

استكمل منتدى الدوحة 2025 في يومه الثاني نقاشاته العميقة حول أبرز التحديات التي تواجه النظام الدولي، تحت شعار «مستقبل يستحق أن نؤمن به»، حيث تصدرت قضايا العدالة، واستعادة الثقة في المؤسسات الدولية، ودور التعليم في التمكين الإنساني والاقتصادي، جدول الأعمال، وسط مشاركة واسعة من قادة سياسيين ودبلوماسيين ومفكرين بارزين.
وفي حوارها مع رافي أغراوال، رئيس تحرير مجلة فورين بوليسي، علّقت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة السيدة هيلاري كلينتون على استراتيجية الأمن القومي الأمريكية التي صدرت حديثًا، قائلة:» تشير هذه الاستراتيجية إلى تحوّل كبير في السياسة الخارجية للولايات المتحدة بعيدًا عن التحالفات التي لطالما شكّلت أساس نفوذها العالمي».
تحدث الدكتور نواف سلام، رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية، خلال نقاش رفيع المستوى مع غريغ كارلستروم، مراسل الشرق الأوسط بمجلة الإيكونوميست، عن الإصلاحات الهادفة إلى إعادة الاقتصاد اللبناني إلى مساره الصحيح، قائلاً: «نعمل على مشروع قانون يتيح للمودعين الوصول إلى حساباتهم المجمّدة قبل نهاية هذا الشهر ونحن ملتزمون بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، بعدما أثبتنا قدرتنا على تنظيم الانتخابات البلدية وفق الجدول المحدد. ونعتزم عقد الانتخابات في شهر مايو».
وأكد فخامة الرئيس جون دراماني ماهاما، رئيس جمهورية غانا، أن حكومته تستثمر 20% من الناتج المحلي الإجمالي في قطاع التعليم، قائلًا:»إن التعليم ليس امتيازًا، ولا خيارًا ثانويًا في سياسات الحكومات، بل هو حق أصيل وشرط أساسي للكرامة، والتمكين، والتحقق الكامل لإمكانات كل مواطن».
ومن جانبها، قالت سعادة السيدة هند قبوات، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الجمهورية العربية السورية: إذا سألت أي طفل، ما هي العدالة بالنسبة لك، فلن يذكر أبدًا أنني أريد أن أرفع قضية ضد أحد. كل ما يريده الأطفال هو المدرسة».
فيما صرح حمزة يوسف، عضو في الحزب الوطني الاسكتلندي، قائلًا: «نحن لا نعيش في زمن المساءلة، بل في زمن التواطؤ، حيث انقلب العالم رأسًا على عقب؛ فيُعاقَب من يعارض الإبادة الجماعية مثل فرانشيسكا، بينما يُكافَأ المتواطئون فيها بالمال والسلاح».