265 شركة بـ «ميليبول قطر» اليوم
محليات
08 أكتوبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
برعاية كريمة من سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين تنطلق اليوم الاثنين بمركز الدوحة للمعارض فعاليات الدورة التاسعة للمعرض الدولي لأنظمة الأمن الداخلي في دورته التاسعة (ميليبول قطر 2012)، والذي يستمر لثلاثة أيام خلال الفترة من 8-10/10/2012. وسوف يشهد حفل الافتتاح حضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء ووكلاء وزارات الداخلية من الدول الشقيقة والصديقة، وعدد كبير من المختصين والمهتمين في مجال الأمن الداخلي، إضافة إلى ممثلي ومندوبي وكالات الأنباء ووسائل الإعلام المحلية والعالمية لتغطية فعاليات الميليبول الذي تشهد دورته الجديدة إقبالا غير مسبوق من كبرى الشركات العالمية والمحلية المهتمة بمجال الأمن الداخلي.
واستقطب الميليبول في هذه الدورة 265 شركة من 38 دولة من دول العالم المختلفة، وبلغت المساحة المحجوزة 5623 مترا مربعا بزيادة تقدر بنسبة %24 مقارنةً بمعرض ميليبول قطر 2010م، كما سيشهد المعرض مشاركة 11 دولة جديدة تشارك لأول مرة في معرض الميليبول وهي: (مملكة البحرين، جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، سلطنة عمان، النمسا، البرازيل، بلغاريا، نيوزلاندا، النرويج، باكستان، كوريا الجنوبية).
ومن الجديد في هذا المعرض تجمع العديد من الشركات مما نتج عنه ظهور عدد (4) أجنحة جديدة هي (البرازيل- المملكة الأردنية الهاشمية – باكستان- الإمارات العربية المتحدة)، إضافة إلى الأجنحة الرئيسة وهي: الجناح الأميركي ويضم أميركا وكندا، والجناح الألماني ويضم ألمانيا – سويسرا – النمسا، والجناح التشيكي، والجناح الفرنسي، ومن أكبر الأجنحة مساحةً الجناح الإماراتي تحت اسم شركة توازن القابضة والجناح الفرنسي.
ويعد معرض ميليبول قطر 2012 أحد أهم المعارض الأمنية المتخصصة على المستوى الدولي منذ دورته الأولى عام 1996م، والذي يوفر الفرصة المثالية للتعرف على كل ما هو جديد في مجال التكنولوجيا الأمنية، ويلبي الاحتياجات الأمنية المتزايدة لدولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والإقليمية، مما شجع الشركات العالمية على المشاركة فيه بفاعلية، وعرض وتسويق أحدث ما تنتجه من معدات وأجهزة تقنية.
ولعل بيانات وإحصاءات الدورة التاسعة لمعرض ميليبول قطر تؤكد نجاح المعرض، ويتجلى ذلك في الزيادة الكبيرة في عدد الشركات العارضة والمساحة المحجوزة التي تجاوزت المساحات المحجوزة في جميع المعارض السابقة، وتكتسب هذه الدورة التاسعة للمعرض أهمية خاصة حيث تعقد في مرحلة تشهد فيها دولة قطر طفرة غير مسبوقة في جميع المجالات، بفضل السياسات الرشيدة والخطط التنموية الطموحة التي وفرت البيئة الملائمة لجذب المستثمرين، وإطلاق الطاقات، وجعلت من قطر سوقاً رئيسة لجلب الاستثمارات، وتنفيذ المشاريع الاقتصادية والاستثمارية والعمرانية العملاقة، مثل (مشروع الميناء الجديد - وسكك حديد قطر (الريل) - وغيرها من المشاريع الكبرى).
وقال العميد ناصر بن فهد آل ثاني رئيس لجنة ميليبول قطر إن الاستعدادات لميليبول قطر 2012 قد بدأت عقب انتهاء فعاليات ميليبول 2010 والذي حقق نجاحا كبيرا تمثل في تحقيق أرقام قياسية من حيث عدد الزائرين والشخصيات المهمة التي حضرت المعرض فالوفود الرسمية التي قدمت إلى الدوحة للمشاركة في معرض 2010 بلغت 107 وفود من دول العالم المختلفة، وبلغ عدد زواره من المختصين والمهتمين 5517 زائرا، إضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين المحليين والدوليين والذين قاموا بالتغطية الصحافية لفعاليات الميليبول، وبلغ إجمالي الصفقات التي تم إبرامها خلال المعرض 11 صفقة بقيمة إجمالية بلغت نحو 164 مليون ريال قطري.
ونتيجة لنجاح ميليبول قطر 2010 كان الاستعداد المبكر والجيد حيث قامت لجنة الميليبول بجهود مشكورة في الترويج للدورة التاسعة للميليبول 2012، وقامت بعدد من الزيارات إلى مختلف المعارض ذات الاختصاص في دول أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا كمعرض ميليبول باريس 2011، ومعرض إنترسيك دبي، ومعرض (I.S.N.R) بأبوظبي، ومعرض (D S A) بماليزيا، ومعرض (SOFEX) عمان – الأردن، ومعرض (EUROSATORY) باريس، وغيرها من المعارض وذلك لدعوة الشركات لميليبول قطر 2012.
وقال رئيس لجنة الميليبول في معرض حديثه عن الجديد الذي سيشهده المعرض إن الشركات المختصة بالمعدات الأمنية دائماً في تطور، وهي تحرص على عرض الجديد مما توصلت إليه في هذا المجال من خلال معرض الميليبول لذلك ففي كل مرة نقوم فيها بزيارة المعارض العالمية نلتقي بالجديد من معدات الأمن والسلامة ومكافحة الجريمة، ونلمس حرصاً من تلك الشركات في الحضور إلى معرضنا للترويج لمعداتها في منطقة الخليج حتى تستفيد منها الأجهزة الأمنية بدول المنطقة في تنفيذ مهام عملها. وخلال جولتنا التسويقية حرصنا على دعوة الشركات التي لها ثقلها في مجال المعدات الأمنية الحديثة لتشكل إضافة مهمة لمعرضنا، وسوف نشهد العديد من المعدات الأمنية من كبرى شركات التصنيع في العالم التي تعرض لأول مرة في ميليبول قطر 2012.
من ناحيته أوضح العميد سعود راشد آل شافي عضو لجنة الميليبول - رئيس المشتريات بإدارة الإمداد والتجهيز بأن معرض الميليبول يشكل أهمية خاصة لوزارة الداخلية، فمن خلاله تكون الوزارة على اطلاع بالتطور في مجال التقنيات الأمنية الحديثة في العالم، كما يكون فرصة للتعرف على تلك الأجهزة ومدى ملاءمتها للمهام الأمنية التي تضطلع بها الوزارة، وهناك صفقات تبرمها الوزارة لشراء العديد من المعدات الأمنية الحديثة التي يتم عرضها في دورات ميليبول قطر، ونتوقع أن نشهد إبرام صفقات جديدة في ميليبول قطر 2012 حيث تقوم الإدارات المعنية بالاطلاع على أجنحة الشركات المشاركة والتعرف على احتياجات كل إدارة حسب اختصاصها ومن خلال التنسيق مع لجنة الميليبول يتم التواصل مع الشركات وتحديد مدى ملاءمة المنتج مع متطلبات الإدارة وتمنى العميد سعود آل شافي أن تخرج دورة الميليبول التاسعة على الوجه الأكمل وتحقق النجاح المنشود منها.
فيما أكد العقيد أحمد عبدالله الجمال عضو لجنة الميليبول – مدير إدارة الشؤون المالية بوزارة الداخلية أن هذه الدورة للمعرض تعد الأكبر على الإطلاق على مستوى الدورات السابقة وذلك بفضل ثقة الدول والشركات العارضة، مشيراً إلى أن ميليبول قطر يتميز عن غيره من المعارض الدولية المماثلة بقدرته على الاستمرار بنفس القوة المعتادة التي انطلق بها خلال دوراته السابقة.
وأوضح أن ميليبول قطر يعد من أهم المعارض التي تشكل ملتقى مهما للشركات المنتجة للأجهزة والمعدات الأمنية على مستوى العالم عامة، والشرق الأوسط بشكل خاص، منذ انطلاقته في عام 1996م، حيث يستهدف احتياجات سوق الشرق الأوسط من هذه المعدات والتقنيات الأمنية المتطورة. وأشار إلى أن المعرض شهد على مدى السنوات السابقة نموا متزايدا حتى أصبح الآن مركزا رئيساً يجتمع فيه مزودو المنتجات والخدمات الأمنية مع المشترين ومستشاري الحكومات من منطقة الخليج وبقية منطقة الشرق الأوسط وآسيان فضلا عن أنه يمثل فرصة على المستوى الإقليمي للاطلاع على أحدث التطورات التكنولوجية في مجال الأمن الداخلي.
وفيما يتعلق بجمهور المعرض أوضح أن المعرض سوف يفتح أبوابه للجمهور من اليوم الأول ولكن في الفترة المسائية من الساعة الرابعة وحتى الساعة السابعة والنصف، حيث تقتصر الفترة الصباحية في اليوم الأول للمدعوين فقط لافتا إلى أن المعرض يعد فرصة للعديد من الأفراد والشركات لكي يقوموا بزيارة المعرض، ويتعرفوا على أحدث التقنيات الأمنية، ومن ثم التعاقد على شرائها من أي شركة بصورة سلسة من أجل حماية الممتلكات بتلك الشركات.
وجدير بالذكر أن جهود لجنة الميليبول تضافرت من أجل إنجاح دورته الجديدة، وتم تيسير الإجراءات لكافة الشركات الدولية والمحلية المشاركة في المعرض، ومن جهود اللجنة أيضا تجهيز المركز الإعلامي بكافة الأجهزة والوسائل التي تيسر للإعلاميين العمل الإعلامي المتميز المتمثل في تغطية جميع فعاليات الميليبول على مدى أيامه الثلاثة، كما يقوم فريق عمل المركز الإعلامي بالتنسيق مع وسائل الإعلام المحلية والدولية لتزويدهم بكافة المعلومات والبيانات عن الميليبول وأجنحته المختلفة والشركات المشاركة، كما يتولى الفريق الإعداد للمؤتمرات الصحافية التي ترغب الشركات في عقدها، ويقوم الفريق بالتعاون مع الإعلاميين لتيسير إجراء المقابلات الصحافية مع المسؤولين وأصحاب الشركات المشاركة في المعرض.
كما قامت اللجنة بتفعيل موقع ميليبول قطر في دورته الجديدة على موقع وزارة الداخلية على شبكة الإنترنت (www.moi.gov.qa) والذي تم تزويده بعدد من الروابط تتضمن فعاليات ميليبول قطر والمنتجات المعروضة وزوار المعرض، كما احتوى على ألبوم الصور إلى جانب المعلومات والأخبار والبيانات الصحافية.
كما تم من خلال الموقع الإلكتروني إفراد مساحة لتسجيل بيانات زوار المعرض والصحافيين لتسهيل إجراءات استخراج بطاقات الدخول لتزويد وسائل الإعلام المحلية والإقليمية بفعاليات المعرض وأنشطته المختلفة.