الأربعاء 2 رمضان / 14 أبريل 2021
 / 
10:06 ص بتوقيت الدوحة

شارع المذاق.. رفاهية اختيار الطعام في أجواء خيالية

سندس رفيق 

الأحد 08 نوفمبر 2020
«كتارا» وجهة للعائلات والشباب

تشجيع السياحة الداخلية ودعم مشاريع الشباب 

شارع المذاق في الحي الثقافي "كتارا" إنجاز جديد تضيفه "كتارا" لتشجيع السياحة الداخلية والترفيه عن أفراد المجتمع، خاصة في ظل جائحة فيروس كورونا، هذه الخطوة لاقت ترحيباً واسعاً من العائلات والشباب في قطر، الذين يبحثون عن وجهات ترفيه جديدة، تتوافر فيها الإجراءات الاحترازية، ويشعرون فيها بالأمان.
كما أن شارع المذاق من جانب آخر يشجع المشاريع الصغيرة ورواد الأعمال خاصة من الشباب، إضافة إلى الجنس اللطيف الذي يمتلك عدداً من المحلات في الشارع، في تجربة تشجع المرأة على دخول عالم البيزنس بجدارة.

إقبال كبير  
يقع شارع المذاق على مساحة 6300 متر مربع، بما يجعله قادراً على استيعاب مئات السيارات، والتي تم تقسيمها بشكل منظم لضمان سهولة الحركة للزوار، ومع الأخذ بعين الاعتبار أولوية اتباع الإجراءات الاحترازية، التي تتبعها الدولة للوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا "كوفيد-19"، حيث سيتم إيصال الطلبات إلى السيارات، مع تطبيق أعلى معايير السلامة لضمان سلامة الجميع.
في البداية، تعبّر السيدة مالكة مشروع أم الزين عن سعادتها بمشروعها الجديد في هذه المنطقة الحيوية، وتقدر دعم "كتارا" للشباب القطري، ورعاية مشاريعهم، وتقول إن هناك إقبالاً كبيراً على الشارع، خاصة فترات نهاية الأسبوع، حيث يقدم المطعم الطعام المنزلي الذي تم إعداده خصيصاً  وبجودة عالية.  وترى السيدة أن وجودها في مثل هذا المشروع "شارع المذاق" يساهم في وصول خدماتها ومنتجاتها إلى أكبر عدد من العائلات والشباب وشرائح وفئات عديدة من المجتمع، حيث لاقت منتجاتها استحساناً كبيراً من العائلات والزائرين، وتتابع في هذا السياق بالطبع عند قدوم الزائر فإنه يود التعرف على المنتجات المتوافرة، ويجد أمامه كثيراً من الخيارات، وبالتالي ستكون زياراته مستمرة، خاصة إذا وجد خدمة جيدة، وهو ما نحاول تقديمه في مشروعنا. وتؤكد أن الحي الثقافي "كتارا" من أنسب الأماكن التي تجذب الزوار إليها، خصوصاً في الأجواء المعتدلة، واختتمت حديثها بأنها استطاعت بفضل وجودها في شارع المذاق، أن تنافس وتتفوق على عدد من المطاعم الكبيرة الموجودة هناك.
 
متنفس للعائلات 
من جانبه، أكد محمد أحمد داوود أن وجود شارع المذاق في الحي الثقافي فكرة جيدة جداً، وهي من الأماكن المقصودة للأفراد، خصوصاً في هذا الوقت من السنة، لأنه متنفس للعائلات وأكثر أماناً من الأماكن المغلقة في ظل انتشار جائحة "كورونا"، أما عن الأسعار فيرى أنها متفاوتة بين الجيد والمتوسط والمبالغ فيه، كما يفضل أن يوضع سقف محدد للأسعار حتى تناسب الجميع.  وتابع أن مثل هذه الشوارع تشجع السياحة الداخلية، وتجعل "كتارا" وجهة مفضلة للناس، لأن الزائر لديه العديد من الخيارات عند الخروج من المنزل، خصوصاً مع عدم وجود سفر لدول أخرى، وتوافر الطعام المتنوع خارج إطار فكرة المطاعم التقليدية، مما يشجع على الذهاب لمثل هذه الأماكن.
تستهل آلاء المريدي حديثها بالقول: "الفكرة جيدة بالفعل، وهي ليست المرة الأولى التي يقرر فيها عمل فكرة مشابهة في "كتارا"، فهناك غبقة في السيارة خلال شهر رمضان، وتضيف لا أرى أنه متنفس حقيقي للعائلات، وإنما مرور لمكان جديد فقط، خصوصاً أنه صغير جداً مقارنة بالنايت ماركت في الدحيل أو لوسيل، وهي تفضل أن تكون المساحة أكبر قليلاً.  وفي سياق مختلف تقول، إن الأسعار مبالغ فيها بشكل واضح، وهو أمر غير مقبول، وبالتالي البدائل غير متوفرة، لذا نجد أن الزائر يقبل بما هو موجود، حتى وإن كانت الأسعار مرتفعة. 
أما عن الخدمات المتوفرة في شارع المذاق تقول آلاء، إن الهدف من شارع المذاق هو اختيار مطعمك وتناول الطعام في السيارة، والأمر الجيد هو وجود أماكن كافية لاصطفاف السيارات، وهذه الفكرة غير متداولة بشكل كبير، وهي معتمدة على وجود سيارة بالدرجة الأولى، ولها إيجابيات كتسهيل وجود مطاعم مفضلة عند البعض في نفس المكان، ودون الحاجة للنزول للمطعم، لكن هناك بعض الأمور التي يمكن أن تعكر صفو الزائرين، وهي الازدحام الشديد والاضطرار للانتظار لوقت طويل، ومع ذلك فإن وجود مثل هذه الأماكن يساهم بشكل كبير في تنشيط السياحة في قطر. 

أسعار مبالغ فيها
وترى رنيم أبوسالم أن وجود مثل هذه الشوارع فرصة جيدة لتنشيط السياحة داخل قطر، حيث أصبح هناك كثير من الأماكن التي يمكن للناس الذهاب إليها، خصوصاً مع عدم السفر للخارج، وأيضاً الأجواء المعتدلة التي تسمح للناس بهذا الأمر، وإن كان شارع المذاق يعتمد على الطلب داخل السيارة، فإنه يمكن للشخص النزول والحصول على طلبه مباشرة، ويمكنه بهذا رؤية جميع الأكشاك الموجودة هناك. 
وتقول إن الأسعار مقبولة عموماً، وبالتأكيد يراعي أصحاب الأكشاك جميع فئات المجتمع، وهذا ما يجعل شارع المذاق مكاناً مرغوباً، ويفضل الناس التوجه إليه.
وكان الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام "كتارا" قد أكد "حرص كتارا على تنشيط المجال السياحي والترفيهي، بما يتناسب مع طبيعة الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، ولذلك أطلقنا فعالية شارع المذاق، التي تضم 37 محلاً، ما بين مطاعم ومقاهٍ تقدم أشهى الأطباق وأكثرها تميزاً، وتفتح أبوابها ابتداء من الثالثة عصراً وتستمر حتى الثانية صباحاً.. كما أشار إلى أن هذا الشارع سيكون متنفساً ترفيهياً للجميع، بما سيوفره للمرتادين من أجواء في غاية البهجة. كما أكد السليطي أهمية دور شارع المذاق في دعم مشاريع الشباب القطري، وإطلاع الجمهور عليها، وفتح آفاق أرحب للتعريف بما يقدمونه من مشاريع متنوعة وواعدة، تتمتع بمستوى عالٍ من الجودة، مما سيسهم بشكل مباشر في دعمهم للاستمرار، والنهوض بمشاريعهم وتطويرها، وبذلك يشكل هذا الشارع فرصة مناسبة لأصحاب المشاريع لتبادل خبراتهم وتعزيز فرصهم لتسويقها.
وأضاف أن المؤسسة العامة للحي الثقافي تحرص باستمرار على دعم أصحاب المشاريع القطرية بتوسيع فرص تسويقها، وذلك من خلال عدد من الفعاليات أو المناسبات سواء التي تنظمها أو التي تحتضنها وتوفر لها الرعاية والدعم.

_
_
  • الظهر

    11:34 ص
...