جامعة قطر تشارك بتنظيم اليوم الخامس لمستخدمي «بيم»

alarab
محليات 08 نوفمبر 2015 , 05:50م
قنا
نظمت جامعة قطر، بالتعاون مع شركة هوختيف فيكون، اليوم الخامس لمستخدمي بيم (نمذجة معلومات الأبنية)، لبحث الأوجه المختلفة لنمذجة معلومات الأبنية، بحضور ما يزيد على 300 مشارك من المهندسين والمهتمين في هذا المجال، للاطلاع على التقنيات الحديثة لنمذجة معلومات الأبنية، وللتعرف على آخر ما توصل له العلم في هذا المجال.

وتعد نمذجة معلومات الأبنية (BIM) عملية صناعة وإدارة بيانات المبنى في جميع مراحله، الأسلوب الأكثر كفاءة وعملية من الطرق التقليدية في الاستعلام ومراقبة التكاليف في مشاريع البناء، ويزيل العديد من المعوقات والمفاجآت التي تطرأ خلال فترة التنفيذ، كما أنه يمكن التحقق منها خلال مرحلة التصميم وتلافيها حتى لا تعيق العمل فيما بعد، إضافة إلى إجراء أية تغييرات في أثناء عملية البناء الحقيقي في النموذج المعلوماتي للمبنى وإبقائه مقاربا للحقيقة قدر الإمكان، ويساعد فيما بعد في عمليات الصيانة والإدارة للمبنى، بالإضافة للتحكم في جميع المراحل على حدة.

وفي كلمته الافتتاحية، قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة: "يطيب لي أن أعبر عن سعادتي بتنظيم هذه الفعالية، بالتعاون مع شركة هوختيف فيكون وجامعة تيسايد في المملكة المتحدة، التي تأتي بعد نجاح الفعاليات الثلاث السابقة، التي جرت خلال الأعوام السابقة".

وأضاف أنه تم خلال الفعاليات السابقة الناجحة مناقشة موضوعات عدة، مثل المُفِيدين من الخدمة، والتعليم والتدريب بحضور أكثر من 180 من المهتمين في هذا المجال، واليوم نجد أن عدد المسجلين في الفعالية وصل إلى 300، وهذا يؤكد الاهتمام المتزايد لسوق العمل بهذا العلم، وضرورة تبادل الخبرات بين المهتمين بهذا الشأن. 

وأكد أن هذا الحدث يعد إضافة لجهود الكلية التي تبذلها في سبيل تحقيق رؤية قطر 2030 لصناعة المهندس القطري، وتعزيز مهارات المهندسين في مختلف المجالات، وتطوير الخدمات وبناء الاقتصاد القائم على المعرفة.

وفي تعليقه على هذه الفعالية، قال الدكتور رمزي طه - رئيس قسم الهندسة المدنية والمعمارية في جامعة قطر - إن الجامعة تتوجه للعب دور رائد في دعم تعليم علم النمذجة وتطوير الأبحاث الجارية في هذا المجال، ودعم دور دولة قطر في الاستجابة للطلبات المتزايدة على تطوير هذا النوع من المعرفة، وتقوم الجامعة - بالتعاون مع هوختيف وجامعة تيسايد في المملكة المتحدة - على دمج الطلبة في هذا النوع من البرامج، لتأهيلهم لتقلد المناصب والوظائف المتعلقة بهذا المجال في القطاعات الحكومية والخاصة والتعليمية. 

وقال السيد رينيه شومان - المدير العام لشركة هوختيف فيكون قطر -: "تعد نمذجة معلومات البناء طريقة فعالة لإدارة مشاريع البناء، ابتداء بالتصميم وانتهاء بإدارة المرافق، وبصفتنا منظمين لهذه الفعالية فإننا نطمح لرفد الشركات الصناعية لتلبية الاحتياجات المستقبلية ودعم تطور قطر وازدهارها".

ويرَى منظمو هذه الفعالية أن مثل هذا الملتقى "يمثل فرصة نادرة لالتقاء عدد من الخبراء والمهتمين في هذا المجال وتبادل المهارات ووجهات النظر، كذلك نقل الخبرات للمهتمين، علما بأن الهدف الأساسي لهذه الفعالية إطْلاع الطلبة والموظفين والمهتمين على الخبرات الحديثة في هذا العلم، ليلبوا حاجات قطر في هذا المجال، وليكونوا قادرين على تطوير المعايير الأساسية لهذا العلم في المنطقة".

وأجمع المتحدثون على أهمية نمذجة البناء والتحديات التي تواجهها، التي تتطلب التوفيق بين طلب المؤسسات الحكومية والصناعة للمتخصصين في هذا المجال، وطبيعة الممارسة الحالية والواقعية لهذا العلم. 

يشار إلى أن رسالة الفعالية لهذا العام بعنوان سياسة النمذجة: علم واحد، لغة واحدة، وهي بذلك ترمز للتطور الحاصل في علم النمذجة خلال السنوات الأخيرة، لا سيما أن النقاشات لهذا العام تطرقت لموضوعات عدة مثل العمليات، والمستفيدين، والتقنيات والسياسات. 

وركزت النقاشات - التي جرت خلال الأعوام السابقة - على أثر نمذجة معلومات الأبنية على عمليات الأعمال بما يتعلق بالتصميم، والبناء، وكذلك تقنيات النمذجة لرفع مستويات الكفاءة والجودة، وتحسين طرق نقل مهارات هذا العلم للمُفِيدين.

أ.س /أ.ع