اليمنية توكل كرمان تفوز بـ "نوبل للسلام"
حول العالم
08 أكتوبر 2011 , 12:00ص
صنعاء - رويترز
قالت الناشطة اليمنية المدافعة عن حقوق الإنسان توكل كرمان الفائزة بجائزة نوبل للسلام أمس إن الجائزة فوز للناشطين المطالبين بالديمقراطية في اليمن، ولكل ثورات الربيع العربي، وإنها رسالة بانتهاء حقبة الدكتاتوريات العربية.
وذكرت كرمان -التي احتجزت لفترة قصيرة خلال الاحتجاجات المناهضة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح- أن الثورة السلمية للإطاحة به ستستمر، وأن النشطاء لن يستسلموا إلى أن ينالوا كامل حقوقهم في يمن ديمقراطي حديث.
وتقاسمت كرمان الجائزة مع رئيسة ليبيريا ألين جونسون سيرليف ومواطنتها ليما جبووي.
وقالت كرمان، البالغة من العمر 32 عاماً، وهي أم لثلاثة أبناء، إن جائزتها تمثل انتصاراً للشعب اليمني وللثورة اليمنية. وأضافت "أهدي هذه الهدية للشهداء وللجرحى، ولكل شباب الثورات العربية، وكل شباب الربيع العربي".
وكانت كرمان من بين النشطاء البارزين الذين بدؤوا اعتصامهم في ساحة التغيير بوسط صنعاء في فبراير، مطالبين بتنحي صالح.
وعمت الفرحة اليمنيين في ساحة التغيير لدى سماعهم نبأ فوز كرمان بجائزة نوبل للسلام.
وقال عبد الباري طاهر، وهو من زعماء المحتجين في صنعاء: "اليمن دخل التاريخ بفضل توكل كرمان. إنها تستحق الجائزة"، لأنها ظلت تكافح من أجل حرية شعبها.
وأبدى عبده الجندي نائب وزير الإعلام اليمني سعادته الجمة بنبأ فوز كرمان بنوبل للسلام، وقال إن هذا شيء يفخر به كل اليمنيين، وعبر عن أمله في أن تكون خطوة على طريق التعقل.