حياة المشاهير تشعل المنافسة في رمضان المقبل

alarab
ثقافة وفنون 08 نوفمبر 2013 , 12:00ص
القاهرة - عبدالغني عبدالرازق
تكتظ حياه المشاهير دائما بالأسرار والألغاز وهو الأمر الذي يدفع صناع الدراما التلفزيونية إلى تقديم حياتهم على الشاشة الصغيرة، خاصة أن معظم القنوات الفضائية تقبل على شرائها لأنها تنال نسبة مشاهدة عالية وهو الأمر الذي يعود بربح مادي ضخم من خلال الإعلانات، لذلك تبحث شركات الإنتاج الفنية عن الشخصيات التي أثرت في تاريخ مصر لتقديمها في عمل فني والدخول بها مبكرا في سباق المنافسة في رمضان المقبل. كاميليا أول المسلسلات التي يجري التحضير لها الآن مسلسل حول حياة الفنانة الراحلة كاميليا، وستتولى إخراج المسلسل المخرجة المثيرة للجدل إيناس الدغيدي والتي عقدت جلسات عمل مطولة مع مؤلف المسلسل علاء حيدر للبدء في مراحل التنفيذ، خاصة أن النص كان مكتوباً كفيلم سينمائي قبل أن يتفقا على تحويله إلى مسلسل تلفزيوني نظراً لطبيعة الأحداث التي تضمها القصة والفترة الزمنية الهامة التي تدور فيها. وقد رشحت الدغيدي هيفاء وهبي للدور، وقد أثار الإعلان عن تقديم المسلسل حالة من الجدل في الوسط الفني خاصة أن كاميليا شخصية شهيرة ليس فقط لكونها ممثلة معروفة في الأربعينيات من القرن الماضي، ولكن نظراً لشبكة علاقاتها الواسعة والشائعات التي أثيرت حولها، وعلاقتها القصيرة بالملك فاروق الثاني والفنان الراحل رشدي أباظة، وانتهاء بحادث مقتلها الغامض. وقد أعلنت الدغيدي أن المسلسل سيلقي الضوء على تدهور العلاقة بين الملك فاروق وزوجته الأولى الملكة فريدة، بعد أن علمت بعلاقته بـ (كاميليا) بعد الشائعات التي تحدثت عن إمكانية زواجهما أملا في أن يرزق الملك بولد ذكر يرث عرش محمد علي باشا، إضافة إلى محاولات نادية يوسف رشاد، زوجة طبيب الملك، في التحريض على التخلص من (كاميليا) أملا في أن تصبح ملكة مصر، إضافة إلى علاقة (كاميليا) بالإعلامي أحمد سالم، أول من اكتشفها كممثلة، وعلاقتها بيوسف وهبي، الذي اشترى حق استغلالها الفني من أحمد سالم بثلاثة آلاف جنيه، كما سيتم التطرق إلى تفاصيل قصة الحب العنيفة التي جمعت بين (كاميليا) وبين رشدي أباظة حتى مقتلها في تفجير الطائرة، بعد أن كانا تواعدا على الزواج فور عودتها من سويسرا وفرنسا. مصطفى النحاس كما يتم التحضير الآن لمسلسل يتناول حياة زعيم حزب الوفد المصري مصطفى النحاس، وهو العمل الذي كتبه بلال فضل، وأرسله للفنان الكبير صلاح السعدني، الذي رحب بالفكرة، وطلب مهلة لقراءة العشر حلقات الأولى، وقد أعلن السعدني أن بلال فضل قرأ أكثر من 200 كتاب متعلقين بالنحاس وحزب الوفد وثورة 1919، والفترة التي سبقت ثورة 1952، وقدم رصداً لمجموعة من أكبر السياسيين الذين ظهروا في هذه الفترة من بينهم أحمد ماهر، وعلي ماهر، وسعد زغلول ويرصد أهم مواقف النحاس في هذا الوقت، من بينها إرساله في 5 فبراير 1942 خطابه الأكثر احتجاجاً إلى السفير البريطاني الذي استنكر فيه تدخل الإنجليز في شؤون مصر، ورفض المعاهدة البريطانية المصرية، وقال: لا لمركز مصر كدولة مستقلة ذات سيادة يسمحان للخليفة بالتدخل في شؤون مصر الداخلية وبخاصة في تأليف الوزارات أو تغييرها فكانت مواقفه دلالة على الوطنية. فريد شوقي من ناحية أخرى، يتم التحضير الآن لمسلسل «الرقصة الأخيرة» الذي يرصد قصة حياة النجم المصري الراحل والملقب بوحش الشاشة فريد شوقي وزوجته النجمة الراحلة هدى سلطان، وقد أعلنت ناهد فريد شوقي المنتجة للمسلسل أن بشير الديك لم ينته بعد من كتابة باقي الحلقات ولن يكون مجدياً الشروع في التصوير، وهناك حلقات ناقصة حتى لا تحدث مشكلات، وبالإضافة إلى ذلك، فالعثور على فنان ليجسد شخصية فريد شوقي ليس بالأمر الهين خاصة أن ارتفاع قامة فريد شوقي كان استثنائياً؛ لذا لا بد من العثور على فنان تطابق مواصفاته الشكلية مع مواصفات الفنان الكبير، حتى لا يفقد العمل مصداقيته لدى الجمهور أثناء مشاهدته. كما أشارت ناهد إلى أن عقلها حائر فعلياً في الاختيار، فأحياناً يقع اختيارها على الفنان أحمد وفيق ومرة أخرى على خالد الصاوي وغيرهما، لكنها لم تستقر بعد على الشخصية، ومن الممكن أن يقع اختيارها فجأة على شخص ما. وقد أعلن مؤلف العمل بشير الديك أنه لم ينته بعد من كتابة بعض الحلقات من مسلسل «الرقصة الأخيرة»، مشيراً إلى أن العمل ليس كما قد يتخيّل البعض مسلسلاً يرصد كل كبيرة وصغيرة في حياة النجمين فريد شوقي وهدى سلطان من طفولتهما مثلاً، بل هو عمل يركز على قصة حبهما والظروف الصعبة والعراقيل التي واجهتهما. بليغ حمدي ورغم تأجيل «مداح القمر» الذي يروي سيرة حياة الموسيقار بليغ حمدي، عدة مرات فإنه ما زال هناك إصرار على تقديمه من المخرج مجدي أحمد علي، المسلسل كان قد تم تأجيله لأسباب إنتاجية أو لعدم الاستقرار على من يقوم ببطولته لأسباب متفاوتة من أمثال ممدوح عبدالعليم، وفراس إبراهيم، وهاني سلامة، ومحمد نجاتي، وعمرو واكد الذي انسحب بشكل مفاجئ من إنتاجه قبل رمضان الماضي بأربعة أشهر رغم موافقته على إنتاجه مشاركة مع مدينة الإنتاج الإعلامي، فتنوي المدينة إنتاجه مباشرة هذا العام، خصوصاً أنها أنفقت عليه مبالغ كبيرة كمقدم أجور للمؤلف والمخرج والموسيقار ميشيل المصري وغيرهم. طلعت باشا حرب أما إنعام محمد علي التي قدمت من قبل عدداً من مسلسلات السير الذاتية منها «أم كلثوم» لصابرين، و«قاسم أمين» لكمال أبورية، و«رجل لهذا الزمان» لأحمد شاكر عبداللطيف، عن حياة عالم الذرة مصطفى مشرفة، فتستعد لتصوير مسلسل من تأليف محمد السيد عيد يتناول قصة حياة رائد الاقتصاد المصري طلعت باشا حرب، وكان المسلسل تأجل من العام الماضي لأسباب إنتاجية ولعدم انتهاء مؤلفه من كتابته ولم تستقر إنعام حتى الآن على الممثل الذي سيؤدي شخصية طلعت حرب، وإن كانت كل المؤشرات تصب في مصلحة خالد صالح الذي جسد قبل عامين شخصية رجل الأعمال أحمد الريان. نجيب الريحاني ويسعى المؤلف محمد الغيطي للتعاقد مع شركة إنتاج جديدة لتنفيذ مسلسله المؤجل منذ أربعة أعوام «الضاحك الباكي» الذي يتناول قصة حياة نجيب الريحاني والمرشح للقيام ببطولته صلاح عبدالله، على أن يخرجه وائل فهمي عبدالحميد. المسلسل تأجل أكثر من مرة لعدم وجود جهة إنتاج متحمسة لإنتاجه وتخوف المنتجين من المغامرة بتقديمه برغم أنه من المسلسلات التي كتبها السيناريست محمد الغيطي بطريقة ذكية جدا، يتناول فيها تاريخ عصر الريحاني بأكمله. وقد أعلن الفنان صلاح عبدالله أنه كان من المفترض أن يجسد شخصية الفنان الكوميدي نجيب الريحاني في مسلسل «الضاحك الباكي»، وأوضح أن المسلسل تعرض لتوقفات عديدة بسبب ما تمر به مصر من أحداث مؤسفة بالإضافة إلى الظروف الإنتاجية. فريد الأطرش أما الفنان مجد القاسم فيستعد لخوض مسلسل يتناول قصة حياة فريد الأطرش، ويعتبره حلم حياته، وهو ما دفعه إلى المشاركة في إنتاجه، خصوصاً أنه أكد حصوله على موافقة وريثه وابن شقيقه فيصل الأطرش، ورشح عدداً من الفنانين لمشاركته البطولة ومنهم جومانا مراد لتجسيد شخصية أسمهان إلى جانب دلال عبدالعزيز، ومنة فضالي، ويخرجه مجدي أبوعميرة. وردة الجزائرية من ناحية أخرى، لا يزال الملحن صلاح الشرنوبي، يصر على إنتاج المسلسل الذي انتهى من تأليفه الصحافي محمود معروف ويتناول قصة حياة وردة الجزائرية، رغم التهديدات التي أطلقها العام الماضي نجلها رياض، وطالب فيها بعدم تقديم قصة حياة والدته في أي عمل فني. استيفان روستي أما الفنان الكوميدي محمود عزب فما زال يحلم بتقديم شخصية الفنان الراحل استيفان روستي من خلال مسلسل «الكونت دروستي»، تدور أحداث المسلسل عن استيفان الأب الذي ينحدر من الأسرة المالكة في النمسا ويرتبط بعلاقة عاطفية مع فتاة إيطالية، إلا أن الأسرة المالكة ترفض زواجهما نظرا لقوانين الأسرة بعدم التزوج من خارجها، فيضطر استيفان للهروب مع الفتاة إلى مصر ويستقران في حي شبرا وينجبان استيفان الابن ثم يترك الزوج زوجته وابنه الوحيد ليعود إلى الأسرة المالكة في النمسا نظرا لأحداث تلم بالأسرة المالكة على أمل العودة مرة أخرى، فتخشى الزوجة على طفلها من زوجها بأن يعود ليأخذ الطفل ويتركها فتبيع منزلها وتهرب إلى مدينة الإسكندرية وتستقر بها.