نائلة الرميحي: المعلمات نبض الحياة ونبراس النور الذي يضيء الدرب
محليات
08 أكتوبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
بالورود وبكلمات الشكر وباحتفال كبير احتفلت مدرسة غرناطة الإعدادية المستقلة للبنات بيوم المعلم يوم الخميس الماضي بحضور صاحبة الترخيص ومديرة المدرسة الأستاذة نائلة سعيد الرميحي وحشد من المدرسات وأمهات الطالبات.
بدأ الحفل بكلمة ترحيبية قدمتها عريفة الحفل أثنت خلالها على جهود المعلم الذي يعد حجر الزاوية في العملية التعليمية الذي يدير دفتها بالطرق المناسبة التي تحقق الأهداف المخطط لها. وقالت إن المعلم له فضل ليس فقط في تربية عقل الإنسان وإنما إخراج كل ما في هذا العقل من إبداعات وابتكارات لكي تكون بمثابة مساهمة في إحداث التغير الذي يؤدي إلى التقدم.
وبعد القرآن الكريم والنشيد الوطني ألقت مديرة المدرسة الأستاذة نائلة الرميحي كلمة توجهت فيها إلى المدرسات قائلة: أنتن نبض الحياة وشعلة العلم ونبراس النور الذي يضيء درب طالباتنا لخوض معترك الحياة. أشكركن جزيل الشكر على التفاني والعطاء وجزاكم الله خيرا ووفقكم وسدد خطاكم في نقل الرسالة التي حملكم الله إياها».
وقدمت طالبات المدرسة أوبريت «المعلم»، كما تضمن الاحتفال فعاليات متنوعة كالعرض المسرحي وتكريم لمدرسات المدرسة بالورود وشهادات الشكر والتقدير وتبادل التهاني بين مدرسة غرناطة والمدارس الأخرى وهي الشيماء الثانوية والرشاد النموذجية ومدرسة آمنة محمود الابتدائية، إضافة إلى تكريم لمدرسات متقاعدات وتوزيع كتيبات عن يوم المعلم.
كذلك نظمت المدرسة ورشة للأشغال اليدوية جمعت الطالبات مع أمهاتهن لعمل بطاقات معايدة يهدينها إلى معلماتهن بمناسبة يوم المعلم. أيضاً وفي بادرة مميزة قام كل صف باختيار المعلمة المفضلة عن طريق التصويت لتكريمها.
«العرب» التقت بمجموعة من الطالبات اللواتي وجدن في يوم المعلم فرصة مناسبة للتعبير عن تقديرهن لمعلماتهن. دعاء الكيلاني في الصف الثامن قالت إن المعلم لديه دور مهم جدا في حياة كل طالب فمنه يستمد المعرفة والتربية، مشيرة إلى أنه مهما شكرنا المعلم لن نوفيه حقه كما يجب.
من جهتها، أوضحت الطالبة سارة الكبيسي في الصف الثامن الإعدادي أن الاحتفال بيوم المعلم فرصة سانحة للتعبير عن شكرنا للمعلم الذي يقدم رسالة سامية لطلابه. وأشارت إلى أنها تنظر إلى معلمتها وكأنها في مقام والدتها تكن لها الاحترام والتقدير.
أما الطالبة شريفة عيسى فقالت إن المعلم يزرع في الطالب أمورا في غاية الأهمية في العلم والأخلاق والتربية ستكون حصاده في المستقبل التي سيرتكز عليها.
وخلال الاحتفال شاركت كثير من الوالدات فرحة بناتهن بيوم المعلم. السيدة منى جاسم والدة الطالبة نوف الأنصاري وهي مفتشة سابقة في وزارة التربية تدرك تماما الرسالة التي يؤديها المعلم لذلك قررت المجيء للاحتفال مع ابنتها بمعلماتها. وقالت: يسعدني اليوم أن أتشارك مع ابنتي لعمل بطاقة شكر وتقدير لمعلمتها المفضلة، مشيرة إلى أن المدرس يستأهل أكثر من ذلك بكثير ومهما قدمنا له لا نوفيه حقه كما يجب». وطالبت المعلم في كل مكان أن يحتوي الطالب حتى ينجح في إيصال رسالته التعليمية، مضيفة أنها دائما ما تحث ابنتها على احترام معلمها الذي تعترف أنه يعاني الكثير من الضغوط.
إلى ذلك شاركت في احتفال المدرسة الأستاذة شيخة المظفر وكيل وعضو مجلس أمناء المدرسة سابقا ووالدة إحدى الطالبات التي أكدت حرصها على مشاركة المدرسات والطالبات فرحتهن بيوم المعلم، مشيرة إلى أن المعلم له دور أساسي في طبع بصمة خير في نفوس الأجيال القادمة وفي بناء صرح الوطن. واعتبرت أنهم الجنود المجهولين الذين يعملون داخل الصفوف وخارجها. وختمت قائلة: بوركت جهودهم المثمرة.
أيضاً كان للاحتفال بيوم المعلم وتكريم المعلمات وقع جميل على المدرسات اللواتي ملأت الفرحة قلوبهن. ورأت الأستاذة ريما شحادة اختصاصية نفسية بمدرسة غرناطة أن الاحتفال بيوم المعلم يرفع من معنويات المدرسات اللواتي يجهدن طوال العام لتقديم المعرفة للطالبات. واعتبرت أنها فرصة جميلة لتعبر الطالبات عن تقديرهن لمعلماتهن بكلمات معبرة ربما لم تسنح لها الفرصة للتعبير عنها من قبل. وأكدت أن كلمة شكر تعني كثيرا للمعلم وتشعره أن تعبه لم يذهب سدى.
بدورها، شكرت الاختصاصية الاجتماعية مريم الملا الشيخة هند بنت حمد بن خليفة آل ثاني على دعمها المعلمين في هذا اليوم بتكريمهم شخصيا الأمر الذي يشجعهم على مزيد من العطاء.
وفي سياق متصل، قالت الأستاذة ناديا المنصور منسقة لغة عربية إن الاحتفال يعني لها الكثير، مشيرة إلى أن المعلم يكفيه فخرا أنه يؤدي رسالة الأنبياء.
واختتم الاحتفال بتوزيع المديرة الورود وشهادات الشكر على المعلمات.