البشير يأمر بإعادة فتح الحدود مع جنوب السودان

alarab
حول العالم 08 أكتوبر 2012 , 12:00ص
الخرطوم – أ.ف.ب
أمر الرئيس السوداني عمر البشير أمس الأحد بإعادة فتح الحدود البرية والنهرية مع جنوب السودان، كما أفادت الإذاعة الرسمية، وذلك في خطوة تعقب اتفاقات أديس أبابا التي وقعها الطرفان في الآونة الأخيرة. وقالت إذاعة أم درمان الحكومية في نبأ عاجل بثته على خدمتها الإخبارية للرسائل النصية القصيرة إن «البشير أمر بفتح المنافذ الحدودية البرية والنهرية مع جنوب السودان»، مشيرة إلى أن القرار اتخذه الرئيس بعد استقباله سفير السودان الجديد في جنوب السودان الذي يستعد لتسلم مهامه في جوبا. من ناحيتها، أوردت وكالة الأنباء الرسمية السودانية (سونا) أن مساعد الرئيس السوداني جلال يوسف الدقير استقبل أمس سفير جنوب السودان في الخرطوم ميان دوت، وأكد له «استعداد السودان لتقديم كافة المساعدات وترسيخ إمكاناته وخبراته لبناء دولة الجنوب». وأعلن السفير الجنوبي بحسب سونا عن «زيارة لوزير دفاع دولة الجنوب واللجنة الأمنية إلى الخرطوم الأربعاء للتشاور حول ترتيبات تنفيذ الاتفاقية»، مشيراً إلى أن «وزير النفط الجنوبي قد عقد لقاءات مع شركات النفط العاملة في الجنوب استعدادا لاستئناف ضخ النفط بمجرد إجازة الاتفاقية من قبل برلمان ومجلس وزراء حكومة الجنوب». وأضاف السفير أن «استئناف عمليات النقل النهري بين البلدين مرتبط بالاتفاق حول قضايا التجارة والحدود بين الجانبين». على صعيد آخر، قتل 13 عسكريا وأصيب تسعة آخرون بجروح في تحطم طائرة نقل عسكري غرب العاصمة السودانية الخرطوم، بحسب ما نقلت أمس وكالة الأنباء السودانية، في آخر حلقات سلسلة حوادث الطيران العسكري السوداني منذ 2011. وقال العقيد الصوارمي خالد سعد للوكالة «قتل ثلاثة عشر في الحال وأخذ تسعة (جرحى) إلى المستشفى». وقال المتحدث إن بين ركاب الطائرة ستة من أفراد الطاقم و16 من العسكريين. وقال العقيد الصوارمي خالد سعد لفرانس برس «أبلغ الطيار أن أحد محركات الطائرة تعطل قبل أن تسقط الطائرة غرب جبل أولياء»، مشيراً إلى أن الطائرة من طراز أنتنوف «وكانت تحمل معدات عسكرية في طريقها للفاشر» كبرى مدن شمال دارفور. وتشهد منطقة دارفور غرب السودان نزاعا مسلحا منذ 2003. وانتشرت أنقاض الطائرة على رمال الصحراء التي تحول لونها إلى الأسود بفعل التحطم، بحسب ما أظهرت صورة التقطت من الموقع. وقد فقد الجيش السوداني الذي يعتمد على الطائرات الروسية عددا من الطائرات العسكرية خلال السنوات الماضية. وفي يوليو الماضي، قال متمردو دارفور إنهم أسقطوا طائرة ميج 17 وقتل سبعة أشخاص كانوا على متنها، بينما عزا الجيش السوداني الحادث لسوء الأحوال الجوية. والخميس نددت الولايات المتحدة بالهجوم الذي استهدف دورية لقوات حفظ السلام المشتركة في السودان وأسفر عن مقتل أربعة جنود، مبدية قلقها حيال تفاقم الوضع الأمني في دارفور، ما يشكل خطرا على تطبيق اتفاقات السلام هناك. وتنتشر البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور منذ أكثر من أربع سنوات، وهي مكلفة بحماية المدنيين في هذه المنطقة الشاسعة، وتشكل أكبر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في العالم.