لخويا يستدرج السيلية .. والسد في ضيافة الشمال

alarab
رياضة 08 ديسمبر 2014 , 09:12ص
الدوحة - قنا
يسعى كل من السد المتصدر وملاحقه لخويا حامل اللقب إلى إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده عندما يفتتح الثاني المرحلة الثالثة عشر  من دوري النجوم القطري لكرة القدم غدا /الثلاثاء/ على أرضه ضد السيلية في  مواجهة صعبة، فيما يصطدم الأول مساء بعد غد /الأربعاء/ خارج قواعده بعقبة  الشمال.
ويتصدر السد الترتيب العام للمسابقة برصيد 32 نقطة، متقدما  بفارق خمس نقاط على لخويا صاحب المركز الثاني برصيد 27 نقطة، بينما يأتي  الغرافة ثالثا برصيد 22 نقطة أمام الجيش الرابع برصيد 21 نقطة ، فيما يحتل قطر والأهلي المركز الخامس مناصفة ولكل منهما 20 نقطة.
ففي المباراة  الأولى على استاد عبدالله بن خليفة، يسعى لخويا إلى استعاد توازنه والعودة  إلى نغمة الانتصارات المتتالية التي فقدها بتعادله في ثلاث مباريات خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، حين يستضيف السيلية في مباراة صعبة ستكون نتيجتها حاسمة إلى حد كبير في استمرار مسيرة لخويا نحو الاحتفاظ باللقب للمرة الثانية على التوالي والرابعة في الأعوام الخمسة الأخيرة.
وعاني لخويا في الأسابيع الأخيرة من المسابقة بشدة، حيث ابتعد حامل اللقب عن مستواه المعهود الذي كان عليه الموسم الماضي، أو المستوى الذي ظهر عليه في بداية الموسم الحالي بتحقيقه خمسة انتصارات متتالية قبل أن يخسر أمام السد  (صفر-3) في الأسبوع السادس، ومن ثم السقوط في فخ التعادل ثلاث مرات في  الأسابيع الأربعة الأخيرة أمام كل من أم صلال (1-1) ، والعربي (3-3) ،
والأهلي (2-2) على التوالي.
ومن المؤكد ان مهمة لخويا لن تكون سهلة في مواجهة السيلية الذي قدم مستويات جيدة في الآونة الأخيرة بتحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية في الأسابيع الأربع الأخيرة ، وذلك على حساب الوكرة (4-3)، والشيحانية (2-صفر) والعربي (2-1) ليرفع رصيده إلى 14 نقطة ويتقدم من المركز الثاني عشر إلى المركز الثامن.
أما في المباراة الثانية التي ستقام على ملعب الشمال بعد غد /الأربعاء/ وتجمع بين متصدر الترتيب وصاحب المركز الأخير، فيسعى السد إلى تحقيق فوزه الخامس على التوالي والحادي عشر هذا الموسم، والمحافظة بالتالي اقله على فارق النقاط الخمس الذي يفصله عن لخويا أقرب منافسيه.
وتخطى السد معاناة سقوطه في فخ التعادل مرتين بتحقيق الانتصار في الأسابيع الأربعة الأخيرة، وكان أخرها الجمعة الماضية حين حسم قمة الجولة الثانية عشر في صالحه عندما تغلب على الجيش (3-1)، وذلك ما سمح له بزيادة الفارق مع لخويا في الصدارة إلى خمس نقاط كاملة بعد سقوط الأخير في فخ التعادل مع الأهلي.
ولن تكون مهمة السد سهلة للغاية عندما يحل في ضيافة الشمال بالرغم أن الأخير لم يحقق الفوز حتى الآن هذا الموسم ، لكن الشمال سيسعى بقوة إلى تحقيق إنجاز فوزه الأول أمام السد بالذات، الأمر الذي قد يكون دافعا معنويا للاعبيه في الدخول إلى أجواء المنافسة ومحاولة الخروج من قاع المسابقة والحفاظ على طموحات البقاء في دوري النجوم.
وتتجه الانظار مساء الغد إلى ملعب "حمد الكبير" الذي يحتضن مباراة قوية بين العربي وضيفه قطر، حيث يسعى الأول إلى الخروج من كبوة النتائج السيئة في الأسابيع الخمسة الأخيرة بخسارته في ثلاث مباريات وتعادله مرتين، الأمر الذي أدى إلى تراجعه للمركز التاسع بعدما كان ضمن فرق الصدارة، فيما يهدف الثاني إلى تحسين نتائجه هو الأخر بعد تعادله مرتين وخسارته مرة في الأسابيع الأربعة الأخيرة.
ويمر الفريقان بمرحلة متشابهة إلى حد ما، إذ يسعى العربي تحت قيادة مدربه  الجديد الأوروجوياني خوسيه دانيال كارينيو الذي حل خلفا للروماني دان  بتريسكو، إلى استعادة نغمة الفوز التي غابت عنه في الأسابيع الخمسة الأخيرة من أجل العودة للمربع الذهبي، فيما يأمل قطر أن يستعيد توازنه بعد أن فشل  في تحقيق الفوز خلال المراحل الأربع السابقة إلا في مناسبة واحدة فقط، حيث تعادل مع كل من أم صلال (صفر-صفر) والخريطيات (1-1) وخسر أمام السد (1-3) .
وسيكون فوز العربي على قطر مهما إذ سيجعله يعود نسبيا إلى دائرة المنافسة للدخول ضمن فرق الصدارة بعدما ابتعد خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك لان العربي يتخلف حاليا بفارق 19 نقطة عن الصدارة، ومع الوصول إلى نهاية الدور الأول قد تنقلب الأمور رأسا على عقب إيجابيا أو سلبيا بالنسبة للعربي الذي سيحل في المرحلة الرابعة عشر ضيفا على الخور .
وعلى استاد ثاني بن جاسم ، يأمل الغرافة إلى مواصلة نتائجه الجيدة، وتحقيق فوزه الخامس في المراحل الست الأخيرة من المسابقة، والحفاظ على موقعه في المركز الثالث وحظوظه في المنافسة على اللقب ، وذلك من خلال الفوز على ضيفه الوكرة غدا /الثلاثاء/ أيضا.
وحقق الغرافة أربعة انتصارات متتالية في الأسابيع الخمسة الأخيرة من أصل سبعة هذا الموسم، على كل من الشيحانية (3-صفر) ، الجيش (2-1) ، الشمال (3-2) والخريطيات (2-صفر) .
في المقابل لم يحقق الوكرة الفوز في الأسابيع الثمانية الأخيرة، وسقط في فخ التعادل مرتين ، فيما مني بست خسائر منها خمس على التوالي، وأخرها كانت كارثية أمام قطر (صفر-7) .
أما بالنسبة للأهلي الذي يقدم مستويات جيدة هذا الموسم، فيدخل مساء الغد في مواجهة السهل الممتنع أمام الشيحانية الذي يعاني من شبح الهبوط مبكرا باحتلاله المركز الثالث عشر وقبل الأخير برصيد 6 نقاط.
وسيكون الأهلي صاحب المركز السادس برصيد 20 نقطة ، مطالبا بالفوز على مضيفه الشيحانية لكي يظل منافسا على الدخول في المربع الذهبي، في المقابل لن ينفع الشيحانية إلا الفوز والحصول على النقاط الثلاث من أجل تحسين وضعه في الجدول على أمل النجاة من الهبوط.
وعلى استاد عبدالله بن خليفة بنادي لخويا مساء /الأربعاء/ سيسعى الجيش حين يستضيف الخريطيات إلى الخروج من كبوته بعد تلقيه ثلاث هزائم في الأسابيع الخمسة الأخيرة ، كان أخرها في مباراة القمة أمام السد (1-3) الأسبوع الماضي، الأمر الذي أدي إلى تراجع الفريق للمركز الرابع وابتعاده عن منافسة السد ولخويا على اللقب.
من جهته يأمل الخريطيات صاحب المركز الحادي عشر برصيد 11 نقطة في الخروج بنتيجة إيجابية أمام الجيش، تسمح لها بالمحافظة على موقعه على الأقل في الترتيب العام للمسابقة، وتبعده عن شبح الهبوط .
أما في أخر مباريات الجولة الثالثة عشر فيلتقي غدا /الثلاثاء/ أم صلال مع الخور استاد سحيم بن
حمد بنادي قطر في مواجهة متكافئة إلى حد بعيد، سيسعى فيها كل فريق إلى تحقيق الفوز والنقاط الثلاث.
ويمني أم صلال النفس بتحقيق فوزه السادس هذا الموسم للدخول ضمن فرق الصدارة، والحفاظ على رصيده خالي من الخسائر للأسبوع الثامن على التوالي، حيث تعود أخر خسارة له في المسابقة إلى
الأسبوع الخامس أمام الخريطيات (صفر-1).
في المقابل يسعى الخور صاحب المركز العاشر برصيد 13 نقطة إلى مواصلة حصده للنقاط والابتعاد في منتصف الجدول بعيدا عن شبح الهبوط ، خاصة أنه تعادل في المرحلتين الأخيرتين أمام الخريطيات (1-1)، والوكرة (صفر-صفر).