صحتك

alarab
منوعات 08 ديسمبر 2011 , 12:00ص
إعداد: إسماعيل طلاي / عامر غرايبة
«صحتك»، صفحة أسبوعية تعنى بقضايا الصحة والطب.. تنقل إليكم آخر الأخبار الصحية، وإسهامات أطباء واستشاريين واختصاصيين تتضمن نصائح حول العادات الصحية اليومية للمستهلك.. كما نستقبل استفساراتكم وشكاواكم التي سيجيب عنها اختصاصيون ومسؤولون بالمجلس الأعلى للصحة، ومؤسسة حمد الطبية وباقي المؤسسات الصحية.. لا تترددوا في إرسال اقتراحاتكم لتطوير الصفحة. * «فطريات الأظافر» تحتاج لمتابعة الطبيب أحد القراء قال: أعاني من فطريات في الأظافر، وقد كانت في البداية في أصبع واحد ثم انتقلت إلى الأصابع الأخرى، فما أسباب هذه الفطريات؟ وما علاجها وكيفية الوقاية منها؟ الدكتور أحمد تقي الدين قال: قد تبدأ الإصابة الفطرية للأظافر بالتهاب ما حول الظفر، ثم يصاب الظفر أو تبدأ بظفر واحد ثم يبدأ الانتقال من ظفر لآخر، وذلك حسب العوامل المهيئة، وبالتالي فإن الأظافر المصابة تبدو ضخمة، ويتغير لونها وتحولها إلى الشكل الباهت بدل البريق الصحي اللامع، وهذا غالبا يعني إصابتها بالفطريات، ولكن يجب أن تشخص الإصابة الفطرية (بعد الكشف السريري) بالفحص المباشر المجهري، ورؤية العناصر الفطرية، أو بالمزرعة التي تقرأ بعد أسبوعين لتعيين نوع الفطر. وعلينا ألا ننسى العوامل المهيئة للإصابة الفطرية الظفرية، مثل الرطوبة وغمس اليدين أو القدمين بالماء لفترات طويلة، وكذلك الرضوض المتكررة، وكذلك استعمال الجوارب الرطبة لفترات طويلة، كما يفعل الرياضيون. وعلاج فطريات الأظافر يحتاج متابعة طبية، وفي حال عدم حصول الفائدة المطلوبة على العلاج الموضعي أو كان عدد الأظافر المصابة كثيرا عندها قد يتطلب عقاقير عن طريق الفم، والتي تحتاج بعض التحاليل الدموية قبل وأثناء العلاج، كما أن العلاج يحتاج فترة طويلة قد تمتد إلى ثلاثة أشهر لليد وستة أشهر للقدم، يتم خلالها نمو ظفر جديد بدل الظفر المريض، ومن هذه العقاقير: (sporanox cap) والذي يؤخذ منه كبسولتان مرتان يوميا لمدة أسبوع، ثم يوقف ثلاثة أسابيع، وهذا يسمى دورة، وهو يتطلب ثلاث دورات، وأحيانا أكثر، ولكن لا تؤخذ هذه الكبسولات أو العلاجات الفموية إلا تحت إشراف طبيب ومع إجراء التحاليل اللازمة والمتابعة. وتعد الفطريات واحدة من أنجح مجموعات الكائنات؛ فإنها تستطيع النمو في أي مكان تقريبا حتى في جسم الإنسان، وعندما تتخذ الفطريات مكان إقامة لها في واحد أو أكثر من أظافر اليدين أو القدمين تنتج عدوى الأظافر الفطرية أو (الفطار الظفري). ويسمى الجناة الرئيسيون في عدوى الأظافر الفطرية «الفطريات الجلدية»، وهي نفس عائلة الفطريات الموجودة في «القوباء الحلقية» و «حكة الفارس» و «قدم الرياضي» ورغم أن معظم الناس يكونون غير مدركين لوجود عدوى الأظافر الفطرية فإنها مشكلة شائعة. والواقع أن دراسات المسح الحديثة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية قد بينت أنه في أي وقت معين يكون %3 تقريبا من السكان مصابين بعدوى الأظافر الفطرية وأن المشكلة في ازدياد. ? كيف تلتقط العدوى؟ ترتبط عدوى الأظافر الفطرية دائما على وجه التقريب بمرض «قدم الرياضي» أكثر أنواع العدوى الفطرية شيوعا، وتنتشر هذه العدوى بسهولة، ويجري ذلك في المعتاد بأن تلتقط من المناشف المشتركة والأرضيات الرطبة في غرف الاستحمام أو تغيير الملابس، ومن المعتقد أن الفطريات التي تسبب مرض «قدم الرياضي» تنتقل إلى الأظافر، ما قد يفسر السبب في أن عدوى الفطريات تكون أكثر شيوعا بكثير في أظافر القدمين منها في أظافر اليدين. ? ما أعراض العدوى؟ قد تصعب جدا ملاحظة عدوى الأظافر في مرحلة مبكرة، خصوصا إذا كانت الإصابة في ظفر واحد فقط، وفي المعتاد تحتل الفطريات مكانا تحت طرف الظفر أو في جانبه ولا تسبب ألما، وفي البداية يبدأ سمك الظفر في الازدياد ويتغير لونه وتظهر به بقع بيضاء أو مائلة للاصفرار، بالتدرج يصبح الظفر لينا وسهل التفتت ويصير داكنا فيما تدخل القاذورات والهواء من خلال الشقوق. وفي النهاية قد يتحلل الظفر (أو الأظافر) أو يطرح بالكامل. ? هل هي عدوى خطيرة؟ رغم أن عدوى الأظافر الفطرية ليست خطيرة ولا تهدد الحياة فإنها يمكن أن تسبب تشوها وأن تؤدي إلى مضاعفات مؤلمة، وعندما تكون إصابة الأظافر شديدة فإنها تصبح معرضة لخطر الإصابة بالعدوى الجرثومية «الثانوية» التي يمكن أن تسبب ألما، وحيثما يتم طرح أحد الأظافر ينمو الظفر الجديد مشوها. كذلك يمكن أن توجد مشاكل، بالنسبة للأحذية لأن أصابع القدم تفقد أظافرها الواقية وتصبح حساسة للضغط، ويجب أن ينظر إلى عدوى الأظافر الفطرية نظرة جدية من وجهة نظر اجتماعية خالصة كذلك؛ إذ إنها بتركها دون علاج تعتبر إضافة لمستودع العدوى فتصيب أشخاصا أكثر وأكثر. * اكتشاف طبي يمهد الطريق لعلاج أمراض نقص المناعة توصلت باحثة بحرينية إلى اكتشاف علمي جديد، قد يمهد الطريق لعلاج كثير من الأمراض المتعلقة بنقص المناعة الطبيعية، ومنها الإيدز والسرطان، وذلك عن طريق التوصل إلى حل للغز توظيف جهاز المناعة نفسه، في علاج تلك الأمراض. وقالت الباحثة البحرينية صفية طه: إن أبحاثها تتركز حول معرفة الربط بين الجهاز العصبي وجهاز المناعة، وكشف البروتين أداة الربط الجزيئي بين الاثنين وتطبيقاته، وأكدت أن دراستها أثبتت وجود قدرة على تحفيز الجهاز المناعي للتحكم في هذه الأجسام داخل الجسم، سواء بتنشيطها أو إبادتها. وأشارت إلى أن البروتين، المكتشف حديثا، بدأ يستعمل في خلايا الإنسان لقتل بعض الخلايا، وتحفيز إحياء خلايا أخرى، وهو ما سوف يتم استخدامه لمرضى السرطان والإيدز وغيرها من الأمراض المرتبطة بضعف الجهاز المناعي، وقالت إن خلايا البروتين لها ازدواجية العمل: التنشيط والإبادة. وقد منحت جامعة الخليج العربي بالتعاون مع مركز الجوهرة للأبحاث درجة الدكتوراة لأول مرة في تاريخها إلى الباحثة صفية طه، على اكتشافها الذي لفت أنظار الأوساط الطبية والعلمية بمختلف أنحاء العالم.