قطر «تصفي الأجواء» بين الاتحادين الإماراتي والبحريني لبناء الأجسام
رياضة
09 يناير 2012 , 12:00ص
الدوحة - خالد مخلوف
عقد الاتحاد القطري لرفع الأثقال وبناء الأجسام برئاسة محمد يوسف المانع جلسة مصالحة أخوية بين كل من الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام ورئيس الاتحاد البحريني للعبة محافظة المنطقة الجنوبية لمملكة البحرين ، وأسامة الشعفار رئيس الاتحاد الإماراتي، والمصري عادل فهيم رئيس الاتحاد العربي نائب رئيس الاتحاد الدولي، وتبنى محمد يوسف المانع رئيس الاتحاد القطري مبادرة التقريب بين جميع أطراف لعبة بناء الأجسام، وتصفية الأجواء بين الجميع، وذلك بعد فترة شهدت اختلافا طفيفا في وجهات النظر بين الاتحادين البحريني والإماراتي للعبة، واجتمعت الأطراف الأربعة على هامش بطولة كأس قطر الذهبي الثامنة لبناء الأجسام، والتي استضافها فندق شيراتون الدوحة أمس الأول بنجاح كبير، وفي وجود إبراهيم كافود أمين السر العام للاتحاد القطري لرفع الأثقال وبناء الأجسام، ونجح محمد يوسف المانع رئيس الاتحاد القطري في إزالة أي رواسب موجودة بين الجميع، وساد الاجتماع الود التام، وتم الخروج بعدد مهم من النتائج أهمها التقارب الشديد في وجهات النظر بين الجميع، وكذلك التأكيد على تشكيل لجنة تنسيقية خليجية لدول مجلس التعاون الخليجي في لعبة بناء الأجسام سيتم الدعوة لها من خلال اجتماع سيعقد في مملكة البحرين في المرة الأولى ثم يتم رفع نتائجه إلى الجهات المعنية للتصديق عليه.
تصفية أجواء
وجاءت عملية تصفية الأجواء بين الجميع على هامش بطولة كأس قطر الذهبي لبناء الأجسام التي استضافها فندق شيراتون الدوحة، وشهد منافسات مثيرة بين عدد من أبطال اللعبة انتهت بتتويج المصري رامي السبيعي بالبطولة بعد صراع على اللقب بين أفضل 15 لاعبا صعدوا للنهائيات، وجاء بالمركز الثاني إبراهيم سامي «مصر»، وفي المركز الثالث فراس زياد «إيطاليا»، وفي المركز الرابع حميد رضا «إيران»، وفي المركز الخامس تيسير علي خلفان «السعودية»، وشهدت البطولة جماهير غفيرة قامت بتشجيع اللاعبين بحماس منقطع النظير أثناء المنافسات التي حشدت أكبر مستويات اللعبة، وشهد المنافسات أيضا عدد من الجاليات العربية المقيمة في الدوحة وفي مقدمتها الجالية المصرية، وكذلك الجالية المغربية التي شجعت لاعبيها بحرارة، ووضحت شهرة لعبة بناء الأجسام وسط الجاليات العربية، وهو ما ظهر من خلال الحضور الجماهيري الكبير في البطولة.
ثمَّن الدعوة الكريمة من المانع التي جمعته مع الشعفار
عبدالله بن راشد: هدفنا الوحدة الخليجية في جميع المجالات
أكد الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي والبحريني لبناء الأجسام، أن الأطراف الأربعة عملت من أجل إتمام هذا الاجتماع وسط صفو النوايا الموجودة بين الجميع، والهدف الرئيسي هو وحدة البلدان الخليجية والعربية في شتى المجالات ومنها المجال الرياضي، ولم نختلف على هذا المبدأ، مؤكداً أن جميع الأطراف اتفقت على تجسيد التعاون في المستقبل فيما يتعلق بتطوير لعبة بناء الأجسام، مشيرا إلى فكرة أسامة الشعفار رئيس الاتحاد الإماراتي في تشكيل لجنة تنسيقية خليجية لدول مجلس التعاون الخليجي ستتم الدعوة لها من خلال اجتماع سيعقد في مملكة البحرين في المرة الأولى، ثم يتم رفع نتائجه إلى الجهات المعنية للتصديق عليه، مشيرا إلى الدعوة الكريمة من محمد يوسف المانع رئيس الاتحاد القطري التي جمعته مع أسامة الشعفار رئيس الاتحاد الإماراتي على طاولة واحدة بعد غياب.
أكد حاجة الدول العربية للمزيد من العلم في هذا المجال
عادل فهيم: المنشطات جريمة لاعبين لا مسؤولين
أشاد عادل فهيم، رئيس الاتحاد العربي والمصري نائب رئيس الاتحاد الدولي لبناء الأجسام، بالدعوة الكريمة من محمد يوسف المانع التي جمعت جميع الأشقاء في الدوحة على هامش بطولة كأس قطر الذهبية الثامنة لبناء الأجسام، مؤكداً أن من نتائج هذه الدعوة الكريمة هو لم الشمل مع الاتحاد الإماراتي الذي كان بعيدا لفترة، وأن عودة الإمارات لمكانها الطبيعي في الاتحاد العربي هو من الأشياء التي لاقت ترحيبا كبيرا، وحضرت الإمارات من خلال تمثيل إداري في دورة الألعاب العربية، مشيراً إلى عقد الاجتماع التنسيقي الأول لدول مجلس التعاون الخليجي في البحرين قبل منتصف العام الجاري وهي فكرة رئيس الاتحاد الإماراتي التي لاقت استحسان الجميع، مشيدا بدور الاتحاد القطري في إذابة أي خلافات كانت موجودة بين الأشقاء.
وجهات نظر مختلفة
وقال فهيم: دورة الألعاب العربية انتهت بكل ما صاحبها من بعض الأشياء التي كان فيها وجهات نظر مختلفة من البعض بالنسبة لمنافسات بناء الأجسام، وشرحت وجهة نظري كرئيس للاتحاد العربي ونائب أول لرئيس الاتحاد الدولي، واختلفنا في وجهة النظر فيما يتعلق ببعض الأشياء الإجرائية الخاصة بتحليل المنشطات، وهذا لا يفسد للود قضية، ونحن كدول عربية نحتاج لمزيد من العلم في مجال المنشطات حيث يوجد لدينا معمل واحد للكشف عن المنشطات في تونس من بين حوالي 30 معملا في العالم، وبدأت البطولة وكانت المسؤولة عن هذا الموضوع من بنغلاديش وأعلنت أنه سيتم سحب 16 عينة من بين 30 لاعبا مشاركين، وهو ما أثار استغراب رؤساء اتحادات اللعبة وذلك لعدم وجود تساوٍ بين اللعبات المختلفة في إجراءات الكشف على المنشطات حيث إن ذلك لا يتم مع الألعاب الأخرى. وأعلن أن المنشطات جريمة رياضية بكل المقاييس ونحن نحارب تعاطيها وأخذها بأي شكل من الأشكال وأعلنت مرارا أنها أخطر من المخدرات، وتؤثر على من يتعاطاها وقد تسبب وفاته، ونحاربها بكل قوة لأنها تؤذي جسد أبنائنا، وطالبنا بتوقيع الإيقاف لمدة سنتين ثم أربعة ثم الشطب نهائيا لمن يثبت تعاطيه، وهي آفة موجودة في كل الألعاب وليس في بناء الأجسام فقط.
احتجاج رسمي
وتساءل فهيم: اللاعبون كانوا موجودين في القرية الرياضية أكثر من يوم بعد الفعاليات فلماذا لم يتم التحليل لهم بعد ذلك إذا صح ما تردد عن هروبهم من تسليم العينات؟ وكنت متواجدا بنفسي مع اللاعبين أثناء أخذ العينات، ولماذا لم يتم النداء على اللاعبين في الإذاعة الداخلية إذا كانوا لم يكونوا متواجدين، ولماذا أيضا لم يتم إبلاغ رؤساء الوفود بحضور اللاعبين للتحليل في حينه.
وقال فهيم: نطلب من منظمة «الوادا» الخاصة بمكافحة المنشطات تنفيذ قانون «آدمز» وهو ما يسمح بأخذ عينة من أي لاعب طوال السنة وفي أي وقت من العام سواء أثناء البطولات أم خارجها، ونحن مستعدين لهذا الأمر ولاعبونا كذلك فنحن نريد محاربة آفة المنشطات التي تعد من الجرائم، وهي أيضا جريمة لاعبين وليست جريمة مسؤولين.
وختم فهيم كلامه قائلا: الأزمة انتهت ونمتثل لقرارات اللجنة المنظمة، ورئيس الوفد المصري قدم احتجاجا رسميا على ما حدث، واللاعب المصري لم يهرب من التحليل، ونحن جاهزون للتحليل في أي وقت، مشيراً إلى مشاركة لعبة بناء الأجسام لثاني مرة في الدورات العربية بعد دورة الأردن عام 99، وأن الاتحاد العربي سيظل يكافح آفة المنشطات، وهو جاهز للمشاركة في دورة لبنان إذا طلب منه ذلك ويسعد بهذا الأمر، وفي حالة استبعاد اللعبة من المشاركة فإن لديها العديد من المنافسات الأخرى العالمية والإقليمية خلال العام.