طرق كسب القلوب بـ «محاضرات رياض الجنة» في كتارا
ثقافة وفنون
08 نوفمبر 2015 , 01:08ص
الدوحة - العرب
حاضر الداعية خالد أبوموزة الجمعة الأخيرة، عن خطوات كسب القلوب ضمن سلسلة محاضرات رياض الجنة والتي تقيمها المؤسسة العامة للحي الثقافي بالتعاون مع مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني راف.
وعدد أبوموزة الطرق الخمس لكسب القلوب ضاربا الأمثلة على كل طريقة.
وأول طريقة تحدث عنها: الابتسامة، باعتبارها أقصر الطرق إلى القلوب وأسهلها وأقلها تكلفة، فضلا عن أنها تكسب صاحبها الأجر لقوله صلى الله عليه وسلم (تَبَسُّمُك في وَجْه أَخِيك لك صدقة).
وفي ذات السياق، أشار المحاضر إلى مسألة الشكر وكيف بإمكانها أن تقرب القلوب؛ إذ إن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، موضحا أن شكر الآخرين على الخدمات التي يقدمونها، هو واجب يقتضيه الدين والأخلاق، وأن ذلك يشعرهم بأهمية ما قدموه مهما كانت هذه الخدمة صغيرة.
وشدد الداعية أبوموزة على أهمية المدح، مبينا أن النفس البشرية جُبلت على ذلك.
وقال أبوموزة: إن الطريقة الرابعة، هي التحفيز معددا ما يحمله من أثر في نفس الإنسان صغيرا كان أم كبيرا، وأكد أن التحفيز يساعد الإنسان على استمرار نشاطه فيما يقوم به وفيما يفعله، ويجعله مصرا على إتمامه وعدم التخلي عنه.
وفي ختام محاضرته عرج على فضيلة الإنصات وضرب لذلك مثلا بالرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته، فقد كان سيدنا محمد من أكثر المنصتين لأصحابه وكذلك للمشركين؛ حيث إنه كان يحاورهم وينصت إلى كلامهم وقد مدحه الله بقوله تعالى {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ}.
وقال الداعية: إن لكل إنسان شخصا مفضلا وصديقا مقربا وإذا بحثنا عن سبب هذا التفضيل سنجد أن الصديق المنصت والمستمع الجيد والمتفاعل هو الذي يحتل المرتبة الأقرب في قلوبنا.