"دبي السينمائي" يمنح مايكل أبتد ومحمود عبدالعزيز جائزة "إنجاز العمر"

alarab
ثقافة وفنون 08 ديسمبر 2012 , 12:00ص
دبي - العرب
أعلن "مهرجان دبي السينمائي الدولي" أنه سيقوم بمنح جائزة "إنجاز العمر" المرموقة للعام 2012، إلى كلّ من المخرج البريطاني مايكل أبتد، والممثل المصري محمود عبدالعزيز، وذلك في الأمسية الافتتاحية للمهرجان، قبل أن يتمّ عرض فيلم الافتتاح "حياة باي"، للمخرج آنج لي. في هذه المناسبة، وفيما يتعلّق بجائزة "إنجاز العمر" التي تُمنح للمبدعين من حول العالم، ممن قدموا إسهامات قديرة للسينما، ودخلوا تاريخها، قال عبدالحميد جمعة؛ رئيس "مهرجان دبي السينمائي الدولي": (يُقدّم "مهرجان دبي السينمائي الدولي" جائزة "إنجاز العمر" عرفاناً واحتفاءً بالإنجازات التي يقدّمها روّاد صنّاعة السينما، سواءً من هم خلف الكاميرا، أو أمامها، وذلك تقديراً لإسهاماتهم التي دفعت مسيرة تطوّر السينما إلى الأمام، وارتقت بإبداعاتها، ولقد اخترنا هذه السنة اثنين من مبدعي السينما، العربية والعالمية، ممن قدّموا أعمالاً راسخة على مدى عقود مضت، فأسعدت جمهور وعشاق السينما، وما نقدّمه لهما من تقدير عبر جائزة "إنجاز العمر" إنما يأتي في إطار شكرنا واعتزازنا بكلّ ما قدماه). كان الممثل العربي الكبير محمود عبدالعزيز، بملامحه الوسيمة، وحضوره البديع، قد لمع نجمه في سبعينيات القرن الماضي، ثم نجح في تأسيس شهرته السينمائية، عبر اختيار أدوار برع في أدائها، فلعب البطولة المشتركة في الفيلم "العار" عام 1982، الذي اعتبره الكثير من النقاد وعشاق السينما الانطلاقة الحقيقية لمشوار تألقه، ومن هنا بدأ الجمهور يتعرّف على خصائص نجوميته، فتعمّقت شهرته السينمائية، وفي الوقت نفسه نجح الفنان محمود عبدالعزيز في إبهار جمهور المسلسلات الدرامية التلفزيونية، خصوصاً عندما لعب دوره الشهير في مسلسل "رأفت الهجان"، بالإضافة إلى مجموعة متميّزة من المسلسلات والأفلام التي حقّقت نجاحات كبيرة، كان آخرها مسلسل "باب الخلق"، الذي عُرض هذا العام. أما المخرج البريطاني "مايكل أبتد"، الذي تعجّ سيرته الإبداعية بالكثير من الأعمال الوثائقية، السينمائية والتلفزيونية، والعديد من الأفلام الروائية الطويلة، فقد اشتُهر بسلسلة "Up" التي تُعتبر من أطول سلسلة وثائقيات في العالم، حيث بدأت عام 1964 مع مجموعة من الأطفال في السابعة من عمرهم، حينذاك، ثم دأبت سلسلة الوثائقيات هذه على أن تزورهم كل سبع سنوات، وقد عرض آخرها عام 2012. كما اشتُهر "مايكل أبتد"، إضافة إلى ذلك، بأعمال أخرى، منها "كرونيكلز أوف نارينا" (سجلات نارينا)، و"ذا ورلد إز نوت إنوف" (العالم لا يكفي)، و"جوريلاز أن ذا ميست" (غوريلات في الضباب)، و "كول ماينرز" (بنت عامل منجم الفحم)، و "نيل"، والتي ترشّحت جميعها لنيل جائزة أوسكار أفضل ممثلة، بفضل مهارة "مايكل أبتد" في إخراج الشخصيات النسائية. وفي هذا السياق، يجدر القول: إنه سوف يعقد "مهرجان دبي السينمائي الدولي" يوم الأحد 16 ديسمبر ندوة حوارية مع المخرج "مايكل أبتد"، يتحدّث فيها حول مختلف استراتيجيات الإخراج السينمائي التي قدّمها في معارك الهنود الحمر مع إدارة الرئيس الأميركي نيكسون في وثائقي "حادثة أوجالا"، وكذلك الفيلم الوثائقي "قلب الرعد"، وذلك لاستعراض مُحفّزات إخراج الوثائقيات، وآفاق المخيلة التي تميّزها، كما سيتطرّق أيضاً إلى أعمال أخرى، مثل سلسلة وثائقياته المُستمرّة "Up"، وأفلام روائية طويلة مثل "بنت عامل منجم الفحم"، وغوريلات في الضباب"، وفيلم جيمس بوند "العالم لا يكفي".