خففي آلام التسنين لدى طفلك
منوعات
08 نوفمبر 2013 , 12:00ص
تعتبر مرحلة تسنين الطفل وظهور أولى أسنانه مرحلة صعبة وليست بالهينة على الإطلاق بالنسبة للطفل، وبالنسبة لأهله أيضا خاصة الأم، ولذلك يجب على الأم أن تتعلم كيفية التعامل مع الطفل في مرحلة التسنين، وكيفية جعل تلك المرحلة أقل إيلاما بالنسبة له. إن التسنين وظهور أولى أسنان الطفل أمر يمكن أن يبدأ منذ بلوغ الطفل ثلاثة أشهر، مع الوضع في الاعتبار أنه بصفة عامة أو على الأغلب تخترق أولى أسنان الطفل لثته في الفترة ما بين أربعة أشهر وسبعة أشهر. ويجب على الأم أن تدرك أن مرحلة التسنين عند الطفل قد تمر دون أية مشاكل، أو قد يكون ظهور أول أسنانه أمرا شديد الإيلام بالنسبة له. ومن ضمن الأعراض التي قد تدل أن أولى أسنان طفلكِ تنمو أو ستظهر اللعاب الكثيف وعدم قدرته على النوم، وعدم انتظامه في تناول الطعام إلى جانب العض والتذمر الدائم.
إذا ارتفعت درجة حرارة طفلكِ أو كان يعاني الإسهال فتلك الأمور لا تعني دائما أن أولى أسنانه ستظهر؛ ولذلك يجب عليكِ في تلك الحالة أن تقومي باستشارة الطبيب، مع الوضع في الاعتبار أنه من الطبيعي أيضا أن تبدأ مرحلة التسنين عند طفلكِ في فترة مفتوحة ما بين ثلاثة أشهر وعام. واعلمي أنه ببلوغ طفلكِ ثلاثة أعوام فإنه سيكون لديه 20 من أسنانه الأساسية، مع الوضع في الاعتبار أن الأسنان السفلية الأمامية تنمو أولا, وبعدها بشهر أو شهرين تنمو الأسنان العلوية الأمامية. ويجب على الأم أن تدرك أنها قد لا تتعرف على أعراض التسنين عند الطفل, ولذلك يجب عليها ألا تستنتج على الفور أن طفلها يتألم بسبب التسنين وتلجأ لإعطائه الأدوية, ويجب عليها أن تستبعد أولا بعض الأمور الأخرى مثل الجوع وشعور الطفل بالملل أو رغبته حتى في تغيير «الحفاضة».
إذا كان طفلكِ يتألم بشدة بسبب نمو أسنانه ومرحلة التسنين فيمكنكِ أن تعطيه حماما دافئا, ويمكنكِ أيضا أن تقومي بدهن جسمه بالزيوت المخصصة للأطفال، وبعد ذلك يمكنكِ أيضا أن تقومي بتدليكه. ويمكنكِ أن تحتفظي ببعض الألعاب المخصصة ليعض الطفل عليها في مرحلة التسنين داخل الثلاجة, أو يمكنكِ أن تقومي بالضغط بإصبعكِ على لثة الطفل, وهو أمر من الممكن أن يهدئ من ألم الطفل مع وجوب غسل يديكِ بالطبع أولا.
قد يكون هناك طفل أكثر تذمرا من الطفل الآخر خلال عملية التسنين, وذلك بسبب تورم اللثة، مع الوضع في الاعتبار أن أعراض التسنين قد تبدأ قبل ظهور الأسنان بثلاثة أو خمسة أيام, كما أن تلك الأعراض تنتهي أو تختفي بعد اختراق أولى أسنان الطفل للثة. إن الطفل قد يرفض خلال مرحلة التسنين تناول الطعام وقد يسيل لعابه كثيرا أيضا في تلك الفترة, وهو الأمر الذي قد يسبب للطفل حساسية في الوجه. ويجب على الأم أن تدرك أن أعراض التسنين عند الطفل قد تستمر لأسابيع وقد يتخللها الكثير من البكاء وعدم الانتظام في النوم وفي تناول الطعام، مع الوضع في الاعتبار أنه إذا ازدادت حدة أعراض التسنين لدى الطفل فيمكنكِ أن تتصلي بالطبيب.
إن الاعتناء بأسنان طفلكِ بصفة عامة أمر شديد الأهمية على المدى الطويل في حياة الطفلِ، مع الوضع في الاعتبار أن التسوس قد يؤثر على عملية نمو الأسنان الجديدة وحتى عندما تبدأ في النمو فإن هذا الأمر سيؤثر على شكل الأسنان عندما تنمو. يجب أن تبدئي في العناية اليومية بأسنان طفلكِ منذ ظهور أولى أسنانه, ويمكنكِ أن تبدئي هذا الأمر عن طريق تمرير منشفة نظيفة على لثة طفلكِ، مع الوضع في الاعتبار أنه يمكنكِ أن تبدئي في استخدام معجون الأسنان مع الطفل ببلوغه ثلاثة أعوام, مع اختيار نوع معجون الأسنان بالفلورايد وعدم السماح للطفل بابتلاع المعجون لأن الكثير من الفلورايد قد يضره.
* كيف تربين طفلاً سعيداً؟
هل تحرصين على أن يتمكن أطفالك من تحمل ضغوط ومشكلات مرحلة البلوغ، حتى إذا كنت غير متأكدة من استطاعتك أنت فعل ذلك لنفسك، فيقدم لك الخبراء بعض النصائح الخاصة بتربية طفلك ليصبح شخصية مرنة ذات نظرة إيجابية، مهما كانت ضغوط الحياة عليه.
كوني أما سعيدة
فمفتاح سعادة الطفل هو شخص بالغ سعيد، وذلك ما تقوله خبيرة السعادة الدكتورة إليزابيث لامباردو، مؤلفة كتاب A Happy You: Your Ultimate Prescription for Happiness. وتضيف إليزابيث: «يجب أن يكون هناك شعور بالثقة بالنفس، وأن يكون هناك هدف ومعنى للحياة. فالآباء يحتاجون إلى التركيز على الإيجابية، وإظهار الامتنان، ورؤية الأفضل في الناس وفي المواقف الأخرى».
كوني حاضرة
فكري دوماً في أن تكوني حاضرة، فأفضل شيء يمكن أن يفعله الآباء لأطفالهم هو التوقف عن التفكير في العمل، والاستمتاع بأي شيء يمكنهم أن يتشاركوه مع أطفالهم وهم أحرار من أي ارتباك أو إلهاء.
وتقول إليزابيث: «تقر الأبحاث أن نوعية الوقت الذي يقضيه الآباء مع أطفالهم وليس الكم هو ما يهم فعلاً».
ركزي على نقاط القوة
بالطبع، يحتاج الأطفال إلى النقد البناء للنمو، ولكن الأكثر أهمية هو الاعتراف بما يجيده الأطفال ويقومون به بشكل صحيح. وتقترح إليزابيث أن الآباء عليهم قول ثلاث جمل أو بيانات إيجابية عن أطفالهم مقابل كل نقد واحد. ولكن انتبهي إلى ما تقولينه, ولتعزيز شعور أقوى ودائم لأهمية الذات، أثني على الجهد والتطور والصفات الخلقية مثل المظهر والذكاء.
امرحي
المزح مع طفلك يساعده على النجاح الاجتماعي، وذلك وفقاً لأبحاث حديثة فعندما يمزح الآباء ويلهون، يُعلم ذلك الأطفال كيفية خلق الصداقات، وكيفية الارتباط والتفكير بشكل إبداعي.
إذا كنت غير كوميدية بطبعك، جربي استخدام أصوات مختلفة أو ابتكار أغان مع أطفالك.
الراحة
إن إجبار أطفالك على ممارسة الرياضة أو استماع الموسيقى لساعات يوميا ربما يكون شيئا مغريا لأن ذلك بالفعل يحسن من مهاراتهم, ولكن على الأقل فكري في البدائل. ويذكر الخبراء أن اللعب غير المنظم أصبح جزءا من الفنون المفقودة تلك الأيام. ففي سباق محاولة المشاركة في كل شيء، يفتقر الأطفال إلى الاستمتاع بفترة توقف كافية. وينصح الخبراء الآباء أن يغلقوا هواتفهم المحمولة، وينسوا أمر جداول مواعيدهم وأن يدعوا أطفالهم يلعبون.
بناء مهارات التأقلم
مهما كان ما تفعلينه، فإن طفلك في النهاية سيواجه المصاعب. فبدلاً من محاولة الترويح عنهم، علميهم أن يفرزوا ويخوضوا في مشاعرهم بأنفسهم.
ساعديهم على مساعدة الآخرين
يذكر الخبراء أن الأطفال يكونون أكثر سعادة عندما يساعدون الآخرين، سواء كانوا يقومون بأعمال روتينية في المنزل أو إذا كانوا يتطوعون في المجتمع. الخدمة لا تحرك فقط الشفقة، ولكن أيضاً المنظور والامتنان.