كشفت معلومات علمية عن مزايا "الطول" و"القصر"، حيث أجرى قسم "بي بي سي فيوتشر"، مسحًا للأدلة التي تشير إلى تأثير طول الإنسان أو قصره على حياته، بداية من جاذبيته الجنسية، إلى حسابه البنكي، وحتى طول بقائه على قيد الحياة، وقد توصلت دراسة حديثة إلى أن المرشحين الأطول قامة يحصدون عددًا أكثر من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
ويعتبر الرجال والنساء طوال القامة (بحسب BBC)، الأوفر حظًا في التمتع بصحة جيدة، ومستوى مميز من الذكاء، وشخصية طاغية، وكذلك في الحصول على وظائف، وكسب المال، كما أن الطول يرتبط بالعظمة أو السيطرة، وهما صفتان مهمتان للقيادة.
وأوضحت المعلومات أن الطول يتعلق بالتغذية في فترة الطفولة، ومن ثم فهو قد يكون مؤشرًا لظروف النشأة في فترة الطفولة، التي يمكن أن تؤثر بدورها على تعليم الشخص ونجاحه في الحياة في ما بعد.لكن ليس كل الناجحين في حياتهم من الرجال هم من طوال القامة بالطبع، لاسيما أن "ونستون تشرشل.. مارتن لوثر كنغ"، كانت لهم جاذبيتهم الشخصية، رغم كونهم من فئة قصار القامة.
وبينما يتعرض طوال القامة لإصابات أكثر خلال حياتهم قد تصل إلى ضعف ما يتعرض له قصار القامة من إصابات، كما أن طوال القامة يعانون صحيًا كلما تقدم بهم العمر، فإن قصار القامة أكثر فطنة، وهو ما يمكن أن يساعد كثيرًا فناني القتال مثل جاكي تشان على النجاح.
ومن الصعب والمرهق أيضًا انحناء الجسم الأطول، بينما يكون قصار القامة أفضل أداءً في ألعاب القوى، والتزلج، والغطس.
ومن بين المعمرين من سكان سردينيا، عاش طوال القامة أقل بعامين من أقرانهم قصار القامة، وفى دراسة أخرى أجريت على 1.3 من الإسبان، أظهرت أن كل سنتيمتر زيادة في الطول، يسهم في خفض ما يقدر بنحو 0.7 من عمر الشخص.
م.ن