توكل.. أول امرأة عربية تفوز بنوبل
حول العالم
08 أكتوبر 2011 , 12:00ص
صنعاء – أ.ف.ب
اليمنية توكل كرمان، وهي أول امرأة عربية تفوز بجائزة نوبل للسلام، ناشطة سياسية قامت بدور كبير في تحفيز الانتفاضة الشعبية التي تهز اليمن منذ يناير الماضي مع بداية تحرك «الربيع العربي».
ومنذ مارس الماضي نصبت هذه الصحافية الشابة التي تبلغ الثانية والثلاثين من العمر خيمة في ساحة التغيير، مركز حركة الاحتجاج في صنعاء، حيث تقيم مع زوجها هربا من ضغوط رجال نظام الرئيس علي عبدالله صالح الذين جاؤوا أكثر من مرة إلى منزلها لإخافتها ومحاولة ردعها.
قامت توكل، المدافعة منذ سنوات عن حرية التعبير وعن حقوق النساء بدور أساسي في اندلاع حركة الاحتجاج الشعبي في نهاية الماضي في اليمن، هذا البلد العربي المحافظ الذي تنُدر فيه مشاركة المرأة في الحياة السياسية.
فقد دعت عبر الرسائل النصية الهاتفية الطلاب إلى التظاهر تضامنا مع انتفاضتي تونس ومصر وتصدرت مسيرات التضامن التي قمعتها قوات النظام بعنف.
واعتقلت توكل كرمان لفترة قصيرة في آخر يناير بسبب دورها في الدعوة إلى التظاهرات.
وهذه المرأة الشابة ضعيفة البنية، والأم لثلاثة أبناء، عضوة في مجلس شورى حزب الإصلاح الإسلامي المعارض حيث تعرف بتصديها للتيار السلفي داخل هذا الحزب.
ولدت توكل عام 1979 في قرية مخلاف في محافظة تعز (جنوب شرق صنعاء) التي أعطت اليمن الكثير من المثقفين والناشطين السياسيين.
كان والدها عبدالسلام كرمان، المعارض لنشاطها السياسي، يعتبرها المتمردة الوحيدة من بين كل أبنائه الكثيرين لكنها استطاعت في النهاية أن تقنعه بقضيتها وبالانضمام إلى الثورة.
وإثر إعلان فوزها بالجائزة قال والد توكل: «لقد أحسنَت عملا وأتمنى أن تكون هذه الجائزة فاتحة مرحلة جديدة في نضالها».
أسست توكل عام 2005 منظمة «صحافيات بلا قيود». وهي حاصلة على ليسانس العلوم السياسية من جامعة صنعاء وتعد حاليا لرسالة الماجستير.