

يشارك روفارو ماكامبيرا ونجلها كونداي من زيمبابوي كمتطوعين خلال المونديال، اللذان أعربا عن فخرهما بالإسهام في إنجاح استضافة أول نسخة من مونديال كرة القدم في العالم العربي.
وفي حوار لموقع Qatar2022.qa، تحدثت روفارو عن تجاربها التطوعية في قطر، فقالت: «لقد عزز التطوع من ثقتي بنفسي وأصبحت لدي القدرة على التعامل مع الناس والتواصل معهم ببساطة. كما ساعدتني هذه التجارب على فهم الثقافة المحلية هنا في قطر، والتعرف على جوانبها.»
وأضافت: «لقد دهشت منذ قدومي إلى قطر قبل سنوات بالطبيعة الودودة للناس هنا في قطر، وطيب الترحاب الذي يستقبلون به كل من يأتي إلى بلدهم.»
وشجعّت تجارب روفارو في التطوع نجلها كونداي، الطالب الجامعي الذي يعيش في عاصمة زيمبابوي هراري، على التطوع في كأس العرب العام الماضي، مع تعزيز حماسه للمشاركة في أول مونديال يستضيفه العالم العربي والشرق الأوسط. وفي هذا السياق تابعت روفارو: «اكتساب الخبرة والمهارات والتجارب الاجتماعية لا تقدر بثمن. أردت لنجلي كونداي أن يعيش كل هذا، كنت أعلم أن التطوع سيعزز من نضجه وتطور شخصيته، وأشعر بالفخر والامتنان لدولة قطر أن أتاحت لنا هذه الفرصة.»
من جانبه تحدث كونداي، الطالب في جامعة حزقيال جوتي، عن دوره التطوعي في استاد خليفة الدولي، الذي سيشهد مباراة تحديد المركز الثالث في 17 ديسمبر، بعد أن استضاف سبع مباريات في البطولة حتى دور الستة عشر، وقال كونداي: «أستمتع بهذه التجربة، فأنا أحب مساعدة الناس وأنا أقوم من خلالي عملي التطوعي بتقديم المساعدة للمشجعين في الاستاد، وقد تمكنت من خلال التطوع من تحسين مهاراتي في التواصل، كما منحني الكثير من الثقة بالنفس.»
وأضاف كونداي: «أستمتع حقاً بمقابلة المشجعين القادمين من جميع أنحاء العالم، فالتعامل مع هذه الأعداد الهائلة من المشجعين القادمين من خلفيات وثقافات متنوعة، هي تجربة رائعة بالنسبة لي. ولا شك أن التطوع سيعزز من شخصيتي ومهاراتي، وسيمثل إضافة رائعة لمسيرتي التعليمية وآفاقي المهنية في المستقبل.»