الأحد 23 ربيع الثاني / 28 نوفمبر 2021
 / 
03:00 ص بتوقيت الدوحة

سأبقى مشجعاً للسد إلى الأبد وسأتابع الفريق دائماً لبقية حياتي.. تشافي في حوار الوداع: الزعيم أفضل فترة في حياتي

الدوحة - العرب

الإثنين 08 نوفمبر 2021

كانت لحظات مذهلة ومدهشة داخل نادي السد ودولة قطر.. أعتبرها قصة حب للأبد

استمتعت كلاعب قبل أن يمنحني السد الفرصة لتولي تدريب الفريق وكانت تجربة عظيمة حقاً

حققت 7 ألقاب كمدرب ولكني سعيد أكثر بترك إرث وفلسفة كروية خاصة سيتذكرها المشجعون

علاقتي الجيدة مع اللاعبين والإدارة والمشجعين هي أفضل لحظات حياتي في قطر

أصعب اللحظات عندما طالبت الجماهير بإقالتي ولكننا نجحنا في التغيير

تشافي هيرنانديز «أسطورة كروية» صنعت المجد كلاعب ومدرب.. هي حكاية محب لكرة القدم تسلّح بالإخلاص والعزيمة ليبني لنفسه إمبراطورية وفلسفة خاصة من النجاح عبر تجارب كروية كثيرة ومحطات صعبة مليئة بالتحديات والنجاحات.  الآن اختار تشافي مغادرة الزعيم بعد قضاء أكثر من 6 سنوات داخل جدرانه، قضى فيها 4 سنوات كلاعب حقق خلالها الألقاب، ثم فترته كمدرب صنع فيها المجد، تشافي وبعد موافقة إدارة السد يعود لنادي مدينته من أجل سرد قصة جديدة، موقع الزعيم أجرى معه حوار الوداع والذي كان مُمتعاً.. تحدثنا مع تشافي في حوار شامل هذه هي تفاصيله:

تواجدت مع السد منذ عام 2015 وحتى الآن كلاعب ومدرب.. كيف تقيم كل هذه الفترة؟
أنا هنا منذ عام 2015 يعني ست سنوات وعدة أشهر، كانت أفضل فترة في حياتي.
عندما جئت إلى هنا، وجدت عائلة كبيرة وهي عائلة السد، ومنذ البداية كانت قصة حب مع اللاعبين والإدارة والنادي والجماهير، لقد كان شرفا كبيرا لي أن أكون لاعبًا في السد، ثم منحني السد الفرصة لتولي منصب مدرب الفريق.
وأضاف: أستطيع أن أقول إنها أفضل فترة في حياتي، خاصة فيما يتعلق بالحياة الأسرية هنا، كان الأمر مثالياً مع زوجتي وأطفالي الذين ولدوا هنا، ومن ثم على مستوى كرة القدم، فقد كان شرفًا كبيراً أن أكون مدرب السد، لذا بعد ست سنوات، أنا حزين للغاية بالطبع لمغادرة البلاد وترك السد، لأنني أترك الكثير من المشاعر هنا خاصة بالنسبة لي ولعائلتي، لقد كانت لحظات مذهلة ومدهشة وأعتبرها قصة حب للأبد، سأحب السد إلى الأبد، وسأحب قطر إلى الأبد.
وتابع مدرب السد السابق: هذا هو تقييمي لهذه السنوات الست، أنا استمتعت كثيرا ولقد تحسنت كثيرًا وكنت أتطور مع اللاعبين، كلاعب لقد استمتعت كثيرًا ثم بدأت كمدرب، نشأت سريعًا حقًا كمدرب هنا وكانت تجربة عظيمة، والآن يطلبني برشلونة وأنا كنت أحلم بالذهاب إلى هناك ويمكنني فقط أن أقول شكراً جزيلاً للسد، شكراً للجماهير واللاعبين والإدارة، كان شرفا كبيرا لي أن أكون هنا.

حققت 7 ألقاب مع الزعيم.. من الأفضل بالنسبة لك؟
 بصراحة لا يمكنني القول إن هذا اللقب بالذات هو الأفضل لأنه عندما نقيم هذه الفترة الآن، أتذكر الألقاب الأربعة التي فزت بها كلاعب، بالإضافة إلى سبعة ألقاب كمدرب، لكن أكثر من ذلك أعتقد أن الأمر يتعلق بطريقة لعبنا وكيف يتكيف اللاعبون مع فلسفتنا الجديدة. 

ما هي أفضل لحظة لك مع الفريق؟
من الصعب اختيار لحظة واحدة بالضبط، على سبيل المثال، في تلك الأيام الأولى كان الأمر صعبًا حقًا، لكنني شعرت باحترام كبير من الإدارة، واللاعبين والنادي والمشجعين، لقد كان الأمر عاطفيًا حقًا أثناء الاجتماع مع اللاعبين وكنت أبكي، لأنه خلال هذه السنوات الست كانت لديَّ علاقة جيدة جدًا مع اللاعبين والإدارة، وأعتقد أن هذا هو أهم جزء في الحياة - كسب احترام اللاعبين، كان شعورا رائعا ولذلك أعتقد أنه يمكنني اختيار هذه اللحظة.

ما هو أفضل هدف سجلته للسد؟
ربما كان أفضل هدف لي عندما لعبنا في دوري أبطال آسيا في أوزبكستان وسجلت هدفين.. 

كيف تصف مجموعة اللاعبين الذين كانوا معك في الفريق؟
أتذكر علاقتي باللاعبين وكيف يفهمون كرة القدم بالطريقة الخاصة بي، لم أعتقد أبدا أنه في قطر لدينا هذا النوع من المواهب، سأتذكر علاقتي مع جميع اللاعبين، كانت فترة رائعة في حياتي هنا.

أصعب لحظة مرت عليك في تعاملك مع اللاعبين؟
بالطبع أتذكر عندما بدأت العمل كمدرب، وكان الجميع في المدرجات يريدون إقالتي، كانت لحظة صعبة للغاية بصراحة لكني أفهمها.. أنا لست جديدًا في عالم كرة القدم، لقد حدث ذلك معي في برشلونة عدة مرات وأنا أفهم ذلك لأنه عندما لا تحصل على نتائج في النهاية يكون الناس غاضبين جدًا، فهمت الموقف وحاولت التغيير.

كيف ترى الفترة التي تعرض الفريق فيها لعدة هزائم بعد الخروج من دوري الأبطال 2019؟
أتذكر جيدًا هذه الفترة لأننا خسرنا أمام الهلال، لقد كان خطأ كبيرا منا هنا في ملعبنا، أتذكر أنني أخبرت اللاعبين أن هناك مباراتين، وأننا يجب أن نكون هادئين، وألا نكون عصبيين، وأن نتحكم في أعصابنا، لكن ذلك كان مستحيلاً، وبعد ذلك أتذكر البطاقة الحمراء لعبدالكريم حسن، وكيف كان الفريق يتراجع بعد ذلك لمدة شهر ونصف، وفقدنا فرصتنا في دوري نجوم قطر.
 
هل ترى أنك طبقت كل أفكارك في عالم التدريب قبل رحيلك؟
نعم، أعتقد أنني فعلت كل شيء من أجل اللاعبين.
 
 يقول اللاعبون إنهم يريدون مدربهم الجديد يكون مثل تشافي.. ما هو تعليقك؟
عندما يقول اللاعبون ذلك، أشعر بالفخر، لأن الأمر يتعلق بالاحترام، هذا يعني أنهم لا يعانون في التدريبات، وأنهم كانوا يستمتعون بها، يجعلني أشعر بسعادة كبيرة.. المدرب الذي سيأتي إلى هنا بعدي سوف يستمتع هنا بالتأكيد لأنك تعلم لدينا فريق كبير مع شخصيات كبيرة ومحترفين، لذلك لا داعي للقلق، وبالتأكيد أنا متأكد من أنهم سيواصلون الفوز بالألقاب.

ما هي رسالتك للجمهور؟
للمشجعين أريد أن أقول شكرا جزيلا لكم، تعلمت منهم أيضًا، عندما ينتقدون، فهذا أمر طبيعي، لقد فهمت هذا الشيء حقًا، كما أخبرتك من قبل، لكنني شعرت دائمًا أنهم يدعمونني أنا والفريق، وطبعا الفريق بحاجة للجماهير خاصة في اللحظات السيئة، لأنه بصراحة سوف نمر بلحظات سيئة، وعليهم أن يكونوا مخلصين، وعليهم أن يكونوا الداعم الأكبر كما هو العادة، لذا أود فقط أن أقول لك شكراً جزيلاً، لأنني استمتعت كثيراً هنا.. شكرا لكم.

ما هي كلمتك الأخيرة عن النادي؟
عندما أتحدث عن النادي بصراحة، أنا أتحدث من أعماق قلبي، سأفتقدكم جميعًا لأنكم أشخاص ممتازون محترفون، اللاعبون والإدارة وطاقم المعدات والطاقم الطبي، كانت فترة رائعة من حياتي، ولكن أتمنى لكم كل التوفيق لأنكم تستحقون ذلك ويمكنني أن أقول إنكم جميعًا ممتازون، وستظلون دائمًا في قلبي.. أنا سداوي الآن، وسأبقى مشجعا للسد إلى الأبد، لذلك سأتابع الفريق دائمًا لبقية حياتي بالتأكيد. 100 ٪، بالطبع.. من الممكن أنه ليس الوقت المناسب للوداع، ربما سأعود في المستقبل.. لما لا؟.. أشعر أن السد هو بيتي.. لذا شكرا جزيلا للجميع، وأنا سعيد جدًا وفخور جدًا بأن أكون جزءًا من تاريخ هذا النادي.

اقرأ ايضا

_
_
  • الفجر

    04:37 ص
...