مؤسسة "روتا" تحتفل باليوم العالمي للتطوع

alarab
محليات 08 ديسمبر 2015 , 05:32م
الدوحة - قنا
احتفلت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، باليوم العالمي للتطوع 2015، وذلك بتكريم المتطوعين على الإسهامات القيمة التي قدموها محليا ودوليا خلال العام الماضي.

وكرمت مؤسسة (روتا) حوالي 700 متطوع، شاركوا في المشاريع والبرامج والمبادرات المختلفة التي نفذتها المؤسسة طوال هذا العام، على المستويين المحلي والعالمي، ويتضمن ذلك الأعمال والرحلات والمشروعات الخارجية ومبادرات رمضان والمشاورات الشبابية للقمة الإنسانية العالمية،
وقال السيد محمد النعمة - المدير التنفيذي بالإنابة لمؤسسة روتا - إن المؤسسة تكرس برامجها وجهودها لبناء ثقافة العمل التطوعي وخدمة المجتمع، سواء في قطر أو خارجها، وذلك كأحد أوجه التنمية البشرية التي تحقق رؤية قطر الوطنية 2030.

وأشار إلى أن (روتا) نجحت في الإسهام لإيجاد حلول عملية لعدد من القضايا الإنسانية، محققة نتائج مبهرة؛ وذلك بفضل مجموعة متميزة من المتطوعين الذين أظهروا اهتماما حقيقيا بقضايا المجتمع.

من جهته قدم السيد إبراهيم البلوشي - المدير التنفيذي لشبكة قطر للعمل التطوعي - عرضا عن الشبكة التي شاركت في تأسيسها كل من مؤسسة (روتا) ومؤسسة صلتك ودار الإنماء الاجتماعي ومركز قطر التطوعي، لتكون حلقة وصل بين المتطوعين ومن هم بحاجتهم، بحيث يتمكن الشباب عبر شبكة (تم) من العثور على فرصة للعمل التطوعي، بينما تتيح للمؤسسات الإعلان عن هذه الفرص.

ونوه السيد البلوشي بجهود كل المتطوعين المبدعين، الذين كانوا أساسا في نجاح الكثير من الفعاليات التي تنظمها الدولة، مشيرا إلى أن الهدف من اليوم العالمي للتطوع نشر الوعي بالعمل التطوعي كذلك تشجيع الشباب على المبادرة وتقديم الأفكار الإبداعية، خاصة فيما يتعلق بالأنشطة التطوعية.

ويتميز برنامج متطوعي (روتا) بوجود قاعدة بيانات لأكثر من 3000 متطوع، يمثلون مختلف شرائح المجتمع والفئات العمرية.

وشهد عام 2015 مشاركة قوية من الإناث في المبادرات التطوعية، حيث بلغت نسبة المتطوعات 65% من إجمالي المشاركين في مختلف مشاريع (روتا)، كما شهد أيضا مشاركة متميزة من المتطوعين القطريين الذين بلغت نسبتهم 45%.

ويذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة دعت للاحتفال باليوم العالمي للتطوع عام 1985؛ حيث أصبح هذا اليوم حدثا مهما يحتفل به العالم مع الآلاف من المتطوعين المشاركين في مختلف الأعمال الإنسانية والاجتماعية، وذلك لتسليط الضوء على دور المتطوعين في مجتمعاتهم.

كما يوفر اليوم العالمي فرصة لكل من المنظمات التطوعية والمتطوعين لتعزيز إسهاماتهم في التنمية على كل المستويات المحلية والوطنية والدولية.

م . م  /أ.ع