منوعات
09 يناير 2012 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح
وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد.
لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com
تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook
بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع
خيمة
بدو
الشاعر: محمد بن فطيس المري
ليه المسا عـوق الشقـاوي وطبّـه؟
وليه الهبوب تصحي القلب لا بـات؟
وليه القمر يدعـي جريـح المحبّـه؟
ويقول له يا هيه ما فات ما مـات
جرحك ظهر لو قلـت للوجـه خبّـه
وللحزن في ضحكك رسوم وعلامات
وليه المطر بالذات ريحـه وصبّـه
كنّه رسول بيـن الاحبـاب بالـذات؟
اشتـاق فـيـه لشوفـتـك واتنـبّـه
للي نسيتـه مـن مواقـف ونظـرات
لا استانس الخافق ذكـر مـن يحبّـه
ورجع يراجع فالوناسـات مـا فـات
يا مرتـع القلـب الحزيـن ومربّـه
يزين بك مثل الذهب صدر الابيـات
هيهات ينسى القلب شخـص ٍ لعبّـه
وهيات يدله خاطـري منـك هيهـات
ونبع الغـلا عنـدك وعنـدي مصبّـه
ومن الولا في خافقي لك ولاياات
وطيفك حطب عيني وعينـي مشبّـه
والشوق برد ٍ ما انقطع لو للحظـات
ومكانك الصدر ولـك القلـب شبّـه
بين الضلوع اللـي فردهـا التنهـات
ولـك بيـرق ٍ فالقلـب حبـك يهبّـه
شامخ ولا هزه مـن العـذل غـارات
محبتـك فالوقـت ذا مــا تشـبّـه
الا بخيمـة بـدو بيـن العـمـارات
ان شفتني ضايق واهوجـس واسبّـه
اخاف غدر الوقت.. والوقـت دورات
لا تحسب ان دمعي نـزل دون سبّـه
ابكي من الفرقا وهـي مابعـد جـات
الـيـوم كــل امورنا مستـتـبّـه
وبكره ماندري وش معه من مسـرّات
اربّه قلبـك مـثـل قلـبـي اربّــه
ما يخلفه كثـر العـذل والمسافـات
مع
السلامه
الشاعر: محمد جار الله السهلي
لاصرت بايعني أشوفك على خير
مع السلامه دام مابه سلامه
قلت انتهينا ؟ قلت لك :خير ياطير
ماني بأول شخص يخسر غرامه
محذرك من قبلها ألف تحذير
لاعفتني بيعيف قلبي هيامه
مانيب ميت لا ولا أحتاج تبرير
صح الله لسانك ووفر كلامه
بسمعك حبكة وفكرة وتصوير
وافهم عدل يا مدعي بالفهامة
وجه الشعر أبيض ويحتاج تغيير
ودي تزين هالقصيدة علامة
ماضيك الاسود بذكره دون تقصير
كذا يكون بخد هالشعر شامة
يصدق معي تعبير ويخون تعبير
ياضيعة الشاعر بوقت انسجامه
يمكن خطا آدونك بالشعر مير
لو ماحترمتك للغرام احترامه
ماكان حبك غير بس طعنتك غير
علمتني معنى الندم والندامه
ماجاك مني أي زله وتقصير
كل ما اخطيت آعاتبك بابتسامه
حسبي على الذكرى اذا هبت اعصير
ماعاد تنفع شرهتي والملامه
البال ظامي وقتها والحزن بير
خسرتك وهمي كسبت اهتمامه
والليل فازع لك كذا جاني مغير
ظلمتني واكثر ظلمني ظلامه
لا اقبل علي اوحيت صوت المسايير
فزيت كل ضيف اقوم بمقامه
وليا عزم هالليل ضيقه وتفكير
.قلي بربك كيف أبقدر انامه
مافيه داعي للعتب والمعاذير
الغدر خال الجرح واطيب عمامه
اما يجيب الله مطر تالي وخير
والا السلامه (مااش) ما من سلامه
سلوها
الشاعر: علي العضلي
تجاوبك العيون بنثر ماها
فلا تسال وش اللي منك جاها !
تحديت البعاد وماتت اشيا
وغلبني البعد واهلكني هواها !
صلا قلبي بـ نيرانه كأنه
عدوٍ يبحث لعيني عناها
صحيح الحب يصفح سيئاته
ولكن طال لجروحي مداها !
تموت العين في رجوى حضوره
ولاتلقى عيوني من وفاها !
وانا اللي كنت له غيمٍ وسقيا
سلوها كانها تشكي ضماها !
وانا اللي كنت له نورٍ بدربه
سلوها كانها تشكي عماها !
وانا اللي كنت له ادفع دموعي
ولاشعر بالحزن باحدى حكاها !
يقابلني بجفوه وابتسم له
وأعشق جرحها واعشق قساها
صحيح ان بسمتي من خلف قلبي
وصحيح ان لفها الحزن وكساها
ولكني احاول ثم احاول !
ابين له فرح قلبي بـغلاها !
واثاريه يتلذذ في طعوني !
وهدم بيوت قلبي له بناها !
وهذا اليوم ماتت كل حلوه !
وماتت خطوتي له في ثراها !
ومات احساس قلب ومات حبي
وماتت كل شمعه مع ضياها !
ومات الشعر بغصون المشاعر
وصارت شجرتي قفرن لحاها!
ومات الشوق وماتت كل جمله
تعبر عن مدى الشوق بلقاها !
ومات انسان كان انسان يعشق
وماتت وردةٍ محدٍ سقاها !
ومات النور والمجرم ظلامك
وضاعت عيشتي و اقفى سناها !
وماتت دمعةٍٍ في حجر عيني
فلاطاحت ولا رمشي خفاها !
واحييت الوجع والسهد فيني !
واحييت المعانات وشقاها !
واحييت الحزن باقصى خفوقي
وصار الحزن لطيوري سماها !
خليلي منكَ جرحي مثلُ عيني
وعيني منكَ تُعطي الغيم ماها !
كأني العيدُ في عين اليتيمِ !
غشاها الحزنُ والالَمُ غشاها !
غلبني البعد ياخلي فمالي
ومال اوجاعي الا انته دواها !
فأما تحيي كل مامات مني ّ!
أو أدفن هالقصيده ذي معاها !
يا ..
وقتي
الشاعر: ناعم العنزي
مشكـور ياوقتـي علـى كــل مـاصـار
منـك استفدنـا فـي صـريـح العـبـاره
اشيـاء منهـا بعـض الاحـيـان تعـبـار
واشـيـاء فيـهـا يـاخـسـاره خـســاره
فيها خسارة مـال واصحـاب واعمـار
وفيهـا شربنـا كـاس غــارق مــراره
وفيهـا غريـب ديـار ومـغـرب ديــار
وفيهـا غريـب وغربتـه فــي ديــاره
وفيها تجـارب فوحهـا ريـح الازهـار
والبعـض منهـا ريحتـه ريــح طــاره
والنـاس فيهـا مـن كبيريـن وصـغـار
كلـن لـه فكـسـب التـجـارب شـطـاره
معهـا نبـي نبحـر محيـطـات وبـحـار
ولـيـا رسـيـنـا فالـشـواطـي مـحــاره
قلب المحاره وسطه اسرار واسـرار
شيٍ بـه اللـولـو وشيٍ طـهـاره
وشيٍ به بروق وأعاصير وامطار
وريـاح تنـفـض قلبـهـا مــن غـبـاره
وشيـن يتعـب راســك افـكـار بفـكـار
وهمـوم صــدرك تستـبـق للـصـداره
لا ياوجـودي وجـد مـن صاحبـه بـار
مكـسـور ســاق ولا بسـاقـه جـبــاره
خــلاه فالصـحـرى رهيـنـه لـلاقــدار
حـتـى تـوفـى منغـبـن فــي صـغــاره
خلّـف وجـودي شـي فـي داخلـي دار
مثـل الرحـا لامــن طـحـن بسـتـداره
لـه صـوت كنـه لعبـة ريـاح بشـجـار
في داخلي وضلـوع صـدري مسـاره
وفـي داخـلـي دولــه وحـاكـم وثــوار
أستهلكـو جيـش الخـفـوق بحـصـاره
الحاكـم اضلاعـي وجسمـي لـه الـدار
والشـعـب ثـايـر ينتـظـر أي شـــاره
وان كـان تقبـس بالخفـا بينهـم نــار
منـهـو يسلفـنـي خـفــوق اسـتـعـاره
قلبـي كبيـر ولاكـن اضلاعـي قصـار
والضيـق هـدم مابـقـى مــن جــداره
لي بيت قلته واذكـره وقـت الاسحـار
مـانـي بـنـاسـي وقـتـهـا وانـكـسـاره
دوار يــاوقــت الـخـنــا لــيـــه دوار
مالك صحيب ونـارك اصغـر شـراره
- سأشكو للزمن
بقلم: الواثقة بالله
خواطر الزاوية
إعداد: أروى خليل الكبيسي
لنشر كتاباتكم النثرية في هذه الزاوية، يرجى إرسال خواطركم مرفقة بعنوانها واسم كاتبها إلى الإيميل التالي:
arwa.khalil.18@gmail.com
سأشكو للزمن ماذا جرى، وماذا حصل!! ولماذا أنا في هذه الدنيا كالمجهول
ومن جروح الزمن هل سأعترف وأحكي بالذي في داخلي وأقول؟
يازمن هل ذنبك ؟ أم ذنبي؟
أم من هو المسؤل؟!
وفي داخلي حروف مبعثرة ، وبين نفسي، وقلبي لا أعرف ما لذي بينهما يجوول؟
هل مجرد احساس وتتبعه خطوات حيرتي؟
أم قلبي من شدة الاحزان مخذوول؟
كيف يعيش الانسان الفرح ، وهو على سحابة من الحزن محموول؟؟
وهكذا بعض البشر يبني صروح الهموم مرة، ومرة يبني ماهو معقول
وأنا ممن كان يسابق الريح ليرضي نفسه، ويعيش في هذه الدنيا مسرور،
ولكن الحزن ؛ كان أسرع وعجول !
لذا دعواي اليوم أن أرى من أحب في ظل السعاده مغموور ،
حتى لا يقع في فخ الحزن معلول..
* دقة باب
الشاعرة: أنثى جموح •
Laborer
بعد التحية ..
يقول د. تشاك:
When a country works to treat its people equally, then it will be successful
عندما تعمل الدولة على معاملة أهلها بالتساوي : ستكون ناجحة
الدولة هنا لا تعني فقط مفهوم الدولة المتعارف عليه
الدولة تعني كل من يعيش في الدولة ، فرداً فرداً !
كُتِب هذا المقال للتنبيه ، والمناشدة ، والشكر
وبناءاً على المثال الذي أورده د. تشاك والذي هو عبارة عن مقارنة بين عامل النظافة وصاحب المنصب
نقول
رغم اختلاف الظروف التي أدت بكلٍ منهما إلى ما هو عليه من حال
إلا أننا لا نملك الصلاحية لنعاقب أو نكافئ ماضيهما
نحن نعيش الآن ، ونتعايش معهما
والدين المعاملة !
نحن كبشر نتعامل مع الإنسانية ، مع الروح ، مع الكرامة ...
التقدير مطلوب ، والإحترام مطلوب ، والعدل أيضاً مطلوب ...
قد يجول بخاطر القارئ أن مكانة كلٍ منهما تختلف عن مكانة الآخر
تساوي المعاملة الإنسانية لكل منهما لا يعني أن نتجاهل خيرية القوي على الضعيف
لكني هنا أناشد الجميع بمراعاة عامل النظافة خاصة ، والعاملين في الشوارع بشكلٍ عام
لنراعي مشاعرهم التي كادت أن تندثر تحت الغبار الذي يقضون فيه معظم وقتهم
ولنراجع تعاملنا مع وجود أحدهم على جانب الطريق
لنستحضر البسمة التي قد تشفع لنا عند الله مع ما جادت به اليد الكريمة
لنقدّر مجهودهم الذي لا يعوّض بمجهودٍ آخر للمصلحة العامة
فلولا عامل النظافة لمَا سلمت شوارعنا ولمَا كانت بالشكل الذي هي عليه الآن
لنتأمل في مثالية بعض الشوارع من ناحية نظافتها
ولنتأمل في نفسياتنا لو أن هذه الشوارع لم تكن بهذا المستوى من النظافة
كيف لنا أن نترفّع على من يعمل معظم وقته للحفاظ على بيئتنا؟
وكيف لنا أن نغض الطرف عن إنجازاتهم اليومية؟
وكيف لنا أن نستهين بدورهم العظيم؟
وللأسف ... من الناس من يتطاول بالصوت وقد يتطاول باليد أيضاً على أمثال هؤلاء
فأما التطاول بالصوت بمعروف ومشهود
وأما التطاول باليد لا يكون بالضرب فقط
التطاول باليد قد يكون بمجرد الإستهتار بورقةٍ ما ورميها في أي مكان عام دون تكلّف عناء البحث عن سلة نفايات
والتطاول باليد قد يكون بإزاحة بعض الحواجز التي يضعونها للإحاطة بمنطقة العمل وتعدّيها دون حاجة ضرورية
من هنا
أكرر مناشدتي لتقديرهم واحترامهم وحسن التعامل معهم
بل وشكرهم في كل فرصة تسنح لنا أن نقوم بذلك
والتكرّم عليهم معنوياً ومادياً ...
ومن هنا
أشكر أؤلئك العاملين على إسعاد هذه الفئة بشكلٍ سرّي لا يُرجى منه إلا وجه الله تعالى
وأشكر أؤلئك الذين يلقون السلام على كل عاملٍ يواجهونه خلال اليوم
وأشكر أؤلئك الذين يوزعون عبوات المياه الباردة خاصة وقت الظهيرة
والكثير الكثير من أصحاب الأيادي الكريمة والأرواح النبيلة
وأخيراً وليس آخراً
شكراً لكل من وعى هذه الرسالة وعزم على البدء بمشوار المساواة الإنسانية بعد قراءة هذا المقال !