين منتخبين في مباراة واحدة، وقد تحقق خلال بطولة العالم عام 1958 عندما تفوق منتخب ألمانيا على نظيره اللوكسمبورغي 46-4.

16 هدفاً هو أكبر فارق أهداف بين منتخبين في تاريخ المباريات النهائية، وسجله منتخب إسبانيا في نسخة عام 2013 عندما تغلب في النهائي على نظيره الدنماركي بنتيجة 35-19.

أما أكبر عدد من الأهداف تم إحرازها خلال مباراة نهائية لبطولة العالم منذ انطلاقها فهو 74 هدفا، حين تفوق المنتخب الأسباني على نظيره الكرواتي 40-34 في نهائي نسخة عام 2005.

وسجل المقدوني كيريل لازاروف 92 هدفاً خلال مشاركته مع منتخب بلاده في نسخة عام 2009، ليصبح أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في نسخة واحدة.

ونجح الكوري الجنوبي كيونغ شين وون في 3 منافسات بتصدر ترتيب هدافي بطولة العالم، وذلك خلال نسخ أعوام 1993 و1995 و1997.

ويستهل المنتخب القطري مشاركاته يوم 15 يناير في افتتاح البطولة بملاقاة المنتخب البرازيلي، وستكون مباراته الثانية في يوم 17 بمواجهة منتخب تشيلي، وفي المواجهة الثالثة يلتقي مع منتخب سلوفينيا، وفي الرابعة سيلعب مع أسبانيا، وفي المباراة الأخيرة في الدور الأول يلتقي مع منتخب بلاروسيا، ويلعب منتخب قطر كل مبارياته على صالة لوسيل. 

وستكون مشاركة المنتخب القطري لكرة اليد في مونديال قطر هي الخامسة في تاريخ كرة اليد القطرية، حيث كانت المشاركة الأولى في مونديال البرتغال عام 2003 بعد أن حل "العنابي" وصيفاً في البطولة الآسيوية العاشرة التي أقيمت في مدينة أصفهان الإيرانية عام 2002، ثم جاءت المشاركة الثانية في مونديال تونس عام 2005 بعد حصول المنتخب على المركز الثالث في البطولة الآسيوية الحادية عشرة التي استضافتها الدوحة عام 2004، وكانت المشاركة الثالثة في مونديال ألمانيا عام 2007 حين تأهل للمونديال عقب إحرازه المركز الثالث في البطولة الآسيوية الثانية عشرة التي أقيمت في العاصمة التايلندية بانكوك عام 2006.