«أم بي سي1» تحتفي بنيكولاس كيدج في نوفمبر
ثقافة وفنون
08 نوفمبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
ضمن احتفالها بنجوم السينما العالمية، تخصص قناة «أم بي سي1» شهر نوفمبر الحالي للاحتفاء بالنجم السينمائي الأميركي نيكولاس كيدج من خلال عرض مجموعة من أشهر أفلامه كل يوم خميس الساعة الحادية عشرة ليلا بتوقيت الدوحة.
ويأتي اختيار كيدج ليكون نجم الشهر بالنظر إلى نجاحه في تقديم باقة من الأفلام الهامة على مدار مسيرته، علما بأنه ومنذ بداية ظهوره في «هوليوود» رفض الاعتماد على كونه ابن أخ المخرج المخضرم «فرانسيس كوبولا»، وقام بتغيير اسمه من «نيكولاس كيم كوبولا» إلى «نيكولاس كيدج»، ليبدأ في تكوين اسمه بنفسه، وليصير في سنوات قليلة أحد أبرز أبناء جيله، والذي يتسابق كبار المخرجين وشركات الإنتاج لإشراكه في أفلامهم، خاصة وأنه قد تحول إلى أحد أكثر عناصر الجذب في شباك الإيرادات.
وقد بدأ كيدج دراسة المسرح أثناء دراسته الثانوية؛ إلا أنه لم يستمر فيها طويلا، وتركها في عمر الـ17، ونجح في الحصول على دور في فيلم Fast Times at Ridgemont High عام 1982، إلا أن معظمه تم حذفه في النسخة النهائية؛ مما أصابه بالكثير من الإحباط الذي جعله يقبل بوظيفة بيع (الفشار) في أحد المسارح؛ لظنه أنها قد تكون وسيلته الوحيدة لدخول عالم الفن. وفي عام 1983 جاءته الفرصة للمشاركة في وظيفة قراءة السيناريو مع عدد من المتقدمين لاختيار أبطال فيلم Rumble Fish؛ الذي يخرجه عمه «كوبولا»، جعلته أحد المشاركين في بطولة الفيلم، وفي نفس العام نجح في الحصول على بطولة فيلم آخر هو Valley Girl؛ والذي صدر أولًا؛ وكان من الأسباب الرئيسية للفت الأنظار إليه بشدة، ومن ثم الانطلاق منها لبطولة العشرات من الأفلام الناجحة.
وبمناسبة اختياره ليكون نجم شهر نوفمبر الحالي، تعرض «أم بي سي1» فيلمه «Next» الذي يروي قصة كريس جونسون (نيكولاس كيدج)، الذي يعمل في تقديم عروض السحر في مسارح لاس فيجاس، معتمدا في ذلك على قدرته التي يخفيها عن الجميع، وهي رؤيته للدقائق القادمة من المستقبل، حيث يعيش جونسون في لاس فيجاس تحت اسم مستعار هربا مما حدث له في طفولته عندما خضع للعديد من الأبحاث والتجارب الحكومية التي تسعى لاكتشاف قدرته وتوظيفها. فيقدم أعمالا سحرية مقابل أجور منخفضة، ويكسب أموالا من المقامرات التي يتوقع فيها الأرقام الفائزة دائما، ولكن عندما تهدد منظمة إرهابية بتفجير قنبلة نووية في لوس أنجلوس، تبدأ العميلة الحكومية كالي فيريس (جوليان مور) في البحث عن جونسون، ومحاولة إقناعه بالعودة لإنقاذ بلده من الدمار.
أما يوم الخميس القادم (15 نوفمبر) فستعرض «أم بي سي1» فيلم «Bangkok Dangerous» الذي يتناول قصة «جو» القاتل المأجور من قبل إحدى العصابات التايلاندية، الذي يصل إلى مدينة بانكوك في مهمة لقتل أربعة أشخاص، حيث يقوم جو بالاستعانة بشخص من الشارع ليتخذه معاونا ليساعده على إكمال مهمته، وتسير الأمور على ما يرام؛ إلا أنه بعد إتمام عملية القتل الثالثة يكتشف جو أنه تمت خيانته، فيقرر إنهاء العملية كلها وتركها تماما؛ إلا أن العصابة سرعان ما تعلم بالأمر وتتخذ من جو ومعاونه رهينتين لحين إنهاء المهمة من قبل جو، وتزداد الأمور تعقدا وخاصة بعد أن يقابل جو فتاة صماء فتنشأ بينهما علاقة حب.
أما يوم الخميس 22 نوفمبر فسيكون الموعد مع فيلم «Matchstick Men» والذي يتناول قصة روي وفرانك المحتالين الذكيين اللذين ينفذان عمليات سريعة ذكية تجعل الناس يدفعون لهما أموالهم طواعية، كإقناع الضحايا بشراء أجهزة بعشرة أضعافها، طمعا في الفوز بجوائز ورحلات قيمة. ويعاني روي من اضطراب نفسي يمنعه من تكوين أية علاقة، ما يدفعه للذهاب لطبيب نفسي بحثا عن علاج لحالته، وهناك يخبر روي الطبيب بأنه يشك في أن لديه ابنة في الرابعة عشرة من عمرها جاءت نتيجة علاقة قديمة، وتظهر هذه الفتاة فجأة وتطالب بمقابلة والدها الذي لم يرها من قبل، لتنتقل فتعيش معه وتغير حياته كلها، فيبدأ روي في تجربة متعة الحياة المستقرة، بينما تبدأ هي في الشك في طبيعة العمل الذي يمارسه والدها.
وتختتم «أم بي سي1» سلسلة أفلام نيكولاس كيدج لهذا الشهر بفيلمه الذائع الصيت «National Treasure» والذي تعرضه يوم 29 نوفمبر، ويتناول قصة عالم التاريخ الأميركي بنجامين فرانكلين الذي ينحدر من عائلة من الباحثين عن كنز أسطوري يعتقد أن الأميركيين القدماء أخفوه وقت حرب الاستقلال خوفا من وقوعه في أيدي الماسونيين، وأثناء بحثه عن أي دليل على وجود الكنز يتعرف بينجامين على آخر الأحياء ممن وقّعوا على وثيقة استقلال الولايات المتحدة، ليمنحه أول إشارة لمكان الكنز. وباستخدام نظام كمبيوتر بالغ التعقيد يتمكن بن من الوصول لأول دليل، وهو عبارة عن أحجبة عليه فك رموزها، معتمدا على وثيقة الاستقلال الشهيرة، فيقرر أن يقوم بسرقة الوثيقة التاريخية من المتحف الوطني. فهل يتمكن من الحصول على الوثيقة؟ وهل تقوده بالفعل للوصول لهذا الكنز الأسطوري الذي يقول الجميع: إنه مجرد حكاية غير واقعية؟
وكانت «أم بي سي1» قد بثت يوم الخميس الماضي (1 نوفمبر) أول أفلام نيكولاس كيدج ضمن سلسلة الاحتفاء به وحمل عنوان «Knowing» والذي يتناول قصة عندما طلب من طلاب إحدى المدارس عام 1959 رسم تصوراتهم عما سيكون عليه العالم بعد خمسين سنة لكي توضع في مكان مغلق وتفتح بعدها بخمسين عاما ليتم مقارنتها بالواقع، حيث تقرر إحدى الطالبات ألا ترسم أي شيء، بل تكتفي بكتابة سلسلة طويلة من الأرقام. وبعد خمسين سنة وفي عام 2009، يتم فتح الكبسولة الزمنية وتوزيع محتوياتها على طلاب المدرسة، فيكون نصيب الطالب كاليب ورقة الأرقام، وفي المنزل يشاهد الورقة والدها عالم الفيزياء الفلكية جون كوستلر، ويبدأ في حل شفرة الأرقام ليكتشف ذكر الطالبة لمكان وزمان وعدد ضحايا كل الكوارث العالمية خلال الخمسين عاما بدقة، وأن هناك ثلاثة تواريخ لكوارث على وشك الحدوث.