هل سيؤيد نتنياهو ميت رومني؟
حول العالم
08 أكتوبر 2012 , 12:00ص
لوموند - ترجمة: العرب
قالت صحيفة «لوموند» الفرنسية إن نتنياهو يعتبر الإسرائيلي الأكثر شهرة في أميركا. وفي القدس، يلعب دور الخبير في السياسة الأميركية، كما يمكنه أن ينادي أي رئيس لجنة في الكونجرس باسمه مجردا دون ألقاب، لكنه ارتكب خطأ ضخما لم يسبق له مثيل، بعد أن أقحم نفسه في الحملة الانتخابية بالولايات المتحدة، لرغبته في الضغط على باراك أوباما فيما يخص الملف الإيراني بغية الحصول على تنازلات منه.
وبناء على ذلك، رأت الصحيفة أن نتنياهو يؤيد صراحة ميت رومني ويتمنى فشل أوباما الذي لا تزال لديه الفرصة للبقاء أربع سنوات أخرى في البيت الأبيض. وأوضحت أن نتنياهو يطالب بأمرين، فهو يرغب في وضع خطوط حمراء يتعين على إيران ألا تتجاوزها؛ فالجمهورية الإسلامية لا ينبغي أن تكون قادرة على تجاوز حد معين فيما يخص الأسلحة النووية، أما إذا ما تجاوزته فينبغي أن تحصل إسرائيل على الضوء الأخضر من واشنطن للقيام بعملية عسكرية، والأفضل من ذلك أن تكون بالاشتراك مع الولايات المتحدة. أما أوباما فلا يؤيد فكرة وضع «خطوط حمراء»، فقد حدد موقفه جيدا: الولايات المتحدة لن تقبل أن تمتلك إيران أسلحة نووية. ولكنه أوصى إسرائيل بالتحلي بالصبر في الوقت الراهن.
وخلال حملته الانتخابية، وفي الوقت الذي انتقد فيه ميت رومني ضعف الرئيس أوباما فيما يتعلق بالملف الإيراني، اتهم رومني أوباما بعدم التعاطف مع نتنياهو.
وأكدت الصحيفة أن القصة تتلخص في جملة واحدة، هي أن نتنياهو سيختار رومني، ورومني سيكافئه على هذا الموقف، خاصة أن مواقف رومني ونتنياهو متفقة بخصوص النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.