

دائما تلعب المراكز الإعلامية دوراً فاعلاً في تسهيل عمل الأطقم الإعلامية لتغطية أي حدث رياضي، خاصة ولو كان في حجم كأس العالم، التي تتوافر فيها كافة الأمور التي تخص الإعلاميين، ومن هنا تم تخصيص المركز الإعلامي بمدينة مشيرب والذي يكتظ بحوالي 19 ألف إعلامي لنقل أحداث البطولة، والفعاليات المصاحبة لها في أنحاء قطر.
فالمركز الإعلامي في مشيرب، احد أكبر مراكز بطولة كأس العالم قطر 2022، ويستوعب يوميًا ما يزيد على 3 آلاف صحفي، من عدد الصحفيين المسجلين بموافقة الفيفا أو قطر البلد المستضيف، والبالغ عددهم ما يزيد على 19 ألف اعلامي، من مختلف جنسيات العالم، يتمتعون بخدمات غير مسبوقة، من شاشات عرض وحواسب آلية مزودة بالإنترنت، وهي المرة الأولى التي توفر دولة مستضيفة للمونديال مركزا إعلاميا خاصا بها، يضم هذه الخدمات المتنوعة، كما يوفر المركز يوميًا رحلات للإعلاميين لوجهات الدولة السياحية المختلفة.

الكعبي : المنتخب الأبرز
أكد الزميل أحمد الكعبي مذيع قناة عمان الرياضية أن تنظيم قطر لمونديال 2022 جاء على أعلى مستوى بشهادة الجميع، كما أن الملاعب المونديالية الثمانية تحفة معمارية رائعة.
وعن النجم الأبرز في هذه النسخة قال بلاشك انه مبابي مهاجم فرنسا المتصدر لهدافي المونديال برصيد 5 أهداف فهو قائد حقيقي في الميدان ويرجح كفة الديوك للحفاظ على اللقب.
وأضاف لا ننسى منتخب المغرب أسود الأطلس أول منتخب عربي أفريقي يتأهل لربع نهائي وهذه فرحة كبيرة تسعدنا جميعا.
مازن الهندي: مونديال مبهر
أكد مازن الهندي الصحفي بموقع (win win) والناطق الرسمي للاتحاد السوري لكرة القدم والمنسق الإعلامي للمنتخب السوري أن التنظيم مبهر بمعنى الكلمة.
كما لم نشهد أي أمر متروك للصدفة، وأشار إلى أنه تابع مونديال روسيا الأخير وقال إن الفارق شاسع فهنا تستطيع متابعة 4 مباريات في اليوم الواحد أما هناك فمن الصعوبة التنقل بين المدن فمثلاً المسافة بين موسكو وسان بطرسبورغ 19 ساعة بالقطار وبصراحة فمنذ إسناد تنظيم مونديال 2022 لقطر وذلك قبل 12 عاماً فقد حرصت قطر على إيفاد أطقم للاستفادة تنظيمياً من كل شيء ولذلك فإنني أؤكد أن مونديال قطر هو الأفضل في التاريخ، .وان المغرب جعل من المونديال فرحة عربية كبيرة لا توصف بل سنواصل دعمنا للمغرب كي يحقق المفاجآت ويصعد إلى أبعد نقطة.
زيد السراج: تألق.. وإمتاع
قال الإعلامي الرياضي العراقي زيد السراج إنه لأول مرة يكون هناك مركز إعلامي خاص لإعلام الدولة المضيفة والتعامل بمستوى عال من الرقي والارتقاء وبصراحة التسهيلات المقدمة للإعلاميين لم تقدم في بطولات عالمية من قبل بهذا الشكل الرائع. وأسعدني تألق المغرب وامتعنا بكل شيء ونأمل في تقدمه اكثر فأكثر وأوضح أن اللقب محصور بين فرنسا والبرازيل لما قدماه من مستوى راق.
الطاهر صالح: بطولة المفاجآت
أشار الزميل الطاهر صالح الصحفي في جريدة جون السودانية إلى أنه قبل وصوله إلى قطر كان متصوراً أنه ستكون هناك صعوبات عند وصوله إلى قطر لأول مرة وأيضا سيقوم بالتغطية المونديالية الأولى في حياته ولكن عند وصوله إلى المطار تبددت كل هذه المخاوف نتيجة للترحاب الكبير والسلاسة في التعامل من جميع الأخوة في قطر، وقال إن هذه النسخة هي نسخة المفاجآت. كما زاد من فرحتي فوز المغرب والأداء المشرف لاسود الأطلس وهو أمر يسعدنا كعرب.
أحمد المسيري: انتصار كبير
أشاد أحمد المسيري مدير مراسلي قناة أون تايم سبورت المصرية بالتنظيم الأكثر من رائع لمونديال قطر. وأضاف أنها أول نسخة تشهد الأمن والأمان والالتزام بالتقاليد العربية الأصيلة. كما اكد أن تأهل المغرب عبر عبوره للأسباني أسعد جموع العرب وأنعش البطولة، فبعد الانتصار المغربي شاهدنا ما حدث في الشوارع والمراكز الإعلامية بفرحة الإعلاميين.
وأكد أن قطر كسبت التحدي والجميع شاهد على روعة التنظيم والتسهيلات المقدمة للإعلاميين.

«روز اليوسف» في البطولة
تتابع الزميلة الإعلامية سماح زيدان من مجلة روز اليوسف المصرية المونديال لأول مرة كما أنها المرة الأولى التي تزور فيها قطر، وعندما وصلت فوجئت بالترحاب الكبير في المطار والتنظيم الأكثر من رائع وأيضا المواصلات المجانية ليس فقط للإعلاميين وإنما أيضا لجميع المشجعين الذين يحملون بطاقة هيا، كما أكدت أنها عند وصولها للمركز الإعلامي للدولة المستضيفة في منطقة مشيرب انبهرت بالتنظيم والضيافة، ، وأكدت أن دولة قطر شرفت العرب.والمغرب فرح الجميع.ونتمنى أن يعبر لقاء البرتغال.
المغربي متوكل: الأسود أسعدونا
أشار الزميل سمير متوكل الصحفي في صحيفة شوف تيفي المغربية إلى أن مونديال قطر 2022 هو ثاني مونديال يتابعه بعد تغطية مونديال روسيا 2018 وقال بصراحة نحن كعرب سعداء للغاية أن دولة قطر وصلت لهذا المستوى الرفيع الأكثر من العالمي من كافة الأمور المتعلقة بالتنظيم.
وعن رأيه في أداء منتخب بلاده لقاء إسبانيا في دور ال16 قال: امر مدهش ورائع ان يعبر الاسود الماتادور ويتأهل ليسعدنا ويعم الفرحة على العالم العربي.