تركيا: القبض على 166 شرطياً استخدموا تطبيق «بايلوك»

alarab
حول العالم 08 أكتوبر 2016 , 01:35ص
وكالات
بدأت قوات الأمن التركية صباح الجمعة عملية أمنية في 35 ولاية تركية، لإلقاء القبض على 166 من العاملين في مديرية أمن اسطنبول، تم التحقق من استخدامهم تطبيق «بايلوك» للتواصل عبر الهواتف الذكية، الذي استخدمه أعضاء منظمة فتح الله غولن الإرهابية للتواصل فيما بينهم.

وتم إصدار مذكرات بإلقاء القبض على هؤلاء الأشخاص، ضمن التحقيقات المتعلقة بمنظمة فتح الله غولن الإرهابية، التي تجريها نيابة اسطنبول العامة، وقالت مصادر أمنية: إن من بين الـ166 شخصاً المطلوب القبض عليهم، عدد من مديري الأمن والضباط

وتجري العملية الأمنية الهادفة لإلقاء القبض على المطلوبين، في 26 منطقة في اسطنبول، وفي 35 ولاية تركية، وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول، منتصف يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة «فتح الله غولن»، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

من جهة أخرى، ارتفع عدد الأشخاص الذين تم توقيفهم على خلفية التفجير الذي وقع بالقرب من مركز للشرطة في منطقة «يني بوسنة» باسطنبول الخميس، إلى 6 أشخاص، وقالت مصادر أمنية: إن فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن اسطنبول، أوقفت فجر الجمعة 3 أشخاص على خلفية التفجير.
وكانت الشرطة التركية ألقت القبض مساء الخميس، في ولاية أقسراي وسط البلاد، على منفذ التفجير وشخصين مرافقين له، وبذا وصل عدد الموقوفين على خلفية التفجير إلى 6 أشخاص.

وقالت مصادر أمنية تركية: إن منفذ التفجير ينتمي إلى منظمة بي.كا.كا الإرهابية، وألقي القبض عليه وبحوزته بطاقة شخصية مزورة، خلال محاولته الهرب، بعد وصول معلومات إلى الأجهزة الأمنية التركية بمغادرته اسطنبول مستقلاً سيارة، في طريقه إلى معسكرات المنظمة الإرهابية في سوريا أو العراق.


واستخدم منفذ التفجير دراجة نارية مفخخة، في الهجوم الذي أسفر عن إصابة 10 أشخاص، وتوصلت فرق الأمن إلى صاحب الدراجة التي استخدمت في التفجير، واتضح عقب الاستماع لإفادته، أنه أعار دراجته لصديق له، تبين أنه ينتمي لمنظمة «بي.كا.كا»، ومن ثم حددت فرق الأمن هوية منفذ الهجوم، وتوصلت إلى أنه استخدم متفجرات بلاستيكية من نوع «A3» و»A4». من جهة أخري، قال بيان صادر عن حاكم مدينة إزمير: إن خفر السواحل التركي انتشل 64 مهاجراً سوريا في بحر إيجه. وكان زورق المهاجرين الذي يقل 25 طفلاً و31 رجلاً وثماني نساء يحاول العبور إلى جزيرة خيوس اليونانية.