

أطلق مجموعة من الناشطين الشباب في مؤسسة قطر دعوة عالمية لتضمين التثقيف المناخي في المناهج الأكاديمية، وذلك خلال مشاركتهم في خلال مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين بشأن تغير المناخ «مؤتمر الأطراف 26».. وتحدث أعضاء مؤتمر» ثيمن قطر»، وهو مبادرة لنموذج محاكاة الأمم المتحدة تابع لقطاع التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، عن مخاوفهم من عدم الاستماع إلى آراء الشباب حول تغير المناخ، وذلك خلال سلسلة من الجلسات التي عُقدت أمام مندوبين دوليين خلال القمة العالمية المنعقدة في جلاسكو.
وانضم ثلاثة طلاب من قطر إلى ناشطين شباب من اسكتلندا في نقاشين متعدديّ الثقافات يركزان على أهمية أن يكون شباب العالم في طليعة جهود العمل المناخي، وكيف يمكن تمكين المزيد منهم للقيام بذلك. كان ممثلو ثيمن قطر من بين الشباب الذين وضعوا بيانًا لمعالجة تغير المناخ خلال مشاركتهم في قمة «شباب من أجل المناخ» التي عُقدت في ميلانو، إيطاليا، الشهر الماضي.
وبدوره، قال عبدالله الدرويش، المسؤول الطلابي في ثيمن قطر، خلال جلسة متعددة الثقافات: «إن أحد أكبر التحديات التي سيواجهها الشباب تكمن في إيجاد الموارد المناسبة والتعليم والدعم لاتخاذ الإجراءات من أجل إحداث التغيير الإيجابي».
ويتابع:» في ثيمن قطر، لدينا هذه الموارد بفضل مؤسسة قطر، ولكن نحتاج إلى المزيد منها في جميع أنحاء العالم، والمزيد من المعلمين للانخراط في المجتمع ومساعدة الشباب على المضي قدمًا في مشاريع العمل المناخي إلى أن تصبح هذه المشاريع واقعية».
خلال فعالية عُقدت على هامش مؤتمر الأطراف 26 حول التثقيف المناخي وتمكين الشباب، صرحت عائشة المضاحكة، مدير تطوير الشراكات والمبادرات الاستراتيجية في مؤسسة قطر، قائلة: «من الضروري جدًا إتاحة المنصات المناسبة للطلاب وإشراكهم منذ سن مبكرة، وهذا يكون من خلال توفير المنظومة الصحيحة».
وتضيف عائشة المضاحكة:»» تمكين الشباب يأتي من التعليم، وكذلك من خلال تزويدهم بالمهارات التي يحتاجونها لإنشاء شركاتهم الناشئة؛ ولإبتكار ما يمثل شغفهم، سواء كان ذلك مشروعًا اجتماعيًا أو تجاريًا أو تقنيًا، فمن خلال إتاحة، المنصات المناسبة للشباب، فإننا نفسح لهم المجال للتعبير عن آرائهم ومشاركة أفكارهم حول ما يشعرون أنه مناسب لبيئتنا «.